• السبت 23 سبتمبر 2017
  • بتوقيت مصر10:57 ص
بحث متقدم

«الإخوان والإرهاب».. للسلطة مآرب أخرى

آخر الأخبار

إسلام الكتاتنى
إسلام الكتاتنى

حسن علام

أخبار متعلقة

الإرهاب

النظام

الإخوان

البقاء

شماعة محللون

قال محلل في شئون الحركات الإسلامية، ودبلوماسي سابق، إن السلطة الحالية في مصر تستخدم ما أسمياها بـ "فزاعة الإخوان والإرهاب"، كـ "ضمانة وحيدة لاستمرارها وبقائها، من خلال تعليق أخطائها، وتبرير فشلها في كثير من الأحيان عليها".

ولا يكاد لا يمر خطاب للرئيس عبدالفتاح السيسي، إلا ويشير فيه إلى أن سبب الأزمات والنكبات يرجع إلى استمرار العمليات الإرهابية وسعي الجماعات المتطرفة إلى هدم الدولة المصرية، كما أنه عقب كل حادثه يتم اتهام جماعة "الإخوان المسلمين"، بالوقوف وراءها وأنها من تدعم الإرهاب.

يأتي ذلك في الوقت الذي استطاعت فيه دولاً مثل العراق ولبنان، إحراز تقدمًا ملحوظًا على الجماعات المتطرفة وأبرزها تنظيم "داعش"، والقضاء عليها بشكل كبير، على الرغم من عدم امتلاكهما نفس الأسلحة والمعدات التي تمتلكها مصر.

 إسلام الكتاتني، الباحث في الحركات الإسلامية قال لـ ""المصريون"، إن "وجود الإخوان المسلمين هو أكبر ضمانة لوجود السلطة واستمرارها، كما أن فزاعة الإرهاب هي الأخرى عامل مهم لبقاء النظام".

وأضاف: "كلا الطرفين –الإخوان المسلمين والنظام- يستفيدان من بعضهما البعض، إذ أن السلطة تستفيد من أخطاء الإخوان، وكذلك الأخيرة تستغل إخفاقات النظام، والتي تسببت في أعباء كثيرة على المواطنين، للقول بأنها كانت الأفضل".

ورأى الكتاتني، أن "هناك علامات استفهام كثيرة تدور حول العمليات الإرهابية التي تتزايد يومًا تلو الآخر، إذ أنه بالمقارنة بالأعوام السابقة لم تكن بهذا الشكل".

وتابع: "على الرغم من أن العراق دولة محتلة وبها جيش مهلهل، إلا أنها استطاعت دحر الإرهاب خلال الفترة الماضية وحققت انتصارات كبيرة عليه، كذلك تمكن حزب الله والجيش اللبناني على الحدود اللبنانية من تكبيد داعش والجماعات الإرهابية خسائر فادحه، وذلك على الرغم من أن مصر أقوى بكثير من هذين البلدين ولديها إمكانيات أفضل".

وقال الكتاتني إن "جماعة الإخوان تعاني الآن من أزمات عديدة وانقسامات وخلافات بداخلها، ولا تستطيع خلال تلك الفترة تنظيم حشد أنصارها للتظاهر"، متسائلاً: "هل بعد كل هذا يمكنهم القيام بعمليات منظمة، تستخدم فيها أسلحة متطورة".

وأضاف: "الإخوان ارتكبت أخطاء كثيرة وعديدة، لكن هذه لا يعني أنها من تقوم بكل هذه العمليات، وأن الأزمات والإخفاقات بسببها".

واستطرد: "بعد فوز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكدوا أن العلاقات بينه وبين الرئيس عبدالفتاح السيسي قوية جدًا، وأنهم سيقضون على الإرهاب، لكن لم يحدث شيء من هذا الإطلاق، بل إن العمليات زادت وانتشرت بشكل واسع؛ لأنه ببساطة أمريكا هي من ترعى الإرهاب".

وتابع الكتاتني: "أطالب جماعة "الإخوان" بالانسحاب تمامًا من المشهد السياسي، وعدم إعلان المشاركة في أي فعالية بتم تنظيمها؛ حتى لاتفسدها، وعليها أيضًا الاعتذار بشكل رسمي للشعب المصري عما ارتكبته".

وقال الدكتور عبد الله الأشعل، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إنه "لا بقاء للنظام سوى بالإرهاب والإخوان، فهما شماعة يستغلها من أجل الاستمرار والبقاء، وعدم إلصاق الأزمات والمشكلات له".

وأضاف: "إذا اختفيا سيبحث النظام عن شماعة أخرى يعلق عليها الإخفاقات والأزمات"، موضحًا أن "عدم العدل والظلم واختفاء المصداقية، هي الأسباب التي تؤدي إلى ظهور الإرهاب، حيث لا يوجد شيء يطق عليه الإرهاب هكذا".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عودة أحمد شفيق إلى مصر لخوض انتخابات الرئاسة؟

  • ظهر

    11:52 ص
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:55

  • عشاء

    19:25

من الى