• السبت 25 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر01:15 م
بحث متقدم

أمين: "إبراهيم سعدة صنايعي الصحافة في مصر"

الحياة السياسية

محمد أمين
محمد أمين

عمرو محمد

أخبار متعلقة

أمين

الصحافة في مصر

ابراهيم سعده

هنأ الكاتب الصحفي محمد أمين، اليوم، الاثنين، الأسطوات والصنايعية، أحدهما لعالم كبير عالمى، لكنه في عزوف عن الإعلام، تستطيع أن تقول إنه «رجل من ذهب»، استخدم الذهب فى العلاج، وحول مأساته الخاصة، إلى طاقة أمل ونور للبشرية، ولم ينكسر بمجرد أن تعرض لمطب فى الحياة، الثانى كاتب كبير وصاحب مدرسة صحفية، أيضاً كان طوال حياته عزوفاً عن الإعلام، لم ينكسر بعد ثورة يناير، ولكنه يعيش الآن فى سويسرا!.

وأضاف "أمين"، في مقال له بـ"المصري اليوم"، "أتحدث عن مصطفى السيد، وإبراهيم سعدة، بلا ألقاب، فعلاقة بـ"سعده"غنية رغم ندرة اللقاءات والاتصالات، وأعتبر نفسى من تلاميذ مدرسة أخبار اليوم، مصطفى أمين وموسى صبرى، وإبراهيم سعدة هو الأسطى حين تتحدث عن الصنعة والمهنة!".

وتابع: "أنني لا أكتب، هنا، سيرة ذاتية لأحد.. إنما هى معايدة فيها إشارة لشخصية صاحبها.. مصطفى السيد عالم صنايعى.. معمله هو ورشته.. «سعدة» كاتب صنايعى بدرجة أسطى.. تفرغ للمهنة فقط.. ومن المرات النادرة التى ظهر فيها تليفزيونياً، كانت بضغط من الوزير صفوت الشريف.. ولم يكررها مرة أخرى.. فمتى تعود يا أستاذ؟!".

واليكم نص المقال..

تهنئة اليوم لاثنين من الأسطوات والصنايعية.. أحدهما عالم كبير عالمى، لكنه عزوف عن الإعلام.. تستطيع أن تقول إنه «رجل من ذهب».. استخدم الذهب فى العلاج، وحول مأساته الخاصة، إلى طاقة أمل ونور للبشرية.. ولم ينكسر بمجرد أن تعرض لمطب فى الحياة.. الثانى كاتب كبير وصاحب مدرسة صحفية، أيضاً كان طوال حياته عزوفاً عن الإعلام.. لم ينكسر بعد ثورة يناير، ولكنه يعيش الآن فى سويسرا!.

أتحدث عن مصطفى السيد، وإبراهيم سعدة، بلا ألقاب.. لا أعرف العالم الكبير بشكل شخصى، كما كنت أعرف الدكتور زويل، لكننى أحس أنه أشبه بالقديس، نظراً لتواضعه وصدقه الشديد.. أما علاقتى بالأستاذ إبراهيم سعدة فهى علاقة غنية رغم ندرة اللقاءات والاتصالات.. وأعتبر نفسى من تلاميذ مدرسة أخبار اليوم، مصطفى أمين وموسى صبرى.. وإبراهيم سعدة هو الأسطى حين تتحدث عن الصنعة والمهنة!.

والدكتور مصطفى السيد أول عربى يحصل على قلادة العلوم الوطنية الأمريكية، وهى أعلى وسام فى العلوم، لإنجازاته فى مجال النانوتكنولوجى.. وقلت إنه رجل من ذهب، لأنه استخدم مركبات الذهب الدقيقة فى علاج مرض السرطان.. وانتصر على فقد السيدة حرمه، وحوّل مأساته إلى طاقة أمل للناس.. وحين جاء إلى مصر، عمل وحدة فى المركز القومى للبحوث، ووقف بين تلاميذه كأنه الأسطى فى الورشة!.

ويحكى أحد الباحثين أنه التقى العالم الكبير، فقال له: تسمح لى أكون معاك، فقال له بلا تردد: أهلاً وسهلاً.. وهو موقف يعكس تواضعه وبساطته، التى تظهر من عينيه، كلما تكلم فى أى حوار تليفزيونى.. وأظن أن لدىّ حاسة لا تخطئ أستطيع أن أميز الأصيل من التمثيل.. لذلك أرسل له اليوم تهنئة.. وأظن أنه لم يحصل على قلادة النيل، وليس فى الفريق الاستشارى للرئيس، لشىء واحد أنه لا يعرف «الكواليس»!.

أما أشهر الصنايعية فى بلاط صاحبة الجلالة، فهو الأستاذ سعدة.. ولست وحدى الذى يقول هذا الكلام.. كنتُ أتحدث هاتفياً ذات يوم مع الكاتب الراحل الكبير سلامة أحمد سلامة.. وجاءت سيرة الأستاذ سعدة، فقال بلا تردد: ده الأسطى.. فحاولت الإيضاح والاستزادة. فقال: إبراهيم «صنايعى».. وكأنه وضع يدى على معنى، طالما بحثت عنه، حين كنت أقرأ «أخبار اليوم».. فلابد أنك ستقع على قنبلة مهنية جديدة!.

وقد آلمنى كثيراً أن يعيش «الأستاذ» بعيداً، وآلمنى أكثر ألا يكتب.. وقد حاولت أن أتودد إليه، وألح عليه أن يكتب فى «المصرى اليوم» فابتسم، وقال ما معناه: أنا اليوم أصبحت قارئاً لا كاتباً.. ومن المؤكد أنه قرار قاس للغاية.. سواء كان اختيارياً أو إجبارياً.. بعد أن ملأ الدنيا وشغل الناس، وأسس الصحف.. إنه المؤسس الثانى لأخبار اليوم، وهو من أسس «مايو».. وتحولت بعده إلى «مايوه» ثم اندثرت!.

لا أكتب، هنا، سيرة ذاتية لأحد.. إنما هى معايدة فيها إشارة لشخصية صاحبها.. مصطفى السيد عالم صنايعى.. معمله هو ورشته.. «سعدة» كاتب صنايعى بدرجة أسطى.. تفرغ للمهنة فقط.. ومن المرات النادرة التى ظهر فيها تليفزيونياً، كانت بضغط من الوزير صفوت الشريف.. ولم يكررها مرة أخرى.. فمتى تعود يا أستاذ؟!.



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع استمرار شريف إسماعيل في رئاسة الوزراء بعد عودته من المانيا؟

  • عصر

    02:38 م
  • فجر

    05:08

  • شروق

    06:36

  • ظهر

    11:47

  • عصر

    14:38

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى