• الأربعاء 20 سبتمبر 2017
  • بتوقيت مصر11:28 ص
بحث متقدم
مدير مؤسسة "دار الكتاب المقدس":

مسيحيو مصر يتمتعون بقدر هائل من الحريات

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

أخبار متعلقة

الإرهاب

الحريات

أقباط مصر

الإخوان المسلمون

اضطهاد المسيحيين

دائمًا ما نسمع عن هجمات موجهة ضد مسيحي مصر، أو أقباط مصر يتعرضون للخطف أو القتل،  أو  نسمع عن إضرام النار في  الكنائس ومحالات بيع الكتب المسيحية، ما يجعلنا نظن أن اضطهاد المسيحيين لن ينتهي أبدًا، إلا أن مدير دار الكتاب المقدس، رامز عطا الله، يرى أن الأمر مختلف تمامًا عن الواقع، فيرى أن كل هذا يعد صورة خاطئة شكلها المجتمع للغربي عن المسيحيين في مصر، مؤكدًا مرارًا وتكرارًا  على أن  المسيحيين في مصر "يتمتعون بكم هائل من الحريات".

وأكد رامز عطا الله فى حوار أجراه مع موقع "يازوس" النمساوي أن المسيحيين في مصر يتمتعون بقدر هائل من الحريات في مصر؛ مشيرًا إلى أن الهجمات ضد المسيحيين في مصر لديها دافع سياسي لا ديني.

وتابع "عطا الله" أن الحكومة المصرية الحالية متضامنة مع المسيحيين أكثر من أي حكومة أخرى في بلاد الغرب، مصرحًا: "لدينا حكومة لا تضغط علينا سياسيًا للمشاركة في أي شي لسنا مقتنعين به، الأمر الذي يهب لنا حرية كبيرة داخل نطاق كنائسنا".

وفيما يخص الهجمات عن محال الكتب المسيحية قال "عطا الله" إن الهجوم لا يتعلق بدافع ديني، بل الدافع وراءه سياسي، واعتبر التقرير أن الإخوان المسلمين أرادوا خلق الفوضى عن طريق تنفيذ هجمات على 80 كنيسة ومؤسسة مسيحية، لانتزاع السلطة مرة أخرى، ولهذا فأن الأمر بعيد كل البعد عن الدين المسيحي وعن بيع الكتاب المقدس.

 وأضاف "عطا الله": "أشعر إنني آمن تمامًا في مصر،  سواء على الصعيد المجتمعي أو السياسي أو صعيد آخر".

وتابع: "مع أن المجاهرة بالتبشير أمر ممنوع هنا ولا يسمح بتوزيع المواد الإنجيلية في الشارع، إلا أننا نملك في أحياء القاهرة الرئيسية 16 محلاً لبيع الكتب المسيحية، ويمكن الذهاب إليها في أي وقت وشراء أي كتاب، ونستطيع في أي معرض للكتب تأجير مكان لبيع الكتب ونبيع هناك الكتاب المقدس؛ لهذا فإننا نتمتع بكم هائل من الحرية".

كما أن الحكومة تحاول بكل الطرق أن تؤمن للمسيحيين الحقوق نفسها المكفولة لكل طبقات المجتمع الأخرى، مشيرًا إلي أن هناك مشاكل تحدث بين المسيحيين والمسلمين بين  الحين و الآخر جنوبي البلاد، وغالبًا ما ترجع تلك المشاكل إلى صراعات ثقافية وعائلية.

وبخصوص المغتربين المصريين قال "عطا الله" إنهم دائمًا ما يتحدثون عن ظروف  سيئة للغاية، ذلك يعود إلى أنهم يريدون تبرير مشوارهم الذي بدؤه، إلا أن الحقيقة تقضي بأن الوضع ليس سيئا للغاية .

وعدد "عطا الله" انطباع آخر عن مصر هو أن مصر بلد خطر، إذ أبدى الرجل سخطه وغضبه مرارًا وتكرارًا على أن السياحة في مقطوعة في بلاده، مصرحًا "أن الناس يعتقدون أنه من الخطر السفر إلى مصر، غير أن السائحين الذين لاقوا مصرعهما في شمال سيناء، قد ذهبوا إلى مكان غير مسموح لأي أحد الذهاب إليه.

وأضاف أن قبل حادث "مانشستر" لم يكن لأحد أن يرفض السفر إلي انجلترا، مضيفًا من الممكن أن يكون هناك إرهابيون أكثر من مصر في إنجلترا، ذلك لأن هناك الكثير من الناس الساخطين ما يسهل على "داعش" استقطابهم، ولهذا لا يعد الخطر فى مصر أكثر من أي دولة أوروبية أخرى.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عودة أحمد شفيق إلى مصر لخوض انتخابات الرئاسة؟

  • ظهر

    11:53 ص
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:22

  • مغرب

    17:59

  • عشاء

    19:29

من الى