• السبت 21 أكتوبر 2017
  • بتوقيت مصر08:22 ص
بحث متقدم
«معاريف»:

هذه مخاطر تقليص العلاقات بين مصر وإسرائيل

عرب وعالم

أرشيفية
أرشيفية

محمد محمود

أخبار متعلقة

الصحيفة: ذات يوم قد يجد المصريون العلاقات غير ضرورية ويعثرون على حليف آخر

قد يحدث تغير للأسوأ ويتولى الحكم رئيس لا يحبنا وتحدث مواجهة بين الدولتين.. من يعلم ماذا سيحدث وذات يوم ربما نشتاق  لحسني مبارك    

تحت عنوان "إسرائيل تواجه تآكلاً خطيرًا في العلاقات مع مصر"، قالت صحيفة "معاريف" العبرية، إنه "بعد 40 عامًا على اتفاقية كامب ديفيد للسلام التاريخية مع مصر، يتقلص التحالف مع الدولة الجارة إلى تعاون عسكري فقط".

وأضافت أنه "بعد 3 أشهر ستحل الذكرى الـ40 لزيارة أنور السادات التاريخية للقدس، ويستعد كل من الكنيست ووزارة الخارجية الإسرائيلية لإحياء الذكرى بسلسة من الفعاليات، كما سيبرز الإعلام للجماهير الإسرائيلية هذا المنعطف السياسي والذي يبدو أننا لم نتعاف منه حتى يومنا هذا، وبشكل لا يفاجئنا فإن الاحتفال سيكون بالأساس إسرائيليًا؛ وقليل من المصريين سينضمون له، لكن هذه ليست المشكلة الكبرى".

وأوضحت أن "المشكلة هي أنه في العقد الأخير وبتشجيع سلبي من المصريين انسحبت إسرائيل من الالتزام باتفاقية كامب ديفيد؛ فوفقًا لصورة الوضع الحالي للعلاقات مع مصر، لا يوجد لإسرائيل سفير بمصر منذ حوالي 8 أشهر، والدكتور دود جوفرين السفير الإسرائيلي أعيد إلى تل أبيب بسبب خلاف بين الحكومتين فيما يتعلق بتأمينه وفعليًا لم تطأ قدماه أرض مصر ولا ليوم واحد في 2017".  

وتابعت الصحيفة: "إذا عاد السفير سيصعب عليه الخروج كل صباح لمكتبه؛ فهو ليس لديه سفارة يذهب إليها، ومنذ الهجوم الجماهيري على مقر الأخيرة في سبتمبر 2011 لم تجد إسرائيل بديلا لما يعتبر أحد أكبر ممثلياتها الدبلوماسية على الصعيد العالمي، وعلى مدار 6 أعوام لم تنجح تل أبيب في دفع القاهرة لمساعدتها بإيجاد مبنى ملائم ومناسب للسفارة الإسرائيلية، بينما كان السفير وطاقمه المكون من 5 دبلوماسيين وحرسهم يعلمون من مسكنه". 

واستطردت: "اتفاقية السلام تنص على وجود قنصلية إسرائيلية بمدينة الإسكندرية، لكن هذه القنصلية خالية من العاملين والدبلوماسيين منذ 2004، ففي ذلك العام استدعي القنصل للعمل من القاهرة، وبعدها أعيد إلى إسرائيل واتخذ قرار بأن يقوم بمهمته من هناك، ومنذ 2010 توقف مندوبوه ومبعوثوه عن القيام بنفس المهمة".

وأردفت: "المركز الأكاديمي الإسرائيلي الذي يهدف إلى خدمة باحثين وطلاب مصريين، واستخدم كمسرح لأعمال ثقافية، مصاب بالشلل منذ عدة أعوام". 

وأشارت إلى أنه "على رأس المركز كان هناك دائمًا أكاديمي إسرائيلي يسكن في القاهرة، الآن رئيس المركز البروفيسور جبريئيل روزنباوم اضطر إلى قضاء وقته في إسرائيل بعيدا عن موقع عمله، وكثيرون يخشون زيارة المركز كي لا يتهموا بالتعاون مع إسرائيل، كذلك فإن هناك أساتذة وأكاديميين يوصون طلابهم بعدم زيارة المركز، ورغم أن الأخير لديه الكثير لتقديمه للزائرين إلا أنه طوال الوقت خاو". 

وأضافت: "إذن إسرائيل ليس لديها الآن سفير أو سفارة أو قنصلية والمركز الأكاديمي أشبه بمريض يعاني من ضعف النبض وقلة الزوار، ما الرسالة التي تبعث بها إسرائيل من وراء كل هذا؟ رسالة واضحة بالطبع عن سلم أولوياتها، فهذه هي الصورة الكاملة القادمة من القاهرة: تآكل استراتيجي في بنود اتفاقية السلام، وهو ما يمكن ضمه لعشرات السنوات من حظر الاتصال بإسرائيل في مجالات الاقتصاد والثقافة والفن والشؤون الأكاديمية، كان الاعتقاد قبل عام أو عامين أن اتفاقية السلام بين القاهرة وتل أبيب هي بالأساس تحالف عسكري ودبلوماسي، لكن لا يمكن الحديث الآن بثقة والقول إن هناك علاقات دبلوماسية".

وواصلت الصحيفة: "عندما يتحدث بنيامين نتنياهو -رئيس وزراء إسرائيل-  عن دفء العلاقات مع مصر فإنه ينسى أنه لا توجد إلا قناة أمنية فقط مع القاهرة، وأنه على صعيد المجالات الأخرى؛ لايهتم المصريون بالتواصل مع الإسرائيليين، تل أبيب تشعر بالسعادة لأن جارتها القاهرة تحتاج لها ولو بشكل مؤقت من أجل النواح العسكرية، وتهمل تطوير باقي القنوات الأخرى مع مصر، وعلى رأسها المجال الاقتصادي".

وختمت: "التحالف العسكري فقط بين القاهرة وتل أبيب له مخاطره وهو أن المصريين قد يجدون هذا التحالف ذات يوم غير ضروري ويعثرون على حليف آخر غير إسرائيل، علاوة على ذلك فإن الوضع قد يتحسن بمصر ولا يكون هناك أي ضرورة للعلاقات الأمنية، وقد يحدث تغير للأسوأ ويتولى الحكم رئيس لا يحب إسرائيل، أو تحدث مواجهة بين الدولتين، فمن يعلم ماذا سيحدث؟، وذا يوم ربما سنشتاق ونحن لحسني مبارك".    


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد استبعاد "كوبر" عن تدريب المنتخب قبل المونديال؟

  • ظهر

    11:44 ص
  • فجر

    04:44

  • شروق

    06:07

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:56

  • مغرب

    17:21

  • عشاء

    18:51

من الى