• السبت 23 سبتمبر 2017
  • بتوقيت مصر01:02 م
بحث متقدم

صورة نادرة لشارع عماد الدين عام 1952

آخر الأخبار

شارع عماد الدين عام 1952
شارع عماد الدين عام 1952

منار شديد

أخبار متعلقة

الشيخ ريحان

شارع عماد الدين زمان

توتير تدوينات صغيرة

إذا أرادت أمة معرفة تاريخ أي مدينة بها، لابد أن تبدأ بالتعرف أولاً علي شوارعها، فهي خير شاهد حي علي الأزمنة التي شهدتها، وحينما يذكر أسماؤها يمكنك معرفة الشخصيات المؤثرة التي ساهمت في بناء الدولة، وبالأخص في القاهرة.

يرجع انتشار تسمية تلك الشوارع إلي "محمد علي باشا"، فقد أشار بتسمية الشوارع بأسمائها المعروفة حاليًا،  فقد كانت هذه الشوارع سابقًا عبارة عن أحياء أو مناطق تحمل اسم القبيلة التي سكنوها في البداية، أو منطقة يجتمع فيها أصحاب حرفة معينة فتسمي علي اسم هذه الحرفة، وفي بعض الأحيان تحمل اسم صاحب قصر كبير أقيم بها، مثل منطقة "عابدين " بوسط القاهرة التي تحمل اسم قصر عابدين، ومنطقة "شمبليون"، بوسط القاهرة أيضًا، ولكن في الوقت الحالي كثرت شوارع القاهرة وتعددت أسماؤها، ولكن الكثير منها يخفي وراءه حكاية تاريخية ممتعة ومشوقة.

"المصريون"، تعرض لقرائها الكرام نبذة صغيرة عن أحد هذه الشوارع،  وهو شارع "الفن بوسط القاهرة "والذي أخفي وراءه حكايات كبيرة وذكرننا به صوره تداولها نشطاء علي موقع التدوينات الصغيرة "تويتر" لشارع عام 1952، والذي كان يظهر فيها هادئ دقيق في فن عمارته، خال من صخب الازدحام الذي تعمر به الطرقات حاليًا، ويعتبر الترام الوجه البارز للطريق، في زمن ليس بالبعيد.

شارع الشيخ عماد الدين

 شارع "عماد الدين"، أو "شارع الفن بوسط البلد" مثل ما أطلقوا عليه أهل زمان، لأنه يشبه إلي حد كبير شارع "برودواي" في نيويورك ،وحي "وست أند" في لندن، وحي "البوليفار" في باريس ويبلغ طول هذا الشارع العريق 205 كم والذي كان من شارع رمسيس إلى ما بعد شارع الناصرية بقليل، ولكن بلدية القاهرة قسمته إلى جزئين الجزء الأول يحمل اسم محمد بك فريد والذي يصل الي تقاطع شارع 26 يوليو، أما الجزء الثاني، مازال محتفظًا باسم عماد الدين، الذي سمي علي اسمه وهو صاحب ضريح موجود بالقرب من تقاطع هذا الشارع مع شارع الشيخ ريحان، تلك الضريح الذي لا يعرف أحد تاريخ إنشائه هو وذلك الشيخ الذي أصبح بعد عملية التقسيم يقع في شارع محمد فريد بمنطقة وسط القاهرة .  
ويعود انتشار المسارح ودور الغناء والمقاهي، في هذا الشارع إلي بداية القرن العشرين عندما كان النشاط الفني يتركز حول منطقة الأزبكية القريبة من شارع عماد الدين وفي مقدمة هذه الأنشطة مسرح "الماجسيتك ". الذي كان يمثل عليه الفنان الكبير علي الكسار، وبعد ذلك بدأت دور السينما تظهر في أنحائه، وكان أولها سينما استديو مصر.
واهتم الخديوي عباس حلمي الثاني، بإنشاء عمارات فخمة في شارع عماد الدين أطلق عليها اسم عمارات الخديوي، وأقامها على الطراز الإيطالي واستخدم الرخام فيها في الأعمدة والسلالم، وبعد عزل الخديوي عباس آلت هذه العمارات إلى شخص أجنبي يدعى "سيتون" ثم تم تأميمها في أوائل الستينيات وأصبحت مقرًا للعديد من الشركات المصرية.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عودة أحمد شفيق إلى مصر لخوض انتخابات الرئاسة؟

  • عصر

    03:19 م
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:55

  • عشاء

    19:25

من الى