• السبت 19 أغسطس 2017
  • بتوقيت مصر04:47 م
بحث متقدم
تقرير ألماني:

مصر قوية بشهادة "ترامب"

عرب وعالم

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

أخبار متعلقة

السعودية

تنظيم داعش

ترامب

السيسي

نيوز ويك

أكد موقع "نيوز ويك" في نسخته الألمانية، أن الوضع المصري في الوقت الحاضر يتسم بـ"القوة"، لافتًا إلى أن الأدوار التي يلعبها النظام كوسيط لأكثر القضايا "المزمنة" في الشرق الأوسط، كالقضية الفلسطينية والأزمة السورية، جعلت من مصر مركز "قوة" في المنطقة.

وتابع الموقع، في تقريره، أن زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأخيرة إلى دول المنطقة أعطت شعورًا بـ"التفاؤل" على مستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة والبلدان العربية.

وأرجع الموقع سبب "تفاؤل" المنطقة بعد زيارة الرئيس "ترامب" إلى السعودية، كأول رحلة خارجية له، وليس مصر، كما هو متوقع، بعد توطيد العلاقات بين البلدين، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية بزيارتها لسعودية في طريقها لتخلي عن حلفائها التقليديين في الشرق الأوسط، حيث إن سوريا دمرتها الحرب الأهلية لسنوات، تزامنًا مع التآكل التدريجي لسيادة لبنان من قبل حزب الله، فضلاً عن انشغال إيران بالمضي قدمًا في خطتها للهيمنة الإقليمية، أو على وجه التحديد على العالم السني فإن الجيوش التابعة لها تلوح في الأفق، حريصة على ملء الفراغ الناجم عن سقوط تنظيم "داعش" الإرهابي الوشيك على ما يبدو؛ لذا  يبحث "ترامب" عن حلفاء جدد، أبرزهم مصر والسعودية.

وأشار الموقع إلى أن لمصر، والمملكة العربية السعودية، كانت هناك بوادر مشجعة، حيث كان الأمير محمد بن سلمان زائرًا مبكرًا في البيت الأبيض، كما كان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في أول 100 يوم لترامب في السلطة.

وعلى النقيض من إدارة "أوباما" في قطع العلاقات مع مصر، كانت رغبة الرئيس "ترامب" في إقامة علاقات حميمة مع حكومة "السيسي" واضحة في دعوة الرئيس المصري المبكرة للبيت الأبيض، والملاحظات اللاحقة لزيارة في المؤتمر الصحفي حيث أشاد الرئيس "ترامب" بحرارة بنظيره المصري، ووصفه بأنه "صديق وحليف عظيم".

وليس هناك ما يكفي من الجهود لتلبية دعوة الرئيس الراحل أنور السادات إلى كسر الحواجز بين شعب مصر وإسرائيل، وهو عنصر حاسم في تحقيق السلام الدائم، لذا ليس من الخطأ أن تكون مصر حليفًا إستراتيجيًا للولايات المتحدة، ولإسرائيل معًا .

ورغم أن علاقة مصر بإسرائيل أقوى على المستوى العسكري ومستوى الاستخبارات في الوقت الراهن، وهو ما تعكسه علاقة إدارة "ترامب" المتجددة مع القيادة المصرية؛ إدراكًا منها للدور "المهم" الذي تلعبه مصر في المنطقة ومركزيتها للحفاظ على الأمن الإقليمي.

وعند كل إشراقة شمس يوم جديد للشرق الأوسط، يجب على المجتمع الدولي أن يفهم أن مصر منطقة مستقرة ومزدهرة، ومثلما كان النيل الراعي القديم للوفرة، فإن رفاهية مصر اليوم هي رفاهية المنطقة.

ويرى الموقع أن مصر اليوم تقف كما فعلت في أيام الفراعنة - باعتبارها البوابة لأفريقيا، حيث تقاتل بشجاعة خلايا تنظيم "داعش" في شبه جزيرة سيناء، كما أن الدولة المصرية اتخذت موقفًا حازمًا ضد حماس، وهى مقاومة فلسطينية، تحكم قطاع غزة، الذي يبلغ عدد السكان به حوالي مليون ونصف نسمة.

واختتم الموقع، تقريره، قائلًا "في حين أن الكثير من المحافظين الأمريكيين يبدون دهشتهم من تقارب الولايات المتحدة من مصر بهذا الشكل، فإن "ترامب" يعلم أن أمن مصر هو مصلحة إستراتيجية للولايات المتحدة وإسرائيل أيضًا، مضيفًا أن إدارة "ترامب" التي تدافع على شعار "أمريكا أولا"، والروابط القوية مع إسرائيل، أدركت بحكمة أن مصر القوية تفيدنا جميعًا.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع اتفاق المعارضة على مرشح لمنافسة«السيسي» في انتخابات الرئاسة؟

  • مغرب

    06:38 م
  • فجر

    03:59

  • شروق

    05:28

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    18:38

  • عشاء

    20:08

من الى