• الجمعة 24 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر08:37 م
بحث متقدم

تفاصيل العثور على أشلاء 100 جثة بأسيوط

قبلي وبحري

أشلاء وجثث بقرية مير بأسيوط
أشلاء وجثث بقرية مير بأسيوط

حسين عثمان

أخبار متعلقة

الأهالي: عثرنا على جثث لضحايا التنقيب عن الآثار والأعضاء البشرية.. والنيابة تأمر بدفنها دون الاستعانة بالطب الشرعي

حالة من الغموض حالت دون الكشف عن سر وجود أشلاء لجثث عثر عليها أهالي قرية "مير" بمركز القوصية في أسيوط، والتي تعد المرة الثانية في أقل من شهرين يتم العثور على أشلاء داخل تلال قمامة بالمنطقة الجبلية.

كان الأهالي قد عثروا منذ شهرين أثناء مرور بعض مشرفي النظافة، علي  بعض الجماجم والعظام ملقاة وسط القمامة.

الغريب في الأمر أن معظمها ملفوف في أكفان بيضاء، حيث تم إبلاغ مركز ومدينة القوصية، ولكن سرعان ما تحرك الجميع إلي موقع الحادث بصحبة رجال الشرطة، وتم فرز الجثث التي تجاوز عددها الـ 100 جثة لأعمار مختلفة.

وسيطرت على العديد من الأهالي حالة من الخوف والهلع؛ بسبب تداول هذا الخبر، وسرعان ما تحول المكان إلي مزار، وتم تحرير محضر بالواقعة، وبالعرض علي النيابة أمرت بدفن الجثث بمعرفة مسئول مركز ومدينة القوصية.

وعلي الفور قام العاملون بدفنها في مقابر الصدقة الموجودة في القرية، وبات الموضوع في طي النسيان، ولم يبدِ المسئولون، أي اهتمام لكشف حقيقة الأمر، أو ربما لأن الأمر أصبح قديمًا؛ خاصة وأن عمر هذه الجثث أكثر من 40 عامًا.

ولكن فوجئ الجميع منذ أيام بوجود أشلاء جثث أخري علي بعد أمتار من مكان العثور القديم؛ وهو ما أثار حفيظة الجميع، وأصبح لغزًا وحتى هذه اللحظة لا يعرف أحد سر بقايا الجثامين، ومصدر هذه الجماجم والعظام البشرية.

الغريب في الأمر أن النيابة في المرتين أمرت بدفن الجثث، ولم تكلف الطب الشرعي بفحص وإجراء التحاليل علي أشلاء هذه الجثث لمعرفة هويتها، وما إذا كانت هذا الجثث من سكان المركز أو من مركز آخر، وتحديد عمر هذا الجثث، وتاريخ وفاتها وعدم السماح للجميع بالتكهنات بعد أن أصبح الخبر حديث الساعة.

وأكد أحد الأهالي - رفض ذكر اسمه-  أن الوضع الآن أصبح مريبًا، بعد تكرار العثور علي هذه الجثث بهذه الأعداد.

وأضاف أهالي القرية، أنه من الممكن أن يكون هناك عصابات تبحث عن الآثار في المقابر وتخلصوا من الجثث الموجودة في الصحراء، ولكن السؤال هل بتلك الأعداد؟

فيما أوضح بعض الاهالي، أنها بقايا لمافيا تجارة الأعضاء البشرية منذ أعوام.

وتساءل البعض "إن كان ذلك فأين كانت مدفونة؟ ومن المتابع في هذا الأمر وقام بإلقائها في هذه المنطقة التي تعتبر تلالًا من القمامة؟ ولماذا لم يقم بدفنها خاصة وأن هذا المكان يعتبر معزولًا؟".

وفي النهاية طالب الأهالي، مسئولي المركز النيابة العامة، بكشف غموض هذا اللغز، والاستعانة بفريق من الطب الشرعي؛ لكشف هوية الجثث وأعمارها ليعود الأمان بالمنطقة.



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع استمرار شريف إسماعيل في رئاسة الوزراء بعد عودته من المانيا؟

  • فجر

    05:08 ص
  • فجر

    05:08

  • شروق

    06:35

  • ظهر

    11:47

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى