• الجمعة 22 سبتمبر 2017
  • بتوقيت مصر05:17 م
بحث متقدم
بعد 4 سنوات..

مصريون يبحثون عن أحبائهم في «رابعة»

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

حليمة الشرباصي

أخبار متعلقة

النظام

الاخوان المسلمين

محمد مرسي

الاختفاء القسري

رابعة

بعد مرور 4 سنوات على أحداث فض ميدان رابعة العدوية، المصريون ما زالوا يبحثون عن أحبائهم الذين فقدوهم في الاعتصام، بهذه الكلمات سلط موقع "بريسباين تايمز" الأسترالي، الضوء على أقارب الإخوان المسلمين الذين تم احتجازهم أو تعرضوا لحالات اختفاء قسري؛ بسبب صلة قرابتهم أو حتى معرفتهم بعناصر من جماعة  الإخوان.

واستشهد الموقع، في تقرير له، بـ"سارة علي"، 26 عامًا، التي تحكي عن ذكرياتها مع ميدان "رابعة"، بقولها: "الميدان قد يحمل ذكريات أليمة تدمي القلب لكثيرين، فأحدهم لفظ آخر أنفاسه هنا، وآخر أنقذ صديقه، وأم فقدت ابنها، إلا أنه بالنسبة لي يحمل ذكرى سيئة؛ خاصة وأن والدي اختفى بعدها بأيام، على يد عناصر من أمن الدولة".

واستطردت "علي": "مازلت أتذكر صراخ أخواتي من أعلى السلم، في حين كنت أجري وراء أمي أحاول إثناءها عن ملاحقة أبي"، متابعةً "الأمر كان ملحميًا، كنت أرى عناصر من النظام تحيط بالمنزل كما يحدث في أفلام الأكشن، وما زاد من غرابة الموقف أن الضابط الذي احتجز أبي كان يمسكه بيد ويطلق الرصاص من مسدسه باليد الأخرى وكأنه يحاول إخافتنا".

وأشار التقرير، إلى أن حياة "علي" في وضع انتظار لوالدها منذ 4 أعوام، مضيفًا أن "سارة" تسافر إلى القاهرة كل أسبوع عن طيب خاطر للتواصل مع أسر المختفين قسريًا، بالإضافة إلى الجهات المسئولة محاولة التوصل إلى مكان والدها الجراح.

واعتبر التقرير، أنه استخدم الاختفاء القسري كوسيلة لكبت المعارضة، منذ الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي في أعقاب ثورة 30 يونيو الشعبية، فبحسب منظمة العفو الدولية يقدر عدد المختفين بحوالي 1700 شخص، لينتهي منهم المئات في سجون سرية لا يعلم أقاربهم عنها شيئًا.

وأوضح التقرير، أن جماعة الإخوان المسلمين منذ أن تم تأسيسها في عام 1928، كانت بمثابة "اتفاق مع الشيطان" بالنسبة لحكام مصر، كونها تزعزع الاستقرار ما بين تزايد تأثيرها السياسي وقوة برنامجها الاجتماعي الديني، إلا أنه منذ "رابعة" تغير الوضع ليتم إجبار الكثيرين على الهروب خارج البلاد سواء قطر أو تركيا، أو السجن.

أما بالنسبة لـ"رضوى مجدي" التي تدير مجموعة دعم لأسر المختفين جبريًا، سواء من خلال مساعدتهم في الإجراءات القانونية أو تعقب أقاربهم، إلا أن "مجدي" مؤخرًا أصبحت مثل تلك الأسر التي تساعدها بعد أن تم احتجاز زميلتها في المجموعة في شهر مايو الماضي في الوقت الذي كانت تبحث عن زوجها فيه في السجن.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عودة أحمد شفيق إلى مصر لخوض انتخابات الرئاسة؟

  • مغرب

    05:56 م
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:48

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:20

  • مغرب

    17:56

  • عشاء

    19:26

من الى