• السبت 25 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر07:41 ص
بحث متقدم
موقع أمريكي:

«السيسي» يقف على رمال متحركة

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

حليمة الشرباصي

أخبار متعلقة

الإرهاب

داعش

سيناء

الطائرة الروسية

كنيسة الاسكندرية

كونها حليفة للولايات المتحدة الأمريكية، كانت ولا زالت مصر تلعب دورًا هامًا في المساعدة في حماية المنطقة من التهديد الإرهابي، خاصةً منذ أن تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئاسة، إلا أن مصر نفسها تواجه حاليًا تهديدًا إرهابيًا جسيمًا؛ وهو ما يجعل "السيسي" يقف على رمال متحركة، بحسب موقع "ذا سايفر بريف" الأمريكي.

وأشار الموقع، في تقرير له، إلى أن مخاطر الإرهاب ترتكز مبدئيًا في شبه جزيرة سيناء التي يغيب فيها القانون، حيث تتواجد ميليشيات ومجموعات مسلحة متطرقة تجوب المنطقة، منفذة هجمات إرهابية منتظمة ضد الجيش المصري، وضد قوات الأمن.

واستطرد التقرير: أنه رغم أن الجيش المصري يحارب التواجد الإرهابي في سيناء منذ سنوات، إلا أن التنظيمات الإرهابية نجحت في اكتساب زخم في عام 2013، إلى أن تمت الإطاحة بالرئيس محمد مرسي في ثورة شعبية وحلول الرئيس "السيسي" خلفًا له، لينقل الموقع عن "روب ريتشر" نائب مدير العمليات في وكالة الاستخبارات الأمريكية قوله: "إن إستراتيجية حبس آلاف من أعضاء جماعة الإخوان وأنصارها بعد عزل مرسي، تسببت في جعل الملايين حرفيًا يتطلعون للتطرف".

وتابع "ريتشر"، مفسرًا سبب تزايد نشاط "داعش"، كونهم يمولون باستمرار خاصةً في سيناء في الوقت الذي تغيب فيه السيطرة والحضور القوي المصري ليس كما سبق على الأقل، مشيرًا إلى أن داعش يتلقى دعمًا قبليًا كون القبائل في سيناء شعرت دائمًا أن الحكومة هجرتهم، ولم توفر لهم أي موارد.

واستعاد التقرير، ذكرى إعلان تنظيم داعش عن سقوط الطائرة الروسية في أكتوبر 2015، ومقتل جميع ركابها الـ224، مشيرًا إلى أن العالم كله كان في حالة دهشة، فعلى مدار الأعوام القليلة الأخيرة قام "داعش" بسلسلة متكررة من الهجمات الإرهابية ضد الجيش المصري، والقوات الأمنية الموجودة في سيناء، ليس هذا فحسب بل وصل للعاصمة، ليشن 7 هجمات في القاهرة خلال عام 2016، و4 خلال عام 2015، بحسب رويترز.

ولفت التقرير، إلى أنه في أبريل الماضي نجح تنظيم "داعش" في التوغل أكثر في عمق الأراضي المصرية، عندما قام بتفجير الكنيسة القبطية في الإسكندرية وطنطا خلال احتفالهما بـ"أحد السعف"، ليروح ضحية الحادث حوالي 47 شخصًا ويصاب 100 آخرون، وهو ما عُرف في وسائل الإعلام بأسبوع الألم، وتتواصل الهجمات الإرهابية الغاشمة في 7 يوليو على نقطة تفتيش في شمال سيناء مسفرةً عن مقتل 26 جنديًا مصريًا، أما الشهر الماضي فقد تم قتل 4 رجال شرطة بعد أن تم وضع كمين لسيارتهم بالقرب من "بير العبد" في شمال سيناء.

من جانبه، ذكر مدير قسم الأبحاث في معهد التحرير لسياسات الشرق الأوسط أليسون ماكمنوس، أن انحدار الاقتصاد مهد الطريق أيضًا للميليشيات للتقرب من المجتمعات المحلية، كونهم محبطين من غياب التقدم الاقتصادي، فالجماعات الإرهابية حاولت الاستفادة من الإحباط المحلي من خلال عرض الدعم عليهم، بل مخاطبة السكان المحليين بـ"الإخوة، الأخوات، الجيران" كوسيلة للتقرب.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع استمرار شريف إسماعيل في رئاسة الوزراء بعد عودته من المانيا؟

  • ظهر

    11:47 ص
  • فجر

    05:08

  • شروق

    06:36

  • ظهر

    11:47

  • عصر

    14:38

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى