• الثلاثاء 26 سبتمبر 2017
  • بتوقيت مصر03:50 ص
بحث متقدم

سياسي ألماني: اغتصاب جماعي في بورما

عرب وعالم

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

أخبار متعلقة

الإبادة الجماعية

الفيس بوك

الروهينجا

بورما

يورجن تودنهوفر

عقب السياسي والصحفي الألماني، يورجن تودنهوفر، عن المجازر التي ترتكبها السلطات الأمنية في بورما بحق الأقلية الروهينجا المسلمة، طالبًا  الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي والحكومة الألمانية بعدم الوقوف مكتوفي الأيدي أمام عمليات التطهير العرقي التي يتعرض لها مسلمو الروهينجا في الآونة الأخيرة  .

ودعا السياسي والصحفي الألماني، "تودنهوفر" على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك"، لوقف إبادة مسلمي الروهينجا في بورما، حيث قال أن المجازر التي ترتكبها سلطات الأمن البورمية بحق أقلية الروهينجا المسلمة هي مجازر لا يمكن تصورها .

كما تسائل "تودنهوفر" لماذا لا تقوم الأمم المتحدة بإرسال قوات حفظ سلام إلى ميانمار لوقف إبادة الأقلية المسلمة في إقليم أراكان ذو الأغلبية المسلمة.

وهذا نص المنشور :

"أيها الأصدقاء الأعزاء، مجازر قوات الآمن البورمية تجاه مسلمي الروهينجا لا يمكن تصورها، المراقبون الدوليون يتحدثون عن حوادث اغتصاب جماعي وشامل، وبرغم من أن تم إنقاذ 100 ألف روهينجي في الأيام الأخيرة  إلى بنجلاديش،  يبقي أكثر من 100 آلف آخرون لم يتمكنوا من الهرب "

وتابع "يودنهوفر" أن مسلمي الروهينجا يحاولون في الوقت الراهن تخطي حدود 27 كم مع الحدود البنغلاديشية، ولكن يغلف معظم محاولات الهرب "اليأس"، فقبل نهر "ناف" تقف قوات الجيش والشرطة، بجانب إغلاق الحدود مع بنغلاديش" .

وأضاف :" كما يجب على الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والحكومة الاتحادية الألمانية الوقوف مكتوفي الأيدي تجاه "التطهير العرقي" ضد مسلمي بورما، فكل الوقائع تثبت أنها إبادة جماعية، لذلك لماذا لم ترسل الأمم المتحدة قوات حفظ السلام لوقف المجازر هناك واستبعاد حكام بورما من السلطة ".

الأهداف الإستراتيجية لـ "بورما" :

" أن هدف الحكومة البوذية في بورما لمدة سنة ونصف تحت قيادة " اونج سان سو كيي" هو القضاء على مسلمي الروهينجا كمجموعة عراقية ذات أصول من بورما، ولاستغلال موارد بلدهم سُرقت صناعيًا، على الرغم من أن الروهينجا تعيش في ولاية راخين البورمية منذ القرن الـ 16، حيث حرم إعطاء حق المواطنة في عام 1982، وكانوا يهاجرون سرًا من بنغلاديش، ولكن كل هذه حجج "فارغة"، في الحقيقة أنهم يتعرضون للاضطهاد بسبب دينهم الإسلامي في المقام الأول " .

واستطرد :" أن الروهينجا في بورما دون حقوق ومعوزين، موضحًا أن المواطنين لا يحصلون على الرعاية الطبية العادية، حيث ابسط الأمراض تسبب الوفاة، ووفقًا لليونيسيف، أن كل أربع أطفال تحت سن الخامسة يموتون من سوء التغذية، وبهذا تصبح الروهينجا أعلى بلد في حصيلة وفاة الأطفال في العالم ".

وأشار "يوردنهوفر" إلى أن الحكومة البورمية مدفوعة من قبل متطرفين بوذيين وقوميين، حيث نفذت أكثر من 20عملية عسكرية خطيرة ضد مسلمي الروهينجا خلال الـ 60 عام الماضية، كما أحرقت قري ووديان بأكملها بسكانها، التي غير صالحة للسكن من الأساس، بينما تعتبر العمليات العسكرية الحالية ضد الأقلية المسلمة هناك الأكثر خطورة على الإطلاق، بالإضافة إلى العيش في ظروف غير إنسانية مع فقدان حقوق المواطنة الكاملة للمسلمين، وقد فر أكثر من 700 آلف إلى بنجلاديش في الاعوام الماضية ومنها إلى تايلاند وباكستان أو بعض الدول العربية مثل  الإمارات بينما يعيش أكثر من مليون آخرون في الدول الأسيوية كلاجئين ".

وحتى وقت قريب كان يعيش أكثر من 1.2 مليون من الروهينجا في بورما، ولكن مع ازدياد المجازر تقلصت الأقلية المسلمة يومًا بعد يوم مع صمت السياسة الدولية على ذلك، لافتًا أن حاجة البقاء دفعت الكمثري من الروهينجا يقاومن الحكومة البورمية، ولكنها تبقي مقاومة "عارية" أمام السلطات الأمنية "المتوحشة" هناك ".

هل تدعم ألمانيا بورما بالسلاح :

"وقد استضافت الحومة الألمانية الحاكم العسكري لبورما في نهاية ابريل الماضي للتسوق الأسلحة، حيث التقي مع نظيره الألماني والمفتش العام للجيش، فولكر ويكر، كما زار وزارة الخارجية ومؤسسة فريدريش ايبرت، وهذا كانت محطة كبيرة لجزار من الجيش الألماني، مضيفًا أن يبدون أن الجيش البورمي فخور بهذه الزيارة حيث نشر صوره مع المسئولين الألمانيين على صفحته الشخصية، مشددًا أن تدخل الجيش الألماني ليس في صالح مسلمي بورما " .

واختتم "يورجن" منشوره بقوله :" أن أقف بقوة ضد توريد الجيش الألماني الأسلحة لبورما، في الماضي تلقي الديكتاتورين في بورما الأسلحة من ألمانيا، على سبيل المثال، مدافع رشاشة 3 ملغ، فهل ألمانيا تعتب مسئولة الآن عن تبادل إطلاق النار ضد الروهينجا، ولكن العار الأكبر صمت المجتمع الدولي على ذلك، الذي من المفترض لا يعترف بالحدود، فأين "مسح الحافة" التي تحدثت عنه المستشارة الألمانية في مناظراتها مع منافسها يوم الأحد ، حيث لا أرى سياسة "مسح الحافة" مع المسلمين ".



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عودة أحمد شفيق إلى مصر لخوض انتخابات الرئاسة؟

  • فجر

    04:27 ص
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:50

  • ظهر

    11:51

  • عصر

    15:17

  • مغرب

    17:51

  • عشاء

    19:21

من الى