• الثلاثاء 26 سبتمبر 2017
  • بتوقيت مصر02:12 ص
بحث متقدم

«السيسي» يستضيف «بوتين» نكاية في «ترامب»

الحياة السياسية

السيسي وبوتين
السيسي وبوتين

أحمد سمير

أخبار متعلقة

روسيا

مصر

بوتين

السيسي

الصين المعونة الأمريكية

خلال الأسابيع الماضية شهدت العلاقات المصرية الروسية ما وصفه مراقبون بالطفرة النوعية في العلاقات الثنائية بين القاهرة وموسكو, منها الإعلان عن تدشين منطقة صناعية روسية على محور قناة السويس, واستئناف الرحلات الجوية لمصر بعد توقف دام قرابة الـ 20 شهر, وزيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المرتقبة لمصر.

التطور المفاجئ الذي حل على علاقات البلدين جاء في أعقاب تعليق الإدارة الأمريكية جزءًا من المعونة السنوية المقدمة لمصر, وصفه مراقبون بعودة الدفء مرة أخرى إلى تلك العلاقات, التي شهدت تحسنًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، لم يعكر صفوها إلا حادث سقوط طائرة روسية فوق سيناء في عام 2015، تبعه تعليق رحلات السياح الروس إلى مصر.

وخلال اجتماع مصغر على هامش مجموعة دول "بريكس" بالصين، دعا الرئيس عبدالفتاح السيسي، نظيره الروسي فلاديمير بوتسن لحضور الاحتفال الذي سيقام بمناسبة وضع حجر الأساس لمحطة الضيعة النووية.

هذا التطور على المستويين السياسي والاقتصادي ربما يثير الانزعاج لدى الولايات المتحدة, التي تقول صحف أمريكية إن قرارها بوقف مساعدات عن مصر تصل إلى نحو 290مليون دولار يرجع إلى علاقة الأخيرة بكوريا الشمالية, "فذهاب مصر إلى دول شرق آسيا يثير القلق لدى واشنطن", وفق الدكتور سعيد اللاوندي, خبير العلاقات الدولية بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بـ "الأهرام".

وعلى الرغم من الفتور الذي أصاب العلاقات بين القاهرة وموسكو, منذ نحو عامين, ألان أن الدولتين حرصتا دائمًا على تأكيد قوة علاقتهما خلال الزيارات المتبادلة لممثلي البلدين, وبرز ذلك جليًا, بعد الاستجابة والترحيب الواسع من قبل الجانب الروسي بدعوة السيسي بوتين لزيارة مصر, إذ قال الأخير: "لتحقيق تقدم في العلاقات بين الروسية المصرية، سألبي دعوة السيسي لزيارة مصر، وذلك بعد تحديد الموعد المناسب".

 اللاوندي أضاف لـ"المصريون": "تلك الزيارة ستجعل الولايات المتحدة تعيد حسابات علاقتها الخارجية مع مصر, فرغم قرارها بتعليق جزء من المعونة إلا أنها لا تستطيع الاستغناء عن مصر, باعتبارها شريكًا استراتيجيًا له دور أساسي في تسوية النزاعات التي تحدق بالشرق الأوسط, ومحاربة الإرهاب, خاصة وأن هناك حديثًا عن اعتزام روسيا بناء قاعدة عسكرية في ليبيا بتسهيلات مصرية, ما يضاعف القلق لدى إدارة الرئيس دونالد ترامب, فقبيل الزيارة أتوقع إعلان واشنطن عن قرارات إيجابية تجاه مصر".

ويتعرض الاقتصاد الروسي خلال الآونة الأخيرة إلى هزة كبيرة, بسبب العقوبات الاقتصادية التي تفرضها واشنطن على موسكو, وتعكف على إيجاد بديل يعوضها عن تلك الخسائر.

وقال الدكتور عبد الله الاشعل, مساعد وزير الخارجية الأسبق, إن "عودة العلاقات الروسية المصرية إلى سابق عهدها, ربما تتوقف على إبرام مصر صفقات أسلحة جديدة مع الجانب الروسي, خاصة فيما يتعلق بمسألة عودة حركة الطيران إلى البلدين".

وأضاف: "روسيا تعرف جيدًا أن المطارات المصرية آمنة, وسقوط الطائرة فوق سيناء كان ردًا من الجماعات الإسلامية على تدخل الجيش الروسي في سوريا, كما أنها أصبحت تعول بشكل كبير على بيع الأسلحة بعض العقوبات الاقتصادية, لكن الروس رغم وفائهم لا يمنحون دولة "مسمار" بدون مقابل، لكنهم لا يتركون حليفهم وقت الضرورة مهما كلفهم الأمر".

ورجح الأشعل, عودة حركة الطيران بين البلدين عقب الزيارة المرتقبة للرئيس الروسي لمصر, الأمر الذي قال إنه يثير حفيظة الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين", وذلك يعنى أن يكون بوتين بديلا لترامب من الناحية السياسية والعسكرية وليست الاقتصادية".

يشار إلى الزيارة المرتقبة للرئيس الروسيتعد الثانية من نوعها, بعد زيارته الأولي للقاهرة في فبراير 2015 في عهد الرئيس السيسي, منذ عشر سنوات.

 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عودة أحمد شفيق إلى مصر لخوض انتخابات الرئاسة؟

  • فجر

    04:27 ص
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:50

  • ظهر

    11:51

  • عصر

    15:17

  • مغرب

    17:51

  • عشاء

    19:21

من الى