• الجمعة 22 سبتمبر 2017
  • بتوقيت مصر04:43 ص
بحث متقدم
بالصور..

الشهيد «المنسي» يلقن الأمريكان درسًا في الإنسانية

آخر الأخبار

لا
الشهيد«المنسي»

المصريون

أخبار متعلقة

روى الضابط محمد طارق، صديق الشهيد أحمد المنسي، الذي استشهد الشهر الماضي في عملية إرهابية بسيناء، موقفًا مثيرًا كان بطله «المنسي» وضباط من فرقة الـ «سيل» الأمريكية أثناء مشاركته في تدريبات الفرقة التي تضم صفوة الضباط الأمريكان.

وقال «طارق» عبر منشور له على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، إن: «فرقة السيل فى أمريكا( U.S NAVY SEAL ) بيعتبروا نفسهم صفوة الصفوة و الدولة كلها من أول أطفالها لحد رئيس جمهوريتها مرورا بسلسلة أفلام عالميه أتعملت عن النوع ده من المقاتلين بيكنوا للفرقة دى و الحاصل عليها إحترام غير عادى و بيقولوا عليهم( BEST OF THE BEST )».

وتابع: «علشان كده مفيش تهريج فى الفرقة دى خاااااالص علشان يفضلوا محافظين على مكانتهم و مايخرجوش منها غير اللى يستحق فعلا يكون منهم و يحمل شعارهم و يخدم وسطهم عاملين بمبدأهم المعروف فى التدريب و التقييم( NO EXCUSE NO MERCY )».

وأضاف الضابط المصري صديق الشهيد «المنسي» :« ده بيخلى اللى يروح ياخد الفرقه يقول يا حيطه دارينى وهو من أهل البلد فما بالك بأجنبى و كمان عربى بيبقى عايز يمشى جوه الحيطه لحد ما يخلص الفرقة و يرجع بالسلامه لأنهم ممكن يتلككوا له على أهون الأسباب ويمشوه و هنا فى مصر لما يرجع ماحدش هيفهم كده هنا الناس هتبصله أنه متخاذل و ضعيف و هيفضل ده عار مصاحبه طول حياته أنه راح و فشل فى الحصول على الفرقه و رجع بدونها ، كل دى حاجات تخلى المصرى العربى اللى أغلب معلمينه كانوا فى العمليات فى أفغانستان و العراق و منهم مصابين فى العمليات دى شايفينه العدو بتاعهم وبيعاملوه أسوء معامله تخليه طول الوقت بيحاول يثبت العكس علشان يغير الصورة أو علشان يمر بسلام و يحصل على الفرقه لكن ( أحمد صابر منسى ) ماعملش كده خالص».

وأوضح: «منسى أول ما راح هناك و بدأ الفرقة و بياخدوا محاضرات لقاهم بيعرضوا أفلام رابطين فيها بين الإسلام و الإرهاب بشكل مبالغ فيه كلها مشاهد كالتالى : الأذان ثم الشهادة ثم يفجر نفسه و كل أفلامهم على كده طبعا أحمد منسى ماعجبهوش الكلام ده و لأنه كان عايش بعقيدة مش برغبة فى أغراض شخصية و طموح شخصى ولا فرق معاه الفرقه و لا المعلمين ولا أمريكا نفسها بجباروتها وقف أعترض و قالهم أنتوا بتعرضوا أفلام أن ده الإسلام الإسلام مش كده و المسلمين مش كده و الإرهاب ده أحنا كمان كمسلمين بنعانى منه و أنتوا كده ناس عنصريين و ماعندكمش أى فكره عن الحرية و شعاراتكم اللى بتقولوها للعالم عن الحرية و السلام و المحبه كلها كذب و زيف أنت متخيل !!؟ واحد أصلا بيتعامل مع ناس بتتلككله ونفسهم يمشوه أو يطلع ضعيف فى حاجه واحده فى التدريب فيدوسوا عليه فيها علشان يلغى الفرقه ويرجع بلده وهو ولا فارق معاه ووقف هددهم أن لو أستمر الأسلوب ده هو مش هيكمل الفرقة دى و هيمشى و هيطلب من السفارة المصرية أنها تجيبله حقه كمسلم بيتم تشويه دينه قدامه !!!؟ السفارة المصرية !!!؟ فى أمريكا بجباروتها ده !!؟ أاه والله تصدق .. أحمد كان عارف كويس أوى أن السفارة ولا هتعمله أى حاجه لكن كان عايز يقولهم أحنا كبار أوى أحنا عظماء أوى أحنا أكبر منكم و أقدم منكم بكتييييييير أووووووى و هو والله كان شايف مصر ما تستحقش أقل من كده حتى لو جار عليها الزمن و تكاتف ضدها كل من تكاتف هى بردو كده و هتفضل كده».

وأضاف: «طبعا كبير المعلمين أعتذر لأحمد على الموضوع ده لكن ده ولد كراهية من الطلبه للعربى المسلم ده و كمان المعلمين دعموا موقف كره الطلبه ده و كمان فيه معلمين كلموا الضابط عبد الحق بإعتباره المصرى اللى حصل على الفرقه قبل أحمد مباشرة من أمريكا اللى هو أصلا شريك أحمد فى التدريب فى الفرقه رقم واحد فى مصر ال ( body ) بتاعه فى سيل مصر و زميله فى السلاح و صاحبه طبعا عبد الحق كلم أحمد هناك و قاله أنت عملت ايه دول بيقولولى شوف صاحبك المجنون هانلغيله الفرقة أنت مالك و مال السياسه أنت رايح تاخد الفرقة و كان رد أحمد على عبد الحق : لا دى مش سياسه ده دين وماينفعش أسكت و الدين بيتشوه قدامى كده».

وتابع: «الطلبه فى وقت الراحه ولا بيقعدوا مع أحمد ولا بيتكلموا معاه ولا بيخرجوا معاه لما ييجوا خارجين كأنه عدو لحد ما فى يوم فى طابور سباحه فى المحيط والمحيط قالب و الطقس زفت و الـ ( body ) بتاع أحمد هناك شريكه فى التدريب اللى بيعوم ويغطس معاه عمال يدخل جوه و يسرح و أحمد يقول له ما تبعدش لحد ما موجه أخدته و رزعته فى صخره و فقد الوعى فأحمد أنقذه و أخده عام بيه لحد الشاطئ و رجع بيه شبه فاقد الوعى وهنا أداهم درس فى الإنسانية اللى ماتعرفش لا دين و لا جنسيه و من هنا بدأوا يخرجوا معاه و يقربوا منه و شافوا أسلوبه و أخلاقه و طريقته اللى أجبرتهم على زيادة إحترامه و تبجيله وبعدها جات فترة العمليات و لما لاقوه شاطر جدا بدأوا يخلوه يقودهم و كان دايما بيحقق نجاح فى المهام اللى بياخدها بفريقه».

واستطرد: «لما استشهد هنا تم إبلاغ السيل فى أمريكا و اللى كان ردهم أن أحمد الطالب رقم خمسه اللى يستشهد من الفرقة دى فيه أربعه من الأمريكان زملائه ماتوا فى عمليات العراق و أنه هيتكتب أسمه هناك من اللى ضحوا بحياتهم ضد الإرهاب يعنى أحمد مش بس ضرب لهم المثل بأنه أنقذ واحد منهم و بأخلاقه و أسلوبه اللى جذبهم و لا بشطارته اللى خلتهم يعينوه دايما قائد عليهم لأ ده كمان ختمهلهم المشهد بأنه وراهم أن اللى كان بيدافع عن الإسلام بمنتهى الشدة أستشهد و هو يقاتل من يدعون أنهم مسلمين و من يدعون أنهم يقاتلون فى سبيل الإسلام».

وأشار«طارق» إلى أن: «أحمد قفل كل الصور قبل ما يمشى ماسابش خانه واحده ناقصة ماسابش أمر واحد شائك ماسابش حد مش فاهم حاجه أحمد حط النقط على الحروف لكل اللى عرفهم و اللى عاش معاهم و اللى عاشرهم و لو لفترة صغيره و بعد إستشهادة كمل صورة لناس ماعرفهوش ولا عمرهم شافوه ولا أتعاملوا معاه و هيكمل صورة لجيل لو أحنا ماشيين صح يطلع كله نفسه يكون زى :( أحمد صابر منسى ).. اللى لا يخشى فى الحق لومة لائم و راح هناك فى عقر دار دولة عظمى واجهها بحقيقتها و مابصش على مصلحته الشخصية ووقف دافع عن الإسلام بمنتهى البسالة كعادته ، طبعا فيه ناس هتفتكر أنه كان متشدد مثلا .. أنا باكلمك عن واحد من صغره بيعزف مزيكا فى المدرسه و بيكتب شعر و بيقرأ روايات و بيتذوق الفن و من أكتر الناس اللى كانوا بيشجعونى أنا شخصيا أنى أنمى الحته الفنيه اللى عندى كل الحكايه أن الراجل ده كان عايش بالحق و للحق و مستعد يموت كل يوم و هو راجل و لا يعيش متخاذل فى الدفاع عن حق لحظة واحده فى حياته علشان كده مات بطل مقاتل مستبسل ثابت و مثبت رجالته على الحق وحاطط صدره قدامهم وواخدهم فى ضهره فعفوا أنه: ( أحمد صابر منسى )».

واختتم كلامه قائلًا: «وسلام على من يقاتلون فى الليل وفى الصباح بالأكفان قد عادوا.. سلام عليهم جميعا حتى نلتقى».


شاهد الصور:









تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عودة أحمد شفيق إلى مصر لخوض انتخابات الرئاسة؟

  • شروق

    05:48 ص
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:48

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:20

  • مغرب

    17:56

  • عشاء

    19:26

من الى