• الثلاثاء 21 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر05:23 م
بحث متقدم
رغم تفاهمات مصر ودحلان..

قلق غزاوي من عدم وفاء القاهرة بوعودها

الحياة السياسية

معبر رفح
معبر رفح

محمد محمود

أخبار متعلقة

بعنوان "المخاوف تزداد في قطاع غزة" قال موقع "نيوز وان" الإخباري العبري إن "قيادة حماس تخشى من عدم إيفاء القاهرة بوعودها والتزاماتها تجاه تخفيف الحصار عن غزة، وأن يؤدي العائق البري الذي تشيده تل أبيب حول القطاع إلى جولة جديدة من الحرب وذلك بالرغم من أن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي غير معنيين بالدخول في معارك أخرى".  
وأضاف "انتهت فترة عيد الأضحى بغزة دون أحداث تذكر لكن هناك تخوفات تنتشر بين الـ2 مليون غزاوي الذي يقطنون في القطاع؛ فالتوقعات هناك أن تفتح القاهرة معبر رفح الحدودي فور انتهاء العيد وذلك بموجب التفاهمات بين حركة حماس ومصر ومحمد دحلان القيادي الفتحاوي المفصول، الأمر الذي سيؤدي إلى تخفيف ملحوظ  في الحصار المفروض على القطاع منذ أكثر من 10 سنوات، إلا أنه بالرغم من تلك التوقعات فإن المؤشرات القادمة من مصر غير مشجعة بالمرة".
وواصل "الحجاج الذي خرجوا من غزة إلى مكة أكدوا أنه على الجانب المصري من المعبر الحدودي لا زالت عمليات التطوير والتوسيع مستمرة لكنها تتم بشكل متكاسل، وكذلك مواطنو القطاع الذين نجحوا في الخروج من المعبر لاقوا معاملة قاسية من قبل السلطات المصرية"، مشيرا إلى أن "رجال الأمن المصريين عرقلوا وتسببوا في تأخر 10 من مواطني القطاع الذين كانوا سيسافرون من مطار القاهرة إلى السعودية، وذلك بدون تقديم السلطات المصرية أي أسباب لهذا الأمر".
وقال "عائلة القشطة التي تعيش بمنطقة رفح أكدت أن ابنها عبد القادر والذي استقل حافلة مع عدد من الحجاج عبر المعبر الحدودي اختطف في الجانب الأخر من قبل جنود كوماندوز مصريين"، مضيفا "منذ عامين تم اختطاف 4 نشطاء تابعين لكتائب عز الدين القسام في ظروف مشابهة والذين كانوا يستقلون حافلة متجهة إلى مصر، وفي طريقهم إلى خارج البلاد ومنذ هذا الوقت وهم معتقلون في السجن المصري دون أي معلومات عنهم".
ونقل عن مصادر حمساوية قولها "هناك مخاوف داخل نخبة الحركة من عدم إيفاء القاهرة بالاتفاقات التي توصلت إليها مع حماس ودحلان إزاء تخفيف الحصار، ويحي السنوار رئيس الحركة في غزة أدلى ببيانات وتصريحات متفائلة في الأسابيع الأخيرة خاصة فيما يتعلق بفتح المعبر الحدودي، لكن لا زال هناك قلق إزاء التطورات الأخيرة".  
وأوضح الموقع العبري "على سبيل المثال؛ هناك انحفاض في إمدادات السولار المخصص لإنتاج الكهرباء والذي يأتي من مصر للقطاع في أعقاب التفاهامات بين القاهرة وحماس ودحلان، تلك الإمدادات غير منتظمة بسبب الوضع الأمني في شبه جزيرة سيناء ، وكذلك السلطة الفلسطينية التي من شأنها دفع الاموال مقابل السولار ، تختلق صعوبات في عملية الدفع".
وذكر الموقع أن "حالة القلق الغزاوي تعود لعدد من الأسباب؛ أولها عدم الوضوح حول إمكانية وموعد فتح معبر رفح مجددا، في وقت تعتبر فيه قائمة منتظري الخروج عبر المعبر لمصر طويلة جدا، بينما جزء صغير جدا منهم نجح في الخروج بعيد الأضحى، هذا علاوة على المعلومات التي حصلت عليها حماس من وجود خلافات شديدة في أوساط المسؤولين الأمنيين المصريين؛ فيما يتعلق بتطبيق التفاهمات مع الحركة الفلسطينية".
وأوضح أن "عدد من المسؤولين الأمنيين المصريين لا يثقون في حسن نوايا حماس وأنها توقفت بالفعل عن دعم الإرهابيين في مصر ويعمل هؤلاء المسؤولون على تجميد التفاهمات ووضع حماس في فترة اختبار طويلة، هذا في الوقت الذي يزداد فيه الصراع بين محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية ودحلان، ويمارس عباس ضغوطا على القيادة المصرية كي تنسحب القاهرة من التفاهمات مع حماس والقيادي الفتحاوي السابق، لهذا فقد سافر رئيس السلطة لتركيا الأيام الماضية والتقى بالرئيس أردوغان في محاولة للضغط على النظام المصري الذي يعتبر أنقرة عدوا لدودا للرئيس السيسي".        
وقال "علاوة على ما سبق فهناك أيضا المشاكل اليومية لأهالي القطاع ونقص الكهرباء والمياه وارتفاع معدل البطالة إلى 45 % في أوساط الشباب الغزاوية، في وقت تشكل فيه غزة قنبلة موقوتة والتفاهمات بين مصر وحماس ودحلان تحققت فقط فيما يتعلق بمساعدة الإمارات للقطاع؛ حيث وافقت الدولة الخليجية على نقل مبلغ 15 مليون دولار شهريا للمشاريع الحيوية في غزة".
وختم الموقع "مصر تدرك جيدا كل هذه المعطيات ولهذا فهي تستخدمها كورقة ضغط على قيادة حماس؛ للتأكد من أنها توقفت عن تقديم الدعم للإرهابيين وأن الحركة الفلسطينية لا تلعب لعبة مزدوجة"، مضيفا أن "الرئيس السيسي لا يسارع بفتح معبر رفح بشكل دائم فقد عانت القاهرة في الماضي كثيرا من وعود حماس ويبدو أن يحي السنوار سيضطر إلى اتخاذ الكثير من العمليات الميدانية بمجال مكافحة الإرهاب وضد التنظيمات السلفية؛ وذلك لإقناع المصريين بأن نوايا الحركة الفلسطينية حسنة". 

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • عشاء

    06:29 م
  • فجر

    05:05

  • شروق

    06:32

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى