• الإثنين 25 سبتمبر 2017
  • بتوقيت مصر08:00 ص
بحث متقدم

لماذا يلوح الأقباط للنظام بمصيري مبارك ومرسي؟

آخر الأخبار

الأقباط
الأقباط

حسن علام

أخبار متعلقة

الأقباط

تهديدات

الاخوان المسلمين

مبارك

السيسي \

على الرغم من دعم الأقباط للسلطة الحالية، إلا أن تكرار العمليات الإرهابية التي تستهدفهم أثار غضبهم إزاءها، إلى حد التلويح بتكرار ما حدث مع الرئيسين السابقين حسني مبارك ومحمد مرسي مع النظام الحالي، حال استمرار مسلسل العنف ضدهم.

وقال كيرلس وليم سمعان مطران الكنيسة الكاثوليكية بأسيوط في مقابلة مع صحيفة "دي بريسه" النمساوية"، "إذا لم تسر الأمور على ما يرام مع النظام الحالي، فيمكننا إرساله إلى أسلافه بسهولة"، في إشارة إلى مشاركتهم في خلع الرئيس الأسبق حسني مبارك، وعزل الرئيس محمد مرسي.

وأضاف أن "الأقباط في مصر ليس خائفون، فلا داعي لقلق الغرب من هذه الناحية"، مشيرًا إلى أن "ثورة يناير أسقطت حاجز الخوف لدي المصريين بلا استثناء، وإسقاط الشعب المصري للرئيسين مبارك ومرسي يثبت ذلك".

 كمال زاخر، المفكر قبطي قال لـ "المصريون"، إن "هناك مشكلات كثيرة يتعرض لها الأقباط، ترجع إلى عهد الرئيسين السابقين، محمد أنور السادات وحسني مبارك، واستمرت أيضًا خلال الأنظمة التي تلتهما".

وأضاف لـ "المصريون": "الجماعات الإرهابية أعادت بعثها مرة أخرى في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، بعدما اختفت بعض الشيء، لكن النظام لا يد له فيها".

 ورأى المفكر القبطي، أنه "من الصعوبة بمكان السيطرة على تلك الأزمات بسهولة كما يتوقع البعض، إلا أنه من الطبيعي أن يكون هناك نداءات للمسئولين لإعادة الأمن والسكينة مرة أخرى للبلاد، والسعي لحل المشكلات التي تواجه الأقباط".

وأوضح أن "هناك قاعدة راسخة داخل الكنيسة وهي عدم إقحام الدين في السياسة أو تدخل رجال الدين المسيحي فيها"، متابعًا: "من الراجح أن يكون تصريح المطران "سمعان" تم فهمه خطأ أو تم تأويله ولم يكن مقصده ما ذهب إليه البعض بأن استمرار العنف سيدفع الأقباط للإطاحة بالنظام مثلما حدث ما سابقيه".

 إلى ذلك، قال السفير معصوم مرزوق، القيادي ب "تيار الكرامة"، ومساعد وزير الخارجية الأسبق، إن "الشعب المصري بمسلميه ومسيحيه يتعرض للاضطهاد، ويعاني من سوء وتدهور الأحوال التي طالت الجميع وليس طائفة بعينها".

وأوضح لـ"المصريون"، أن "الثورات التي أطاحت بالأنظمة السابقة لم يشارك الأقباط وحدهم فيها، كما لم يقم بها فصيل أو حزب بعينه، بل شارك فيها جميع أطياف الشعب، و25يناير هو التاريخ الوحيد الذي يمكن اعتباره ثورة أما ما دونه فليس كذلك".

وأضاف: "الثورة يقوم بها جميع أطياف وفئات المجتمع، ولا يستطيع حزب أو فصيل بعينه الإعداد لها وحده"، لافتًا إلى أنه يرفض تدخل رجال الدين في السياسة؛ "ذلك لكونهم غير مدربين على العمل في السياسة، كما أن مشاركتهم يمكن أن يترتب عليها مزيد من الاحتقان بين داخل المجتمع".

وشدد على أن "السلطة تمارس كل الألعاب الممكنة مع رجال الدين للوصول لمبتغاها وما تريده"، مطالبًا إياهم بــ "عدم التورط في هذا المستنقع، الذي لن يترتب عليه إلا الانتقاص من شأنهم".

 وشهدت الثلاث سنوات الماضية، حرق العديد من الكنائس، والذي أسفر عنها سقوط عدد كبير من القتلى، وعدد أكبر من الجرحى، وكان آخر تلك الحوادث تفجير كنيستى "مارجرجس" بطنطا و"مارمرقس" بالإسكندرية.

 

 

 

 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عودة أحمد شفيق إلى مصر لخوض انتخابات الرئاسة؟

  • ظهر

    11:51 ص
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:50

  • ظهر

    11:51

  • عصر

    15:18

  • مغرب

    17:53

  • عشاء

    19:23

من الى