• الجمعة 22 سبتمبر 2017
  • بتوقيت مصر05:14 م
بحث متقدم
بعضهن انتحرن والبقية تعمل بـ"الكباريهات"

ذئاب يخدعون القاصرات باسم "التحرر" لجذبهن للدعارة

الصفحة الأخيرة

استدراج القاصرات
استدراج القاصرات

أحمد عادل شعبان

أخبار متعلقة

الدعارة

استغلال القاصرات

دشن الناشط السياسي ياسر الهواري حملة بعنوان "أنقذوا القاصرات" وذلك بعد وصول عدد من المعلومات له بخصوص قيام شخصيات تدعي "التنوير" والتحرر باستدراجهن للهرب من المنزل ، ثم الإلقاء بهن في فخ الدعارة .

وقال "الهواري" في سلسلة تدوينات عبر حسابه بـ"فيس بوك" : "إنك تقنع بنت قاصر أنها تسيب بيت أهلها وتعيش لوحدها وتلف دماغها بكلام عن التحرر والأعتماد علي النفس وجمال الاستقلالية علشان تنام معاها،دي مش مساندة لقضية الحريات،دي وساخة وسفالة ونطاعة..العيال اللي مسميين نفسهم تنويريين كل فتره والتانية يجنوا علي طفلة قاصر وبعد ما تسيب بيت أهلها يتبنونها ويساعدوها شوية وبعدين البنت تلاقي نفسها شغالة في كباريه،أيوه كباريه...عيال وسخه ونتنه وظاهرة حقيره لازم يتسلط عليها الضوء،عندي تفاصيل واحده لسة جديدة عندها 16 سَنَه ....ابعدوا عن القاصرات يا ولاد الكلـــ.. يا نجسين.....زايدوا بقه عليا يا ولاد (...)  في الحريات و وروني لإني مش هسيبكم، وده أولي ولسه آخري معاكم بعيد".

وأضاف: "ممارسة الجنس مع القاصرات جريمة حتي بمفهوم العلمانية وفِي أوروبا وأميريكا،فيه بنت عندها 15سنه واحد وســ.. من بتوع إحنا تنويرين و(خــ..) أقنعها تسيب أهلها،وفيه بنت تاني  بتدورلها علي شقة،الطفلة دي زي كل اللي قبلها هتنام مع واحد منهم وبعدين يزهق منها فيرميها وتلاقي نفسها بلا مؤهلات ولا هتعرف تشتغل ولا تكمل دراسة ، متقدرش ترجع بيت أهلها تاني ،ومالهاش غير الكباريه اللي اشتغلت فيه اللي قبلها وينتهي بيها الموضوع إما تنتحر أو تكمل السكه الوســ..ــة دي ...أنا هحتفظ بالأسماء(مؤقتاً) بس مش هسيب العيال دول اللي تسببوا في أنتحار أكتر من حد وضياع بنات الناس .....أنا بكلم الناس عن الحريه صحيح،بس دي مش حرية ،دي وساخة وقرف ومزبلة عايش فيها شوية أوساخ وهتكلم عن الأهالي إللي بتدي فرصة للتأثير علي البنات دول بممارستهم للعنف والإكراه ضد بناتهم.....باسم التحرر العيال الشمامين دول بيجنوا علي أطفال ،والأكيد أن واحد وقف ضد اللي بيخوفوا بجد ومتخافش هيخاف يتكلم عن شويه عيال العشرة منهم بقرش .....وراكم ومش هسيبكم يا زبال".

واستدرك: "
الحرية حلم كل إنسان وكلنا بندافع عن الحريات العامة والخاصة ومن الداعمين ليها إنما خداع القاصرات باسم الحرية جريمة .. والحكاية إن بعض من يطلقون على أنفسهم تنوريين وداعمى الحرية بيستخدموا الشعار لخداع البنات الصغيرة وطبعا الشعارات البراقة وانعدام خبرة القاصرات بيجعلهم صيد ثمين للأشكال دى".

واستكمل: "من فتره حصل إن بنات قاصر انتهى بهم الحال إما إلى الانتحار أو تلقفتها يد خبيثة معروفة بالاسم والغريب إن كل الحالات اللى عرفنا بيها بينتهى بها الحال إلى هذا الشخص الخبيث
واللى طبعا بيشغلهم بعد كده فى الدعارة ولغاية دلوقتى مش قادرين نعرف الشخص ده بيوصل للحالات دى ازاى وهل الشباب اللى بيدعى إنه من الداعين للحرية له علاقه مباشرة بيه ولا لاء؟".

وأنهى كلامه قائلًا: "المهم إننا محتاجين نوجه كلامنا للأهالى أولا لان اصل المشكلة دى بتبدأ من البيت والعنف الأسرى بيتسبب أن البنات الصغيرة ترمى نفسها فى حضن من يظهر لها الاهتمام والحب .. احتضنوا بناتكم ومتعملوهمش بقسوة والسن الحرج بتاع المراهقة محتاج احتواء واهتمام وحب .. رفقاً بالقوارير هى آخر ما أوصى بيه سيدنا النبى .. اعملوا بنصيحته وارفقوا ببناتكم واظهروا حبكم وحنانكم ليهم".

وعلق المحامي والحقوقي طارق العوضي على تلك الواقعة قائلًا: "شعرة بين الحرية الشخصية والانحلال ،، ندافع عن الحرية ونواجه الانحلال" .. مضيفًا: "أتحدث عن أمر محدد له علاقة بتعريض قاصرات للانحراف تحت وهم الحرية والاستقلال عن الأسرة".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عودة أحمد شفيق إلى مصر لخوض انتخابات الرئاسة؟

  • مغرب

    05:56 م
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:48

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:20

  • مغرب

    17:56

  • عشاء

    19:26

من الى