• الثلاثاء 26 سبتمبر 2017
  • بتوقيت مصر06:11 م
بحث متقدم
المحاكمة أو الترحيل..

خيارا تركيا للتعامل مع «وجدي غنيم»

آخر الأخبار

وجدى غنيم
وجدى غنيم

كتب - أحمد سمير

أخبار متعلقة

انقرة

السبسى

تونس

وجدي غنيم

بعد إعلان تركيا  رفضها لتصريحات الداعية وجدي غنيم، المقيم على أراضيها، واتجاها لمقاضاته على خلفية تصريحاته التى كفر فيها الرئيس التونسى وأعضاء حركة "النهضة الإسلامية"، إثر دعوة الرئيس الباجى قايد السبسى، إلى مساواة الرجل بالمرأة فى الميراث, والسماح لها بالزواج بغير المسلم, توسل الداعية المقرب من "الإخوان المسلمين" إلى السلطات التركية خوفًا من محاكمته, مبررًا تصريحاته بأنها شرعية وليس لها علاقة سياسية.

وظهر غنيم فى فيديو نشرة على صفحته الشخصية، على موقع التواصل "فيسبوك" عقب إعلان سفير تركيا فى تونس نية بلادة مقاضاته, قائلاً:" السفير التركى رجل سياسى ولازم يتكلم بالسياسة, وأنا ماليش دعوة بالسياسية".

وأضاف وهو يبدو عليه الخوف والارتباك: "ليه وجدى غنيم يتحول للمحكمة؟ أنا شيخ بتكلم بالعلم الشرعي، ما عنديش سياسة، القضاء ييجى يحاسبني، أنا جاهز، لكن هتحاكمنى ليه؟ هل أنا حرضت على جرائم قتل مثلاً؟" واصفًا تصريحاته بأنها حرية رأى وتعبير".

هشام النجار, الباحث فى الحركات الإسلامية, قال إن "وجدى غنيم وضع تركيا فى مأزق كبير بعد تصريحاته تجاه تونس, واتخاذ أية إجراءات قانونية ضده سيفتح بابًا من الانتقادات ضد الرئيس رجب طيب أردوغان خاصة أنه كفر العديد من الشخصيات المصرية وغير المصرية من قبل, ولم تتحرك تركيا, كما أن ترحيلة أو محاكمته سيؤدى إلى فقدانه للتيارات الإسلامية ويعكر صفو علاقته معهم التى بأشد الحاجة إليها الآن".

وأضاف لـ"المصريون": "السلطات التركية هى من احتضنت تلك الشخصيات, رغم صدور أحكام بحقها فى مصر, ورفضت تسليمهم, لذلك النظام التركى يتحمل مسئوليتهم, وحال عدم محاكمته أو ترحيله سيؤدى إلى تأزم علاقات أنقرة مع تونس, فكل الخيارات تضع أردوغان أمام مأزق كبير فى كيفية التعامل معه, فى الوقت الذى تترقب فيه تونس تحركًا تركيًا".

فى المقابل، شنت جماعة الإخوان المسلمين، حملة عبر لجانها الإلكترونية، للدفاع عن غنيم خوفًا من تسليمه إلى مصر، وذلك بعد أن وضعه الإنتربول على القائمة الحمراء لتسليمه، بينما طالبت الإعلامية آيات العرابي، الرئيس التركى رجب بضرورة التدخل لحمايته من أى إجراءات قضائية.

النجار قال إن "أردوغان يحاول احتواء كل التيارات الإسلامية لعودة الدولة العثمانية التى يسعى إليها, كما أن المعارضة التركية تشكل له خطرًا كبيرًا, وتلك الجماعات تسانده فى كثير من الأزمات إمام معارضته".

ورجح أن "يتم ترحيل غنيم إلى دولة أخرى بعيدًا عن مصر وقطر, لأن قطر لا تريد وجود مثل تلك الشخصيات على أراضيها  ظل الأزمة التى تعيشها, وذلك قد يكون الحل الأمثل إمام السلطات التركية, لكنه سيفتح وابلاً من الأسلحة ضدها".

من الناحية الدبلوماسية, اعتبر الدكتور عبد الله الأشعل, مساعد وزير الخارجية الأسبق أن "تصريحات غنيم تشكل إحراجًا لتركيا وليس أكثر من ذلك, خاصة وأنها دولة إسلامية, ويفرق كبير بين الدين والسياسة".

وقال لـ"المصريون": "تبرئة غنيم من تصريحاته, ربما جاءت بعد اتساع دائرة الجدل بين الدولتين, خاصة أنه متواجد على أراضيها", منتقدًا تصريحاته من البداية: "ماذا لو لم يتحدث غنيم, هناك مرجعات دينية تستطيع الرد عليه".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عودة أحمد شفيق إلى مصر لخوض انتخابات الرئاسة؟

  • عشاء

    07:21 م
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:50

  • ظهر

    11:51

  • عصر

    15:17

  • مغرب

    17:51

  • عشاء

    19:21

من الى