• الخميس 21 سبتمبر 2017
  • بتوقيت مصر11:15 م
بحث متقدم

ردا على المشككين في المذابح التي تتعرض لها الأقلية المسلمة في ميانمار!

وجهة نظر

‏يسري عبد العزيز‏
‏يسري عبد العزيز‏

يسري عبد العزيز

أخبار متعلقة

120,000 من الروهينغا يهربون من العنف.
 
كتبت جريدة (Zeit Online) الواسعة الانتشار في ألمانيا، اليوم 5 سبتمبر 2017، وتحت هذا العنوان.
 
ويعتبر الروهينغا في ميانمار من أكثر الأقليات تعرضا للاضطهاد في العالم، فهناك عشرات الآلاف فارين هاربين من هناك.
فلقد دفع الاعتداءات العنيفة والتي تعرضت له الأقلية المسلمة من الروهينغا في ميانمار إلى الفرار إلى بنجلاديش
 
هناك أكثر من مليون روهينغيانا يعيشون في ولاية راخين في ميانمار. وهناك منذ نهاية أغسطس موجة جدية من العنف ظهرت ضد الأقلية المسلمة، وقد لقي ما يقرب من 400 شخص حتفهم هناك. ولأسباب أمنية توقف برنامج الغذاء العالمي عن تسليم المعونة في راخين.
ومنذ أكتوبر 2016 يشن الجيش الميانماري هجوما علي الروهينغا معللين ذلك بسبب الهجمات المزعومة والتي يتعرض لها حرس الحدود.
تتحدث الأمم المتحدة عن إبادة جماعية عرقية وعن جرائم ترتكب ضد الإنسانية تجدونه على الرابط التالي
. Die Vereinten Nationen sprechen von "Völkermord" und "Verbrechen gegen die Menschlichkeit"
 
ولكن حتى في بنجلاديش حيث يهرب معظم الروهينغا ، يعتبرونهم بأنهم غير مرغوب فيهم، ولا يحق لهم أن يعملوا أو يتزوجوا أو يتنقلوا بحريه.
المصدر جريدة (Zeit Online) على الرابط التالي
http://www.zeit.de/gesellschaft/zeitgeschehen/2017-09/myanmar-rohingya-flucht-bangladesch
وعليه:
أكتب لكم هذا المقال مترجا من إحدى الصحف المشهورة هنا في ألمانيا ومن قلب أوربا، كرد على المشككين من قبل خادمي العلمانية في عالمنا العربية والكارهين لثقافتهم وعقيدتهم، والمندفعين مع من يحاربون المسلمين ويزيدون من آلامهم وأحزانهم وتشردهم ويساعدون في النكاية بهم وإهدار دمائهم.
للأسف
أكتب ذلك وقلبي يدمي، بأن هناك من هم من للحمنا ودمنا وبدون حمرة خجل يعملون ضدنا، ويعملون على زيادة معاناتنا وآلامنا.
وأقول لهم:
كفاكم هراء واستخفاف بعقولنا، فلقد انتهى العصر المغلق والذي كنتم فيه تروجون أخبار ومعلومات مغلوطة من أجل خداعنا واستغلالنا.
أفيقوا:
فنحن الآن نعيش في العصر ألمعلوماتي الإلكتروني الحديث والذي عن طريقه يمكننا تقصي الحقائق والوصول إلى المعلومات الصحيحة ومن مصادر متعددة مختلفة وموثوق بها.
 
أكتب ذلك لكل من يستهين بدماء المسلمين ويكذب ما يتعرض له الأقلية المسلمة الروهينغا في ميانمار من اضطهاد ومذابح وملاحقات وعنف وتشريد.
وأقول أيضا:
بأن علينا جميعا أن نستيقظ ونعلم بأن هناك دول إقليمية ودولية لهم مشاريع يريدون تنفيذها في عالمنا العربي والإسلامي، وذلك بالطرق التالية:
بطرق مباشرة بالتدخلات العسكرية أو عن طريق الضغوط الدبلوماسية،
بطرق غير مباشرة عن طريق عملائهم والذين تم لهم زرعهم بنجاح فيما بيننا.
وأختم قائلا:
نحن لا نبتغي غير السلام المحلي والعالمي، ولا نطلب غير حقن دماء البشر وأيا كانت معتقداتهم وانتماءاتهم، ولا ننشد غير الأمان والتعايش السلمي بين الشعوب، وبأن تقوم العلاقات بين الدول والشعوب على الاحترام المتبادل وعلى تطبيق معايير حقوق الإنسان العالمي، وبأن يحق لكل شعوب العالم امتلاك حريتهم وتحديد مصيرهم وأن يكون لهم أنظمة حكم ديمقراطية في بلادهم.

يسري عبد العزيز


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عودة أحمد شفيق إلى مصر لخوض انتخابات الرئاسة؟

  • فجر

    04:25 ص
  • فجر

    04:24

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:21

  • مغرب

    17:58

  • عشاء

    19:28

من الى