• الجمعة 22 سبتمبر 2017
  • بتوقيت مصر04:25 ص
بحث متقدم

«آسفين يا حازم».. حملة اعتذار لـ «أبوإسماعيل»

آخر الأخبار

شاهد أجدد نبوءة لــ"حازم أبو إسماعيل"
حازم أبو إسماعيل

خالد الشرقاوي

أخبار متعلقة

حازم أبو إسماعيل

آسفين يا حازم

أضحى حازم أبوإسماعيل، المرشح الرئاسي الأسبق، "أيقونة" لكثير من الإسلاميين، بعد أن صدقت نبوءته حول كثير من الأمور التي توقع حدوثها في مرحلة ما بعد ثورة 25يناير 2011، والتي لم تلق استجابة من جانب جماعة "الإخوان المسلمين"، أثناء وجودها في السلطة، ما دعا البعض إلى المطالبة بإطلاق حملة "آسفين يا حازم"، على غرار حملة "إحنا آسفين يا ريس" لأنصار الرئيس الأسبق حسني مبارك.

ومنذ الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي في 3يوليو 2013 بعد مظاهرات شعبية حاشدة، أصبح من المعتاد على مواقع التواصل الاجتماعي إعادة تداول منشورات وتصريحات أبوإسماعيل، التي صدقت صحتها مع مرور الأيام.

وكان لأبو إسماعيل، والذي يحظى بشعبية هائلة في أوساط الإسلاميين خصوصًا في مصر قد أطلق تصريحات عدة تحذر قيادات "الإخوان" من الثقة الزائدة في المجلس العسكري آنذاك، وصرح وقتها قائلاً: "لا تثقوا في العسكر، (...) لا تجالسوهم ولا تأمنوهم، إنني لا أرضي لكم وأنتم كبارنا أن تفعلوا ذلك".

كما عرف عن أبوإسماعيل تصريحاته المناهضة للرئيس عبدالفتاح السيسي وقتما كان وزيرًا للدفاع في حكومة الإخوان، ومنها تصريح شهير قبل تظاهرات 30 يونيو قال فيه: "السيسي يقوم بدور الممثل العاطفي لكسب رضا المصريين ليعولوا على الجيش بمساندة وسائل الإعلام".

ومع تطبيق قانون التظاهر في عهد الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور، واعتقال بعض الرموز الثورية الرافضة له، تناول أنصار أبوإسماعيل مقطع فيديو قديم يحذر فيه شباب الثورة قائلاً: "السلطة القادمة ستدور عليكم وتتخلص منكم كما فعلت برموز التيار الإسلامي"، وهو ما حدث بالفعل مع عدة تيارات كان لها دور فعال في أحداث 30 يونيو مثل حركة 6 إبريل والاشتراكيين الثوريين.

أما عن نبوءته حول ما يتوقع حدوثه في الميادين وميدان التحرير خاصة عقب الإطاحة بنظام الإخوان، قال أبوإسماعيل إن "ميدان التحرير سيقفل بالبوابات والدبابات في وجه شباب الثورة والقوي السياسية التي قد تعترض على حكم الرئيس المقبل الذي سيقود الدولة المصرية عقب عزل الإخوان"، وبعد ذلك منعت المظاهرات أو أية فعالية سياسية أو التجمهر في كافة الميادين سوى بتصريح من وزارة الداخلية وبشروط محددة.

كما أعاد نشطاء تداول تصريحات سابقة للقيادي الإخواني الدكتور عصام العريان، وقتما كان يتزعم الأغلبية بمجلس الشورى، إنه لايوجد  أحد من التيار الإسلامي ينتقد مؤسسة الجيش سوى حازم صلاح أبوإسماعيل، ما أثار تخوفات لديهم وقتها تجاهه.

وقال الكاتب الصحفي خالد الأصور، إن "الإخوان أخطأت في عدم تقدير الموقف تقديرًا صحيحًا وأقدمت على التشبث بسلطة ليست أهلاً لها، ولذلك يجب عليها الاعتذار على أن تكون أول خطوة على طريق مراجعات الإخوان إذا تمت، هو تنظيم حملة اعتذار تحت شعار "آسفين يا حازم".

وأضاف الأصور لـ"المصريون"، "إنه في ثورة يناير وما بعدها، كل التيارات السياسية أخطأت بلا شك، ولكن حين نطالب الإخوان بالاعتذار، فذلك لأنهم من تصدوا وتصدروا للسلطة، برلمان وحكومة ورئاسة، وفي سبيلها لحسوا وعدهم الصحيح الأول بعدم الترشح، فالاعتذار أولى لمن بيده السلطة، ولأن خطأ الكبير يكون كبيرًا".

وأشار إلى إن "مطالبة الإخوان بالأخص بالاعتذار لا يعني إعفاء القوي السياسية الأخرى من الخطأ، ولكن دائما مًا تقع المسؤولية الأكبر على عاتق من بيده السلطة حتى لو سعت قوى نافذة من أجهزة الدولة العميقة لتفريغ هذه السلطة من مضمونها".

في المقابل، وصف أحمد بان، الباحث في الحركات الإسلامية، والمنشق عن جماعة "الإخوان المسلمين"، الدعوة إلى الاعتذار لأبوإسماعيل بأنه "نوع من العته السياسي، لأنه لم يضف جديدًا وتصريحاته كانت خطوات عرقلة أمام الحركات الإسلامية".

وأضاف بان لـ"المصريون": "هناك حكمة تقول "ليس من الحكمة القول بكل ما تعرف"، والشيخ حازم لم يكن لدية حكمة سياسية بالقدر المطلوب، فكل القادة السياسيين على علم بما يجري وبما كان يقوله ولكن السياسة تقتضي الكتمان والمراوغة".

وأشار إلى أن "أبوإسماعيل عزف على شعبية استطاع تكوينها من خلال القنوات السلفية، مستغلاً حماسة الشباب السلفي، عبر أسلوب سياسي لا يتمتع بأي نوع من الحكمة".

وفي يناير الماضي، قضت محكمة جنايات القاهرة بمعاقبة أبوإسماعيل، بالسجن 5 سنوات، إثر إدانته بـ"محاصرة" مقر قضائي نهاية 2012، في ثالث حكم بحقه خلال الأربع سنوات الأخيرة.

وفي 20 فبراير 2016 قررت نيابة شرق القاهرة، إحالة المتهمين لمحكمة الجنايات لاتهامهم بالتحريض وحصار محكمة مدينة نصر بالقاهرة للمطالبة بإخلاء سبيل أحد مؤيدي أبو إسماعيل.

وفي 22 ديسمبر 2014، أصدرت محكمة النقض حكمًا برفض الطعن المقدم، أيضا، من هيئة الدفاع عن أبو إسماعيل على حكم حبسه سنة، الصادر ضده قبل هذا التاريخ لاتهامه بـ"إهانة" القضاء أثناء محاكمته في قضية تزوير أوراق الجنسية، وأيدت حكم الإدانة.

وفي 14 أبريل 2015 أيدت محكمة النقض الحكم الصادر من محكمة جنايات القاهرة في 16 من الشهر ذاته في 2014، بسجن أبو إسماعيل لمدة 7 سنوات، إثر إدانته بتزوير أوراق جنسية والدته الأمريكية للتحايل على اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية لخوض المنافسة في 2012 حيث يشترط في المرشحين عدم تجنسهم أو أي من والديهم بجنسية دولة أجنبية.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عودة أحمد شفيق إلى مصر لخوض انتخابات الرئاسة؟

  • شروق

    05:48 ص
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:48

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:20

  • مغرب

    17:56

  • عشاء

    19:26

من الى