• السبت 19 أغسطس 2017
  • بتوقيت مصر07:25 ص
بحث متقدم
موقع ألماني يعرض:

روايات مروعة عن ضحايا تجارة الأعضاء فى مصر

آخر الأخبار

صورة الألمانية
صورة الألمانية

مؤمن مجدي مقلد

أخبار متعلقة

مصر

تجارة الاعضاء

فوكس

اللاجئون

الكلية

أفرد موقع "فوكس" الألماني، تقريرًا عن تجارة الأعضاء في مصر، تطرق فيه إلي روايات مروعة لضحايا تجارة الأعضاء البشرية، والذي كان أغلبهم من اللاجئين؛ إذ تستغل عصابات تجارة الأعضاء ضعف وعوز اللاجئين لتستدرجهم لهذا الجرم الشنيع.

الرواية الأولى: "كليته مقابل مستقبل أفضل"

كان الرجل قد ترك السودان هو وعائلته، بحثًا عن حياة أفضل في أوروبا، فهو واحد من ضمن 193 ألف لاجئ مسجلين في مصر،أغلبهم من الصومال والسودان، قدموا إلى مصر هاربين من الحرب، هربوا لأنهم لا يريدون أن يموتوا، لأن كل شخص لديه حق في أن يعيش المستقبل.

كان يريد عبور البحر المتوسط، لكنه لا يملك المال على الإطلاق، والرحلة تكلفه 3 آلاف دولار، المبلغ الذي يعد ثروة بالنسبة للاجئ يعمل بصورة غير شرعية في أحد المصانع المصرية، التي يرتزق منها حوالى 5 دولارات في اليوم، وكان المفترض أن يحصل على 7 آلاف دولار مقابل كلية واحدة من كليتيه، ولهذا أرد بيعها فى مصر، حيث يتزايد الطلب على الكلى. 

في ظهر الرجل يوجد جرح يصل طوله 30 سم، وبخلاف أفلام الرعب لم يستيقظ الرجل ليجد نفسه في أحد أحواض الاستحمام المليئة بالثلج، كان كل شيء احترافيًا، إلا أن الجرح يظهر كما لو كان سحاب أو "سوسته" لداخل الجسد.

وقال الرجل بصوت متهدج ونظرات مضطربة: "وعدوني بـ7 آلاف دولار، قالوا لي إن كليتي ستباع لشخص سوداني، ووجب على أن أثبت بالإمضاء أننا متفاهمون وأني أوافق بكامل حريتي على التبرع بكليتي".

 وكل شيء حدث بسرعة بعد ذلك، تم نقله إلى المستشفى، وبعدها تم إجراء العملية، ويحكى: "استيقظت وأنا أعاني من آلام جسيمة، وحين أردت مالي، لم يأت لي أحد، كنت مستلقيًا في أحد أسرة المستشفى وحيدًا؛ إذ أن زوجتي لم تكن تعرف أين أنا، ولم أحكى لها عما كنت أنوى".

وبعدها ترك المستشفى بنفسه، إلا أن الرجال الذي اشتروا منه الكلية، كان في انتظاره ليستقبلوه، وأبرحوه ضربًا، وهنا أخذ الجرح الحديث ينزف، ومن ثم علم أنه لن يحصل على أي مال، أبدًا، ولكنه الآن لا يقدر على العمل؛ ذلك لأن جروحه عميقة جدًا، ولا يستطيع كسب المال، ولا حتى العودة إلى السودان؛ فهو معتقل في مكان، كان يأمل فيه الحرية.

 

الرواية الثانية: "لماذا تركوني على قيد الحياة" 

وحكى آخر رفض ذكر اسمه عن سرقة كليته بصورة وحشية، إذ يقول: "لقد تم خطفي، موضحًا أنه يتم وعدهم بالمال وجوازات سفر؛ فقد يتوجب الانصياع لهم، حيث يتم نقله إلى القاهرة بسيارة أجره متجه إلى المستشفى مباشرة".

 ونوه الموقع أنه لا يوجد أي أدلة على ذلك، فقط كل ما يوجد هي روايات من أناس تم استدراجهم من السودان بمساعدة وتكليف المستشفيات المصرية.

ويحكى أنه في الطريق تم الاعتداء عليه، وتخيره، ومن ثم انتزاع كليته، كان جرحه جسيما ومقيتا، وتم تخييطه حتى لا يموت واحتجازه في مكان ما، حتى يستجم قواه قليلًا، ويقول: "وقد تحول وجهه ليصبح أكثر حدة كالفولاذ.. اغتصبوني"، ولكنه لم يفهم لماذا أهانوه وحطوا من شأنه، أردوا إلقاء الرعب في نفسه، ولكن ما لا يفهمه لماذا تركوه على قيد الحياة".

 ولكن معذبيه لم يعرفوا أنه مصاب بالتهاب الكبد الوبائى وفيروس "سى"، حيث كان قد نقلت العدوى له فى السودان، وأخذ المرض معه إلى مصر.

وأخرج من حقيبته ورقة، أكدت فيها إحدى منظمات الإغاثة أمراضه، موضحًا: "أن تلك المنظمة وجدته في الطريق بعد إطلاق سراحه، مشيرًا إلى أن الأطباء الذين استئصالوا كليته كانوا على علم بأنه مريض، ولكن الأمر بالنسبة لهم كان سيان، فهي تجارة بالنسبة لهم".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع اتفاق المعارضة على مرشح لمنافسة«السيسي» في انتخابات الرئاسة؟

  • ظهر

    12:03 م
  • فجر

    03:59

  • شروق

    05:28

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    18:38

  • عشاء

    20:08

من الى