• الخميس 23 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر10:34 م
بحث متقدم

قضية «ريجيني»: أصابع الاتهام من مصر إلى بريطانيا

آخر الأخبار

ريجينى
ريجينى

أحمد سمير

أخبار متعلقة

ريجيني

روما القاهرة السفير الايطالى المخابرات البريطانية

على الرغم من الألغاز الغامضة التى اكتنفت مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجينى الذي عثر على جثته بمصر في فبراير 2016، في يناير 2016، فقد أدركت الجهات الإيطالية فى نهاية المطاف أن إطالة أمد الخلاف مع مصر لن يؤدى إلى كشف الحقيقة, وباتت أصابع الاتهام تتجه نحو المخابرات البريطانية، بعد الإعلان عن عودة سفير إيطاليا للقاهرة فى أواسط الشهر الحالي.

ومع إعلان وزير الخارجية الإيطالى أنجيلينو ألفانو عن عودة سفير بلاده للقاهرة, قال إنه سيتم البحث عن حقيقة مقتل ريجيني فى جامعة كامبريدج أيضًا, التى كانت قد كلفت الطالب بعمل بحثه فى القاهرة.

وحمل المحلل الإيطالى نيكولا كوردا، فى تقرير له بصحيفة "التيرينو" الإيطالية الاستخبارات البريطانية مسئولية مقتل الشاب الإيطالى بهدف الوقيعة بين القاهرة وروما.

ويعتقد البعض أن توجيه أصابع الاتهام إلى بريطانيا، يعفى مصر من المسئولية, إلا أن دبلوماسيين أكدوا أن ذلك قد يكون أكثر خطورة على الأمن المصري, فإن صحة ضلوع  الاستخبارات البريطانية فى مقتل ريجيني, فذلك يعنى أن مصر دولة غير قادرة على حماية الأجانب على أراضيها.

وقال الدكتور عبد الله الأشعل, مساعد وزير الخارجية الأسبق لـ "المصريون", إن "هناك العديد من القضايا المشتركة بين روما والقاهرة، التى تحتم على إيطاليا التعاون مع مصر, أبرزها الأزمة الليبية, والهجرة غير الشرعية, لذلك الجهات الإيطالية مدبرة على عودة العلاقات الدبلوماسية مع مصر, وذلك لا يعنى إغلاق القضية وتبرئة مصر".

وأضاف: "قد يصح أن المخابرات البريطانية هى من قتلت "ريجيني" بهدف الوقيعة بين مصر وإيطاليا, لكن ذلك يعد بمثابة الكارثة التى تسيء لأمن مصر الداخلي, وعدم قدرتها على حماية مواطنين الدول الأخرى",

وبحسب المحلل الإيطالى سالف الذكر، فإن الاستخبارات البريطانية وجامعة كامبريدج رفضا التعاون مع الجانب الإيطالي، حول العثور على حقيقة مقتل "ريجيني", الأمر الذى يثير العديد من الشكوك ويؤكد أن هناك شيئًا مشبوهًا خاصة دور بريطانيا فى تلك القضية.

ورأى الأشعل، فى هذا الإطار أن "إيطاليا ستتخذ إجراءات حازمة حال ثبوت الاتهامات الموجة لبريطانيا, فصمت روما الفترة الماضية كان بسبب عدم توافر الأدلة التى تثبت تورط مصر فى قتل مواطنها".

فى السياق نفسه، قال  بيترو جراسو، رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي إن التوصل لحقيقة مقتل ريجيني  وتحقيق العدالة، سيكون أصعب فى حال عدم إقامة علاقات مع مصر.

ونقلت وكالة "أنسا" الإيطالية عن جراسو، إن "التعاون القضائى الذى بدأته النيابة العامة فى روما مع مصر، قد يتطور بوجود ملفات جديدة بعد وجود علاقات راسخة بين البلدين".

من جانبه, قال العميد محمود القطرى, الخبير الأمني, إن "الأجهزة الأمنية المصرية هى التى تتحمل مسئولية قتل الطالب الايطالى أيًا كانت السيناريوهات, فالتقصير الأمنى وراء غياب المعلومات وكشف ملابسات تلك القضية".

وأضاف لـ"المصريون": "إذا كانت المخابرات البريطانية هى من نفذت ذلك, فهناك إخفاق أمنى كبير فشل فى إحباط عملية الاغتيال, والأدهى من ذلك أن وزارة الداخلية حتى الآن لم تستطع تحديد هوية الجاني".

وتابع: "لو كانت أجهزة الأمن المصرية كشفت على الأقل ملابسات تلك القضية, لما تحولت إلى أزمة دبلوماسية, توترت العلاقات بين البلدين خلالها, وهذا يأجج الهاجس الأمنى فى مصر".

وكان التوتر شاب العلاقات المصرية الإيطالية على خلفية مقتل ريجينى (28 عامًا)، الذى كان موجوداً فى القاهرة منذ سبتمبر 2015، وعثر عليه مقتولاً على أحد الطرق غرب القاهرة، وعلى جثته آثار تعذيب، فى فبراير 2016.

 وفى 8 إبريل 2016، أعلنت روما استدعاء سفيرها فى مصر، للتشاور معه بشأن القضية التى شهدت اتهامات من وسائل إعلام إيطالية للأمن المصرى بالتورط فى قتله وتعذيبه، بينما نفت السلطات المصرية صحة هذه الاتهامات.

 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع استمرار شريف إسماعيل في رئاسة الوزراء بعد عودته من المانيا؟

  • فجر

    05:08 ص
  • فجر

    05:07

  • شروق

    06:34

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى