• الثلاثاء 26 سبتمبر 2017
  • بتوقيت مصر02:11 ص
بحث متقدم

سليمان جودة يهاجم الوزيرة هالة السعيد

الحياة السياسية

ارشيف
ارشيف

محمد عبد الحارس

أخبار متعلقة

وزير التخطيط

شريف اسماعيل

هالة السعيد

سليمان جودة

طالب الكاتب الصحفي سليمان جودة، بوقف كتابات أصحاب المواقع الرسمية في الدولة، وذلك بدعوى أن القارئ حينما يطالعها لا يعرف ما إذا كانت تعبّر عن رأى كاتبها، أم تعبّر عن رأى رسمي في الدولة؟.

واستشهد الكاتب في مقاله بـ "المصري اليوم"، بجريدة نيويورك تايمز الأمريكية، والتي ترفض نشر أي مقال يكون صاحبه في موقع مسئولية، لأن الجريدة تعرف أن صاحب هذا الرأي لن يكون حراً في إبداء رأيه الحقيقي فيما يكتبه.. وإنْ حاول وحاول!.

وإلى نص المقال ..

استوقفنى ما كتبته الدكتورة هالة السعيد فى الأهرام، صباح الأربعاء السابق، على العيد، رغم أنى أقف على طول الخط وعرضه، ضد نشر مقالات فى الصحف، لأصحاب المواقع الرسمية فى الدولة، ليس عن رغبة فى الحجر على رأى أحد منهم طبعاً، ولكن لأن القارئ لا يعرف وهو يطالعها ما إذا كانت تعبّر عن رأى كاتبها، أم تعبّر عن رأى رسمى فى الدولة؟!.

لا يعرف.. وكل محاولة للفصل بين الكاتب، فى مثل هذه الحالة، وبين مقتضيات مسؤوليته، وهو يكتب، تظل محاولة لا طائل من ورائها!.

إن من بين التقاليد التى لا فصال فيها، فى جريدة نيويورك تايمز الأمريكية، على سبيل المثال، رفض نشر أى مقال يكون صاحبه فى موقع مسؤولية، لأن الجريدة تعرف أن صاحب هذا الرأى لن يكون حراً فى إبداء رأيه الحقيقى فيما يكتبه.. وإنْ حاول وحاول!.

ولاتزال نيويورك تايمز تلتزم بهذا التقليد التزاماً حديدياً، منذ أن صدر العدد الأول منها عام 1851 إلى اليوم، وبامتداد تاريخها كله، احتراماً لقارئها فى المقام الأول، وليس انتقاصاً من حق أحد فى أن يكتب ويعبّر عما فى نفسه!.

مقال الدكتورة هالة جاء عن رؤية 2030، التى أطلقها الرئيس فى فبراير 2016، بهدف محدد هو أن تكون مصر عند نهاية تاريخ انتهاء العمل بالرؤية، غيرها تماماً الآن.

أعجبنى فى المقال شىء، ولم يعجبنى شىء آخر فى المقابل.. أما الذى لم يعجبنى فهو عدم الإشارة، ولو عابراً، إلى أن وزيراً سابقاً للتخطيط اسمه أشرف العربى كان فى الوزارة، يوم إطلاق الرؤية، وأن دوره فيها لا يمكن إنكاره ولا يجوز.. لا يمكن ولا يجوز!.

وقد كنت أنتظر الإشارة إلى دوره من أجل التأسيس لفكرة التراكم فى حياتنا، فلم يحدث لأمة أن نهضت إلا إذا كانت هذه الفكرة حاضرة فى مسيرتها بقوة، بما يتيح دائماً البدء من حيث انتهى الذين سبقوا، بدلاً من البدء من جديد فى كل مرة، من عند نقطة الصفر!.

وأما الذى أعجبنى فهو أن الدكتورة السعيد قد ألقت بكلامها نظرة بانورامية على الرؤية، وعلى أبعادها الممتدة فى كل اتجاه من اتجاهات العمل فى البلد، وإنْ كنت قد تمنيت لو أن موقع التعليم فيها كان أفضل مما جاء عليه بكثير.. إن الوزيرة تقول إنه لا توجد دولة وضعت رؤية مثل رؤيتنا.. إلا ونهضت!.

وهو كلام صحيح مائة فى المائة، لولا أن الحديث عن الرؤية.. أى رؤية.. بهذه الصيغة، لابد له من بقية تقول إن الرهان على النهضة فى هذه الحالة يقتضى بالضرورة أن يكون موقع التعليم فى الرؤية شديد التميز، وأن يستقر فيها فى مكان لا تنافسه فيه أى أولوية أخرى!.

التعليم موجود فى الرؤية.. هذا صحيح.. ولكنه موجود شأنه شأن غيره من باقى الملفات، ولا فرق بينه وبين البيئة، مثلاً، أو الطرق، أو الإسكان.. والرؤية تتكلم عن تدريب مدرسين، وعن تطوير مناهج، وعن ضم فصول دراسية جديدة كثيرة إلى الخدمة فى مدارسنا.. هذا أيضاً صحيح.. لولا أن هذا كله شىء طبيعى.. وما أفهمه أن الأمم تنهض بأشياء غير طبيعية، وغير عادية، وغير تقليدية!.

التعليم يا دكتورة هالة.. وأنت سيدة العارفين والعارفات!.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عودة أحمد شفيق إلى مصر لخوض انتخابات الرئاسة؟

  • فجر

    04:27 ص
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:50

  • ظهر

    11:51

  • عصر

    15:17

  • مغرب

    17:51

  • عشاء

    19:21

من الى