• الإثنين 20 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر11:17 م
بحث متقدم
تقرير غربي:

مجازر «الروهينجا».. وجه البوذية القبيح

عرب وعالم

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

أخبار متعلقة

الاسلام

ميانمار

البوذية

جوتاما بودا

علق موقع "إن تي في" الألماني، على وقوع مجازر ميانمار بحق مسلمي الروهينجا، على أنها أماطت اللثام عن الوجه القبيح للبوذية، التي يعتبرها العالم الغربي أنها دين سلام؛ إذ إن عمليات الجيش ضد المسلمين هناك مدعومة من رجال دين بوذيين، فضلًا عن دعم الهند لحكومة ميانمار، ذاكرًا أنها ليست المرة الأولي التي يتعامل فيها الجيش ضد الروهينجا بوحشية.

تجسد البوذية دينًا لمفاهيم السلام؛ إذ يجب على أتباع مؤسس الديانة البوذية، جوتاما بودا، أن يتخلصوا من كل أشكال التعصب، وأن يحموا كل مخلوق، كما هو الحال في جبال التبت، وتحيط بالبوذية عدة قوالب ثابتة كـ"اليوجا والعلاج بأيورفيدا والبقر السعيد"، على عكس الإسلام، الذي لم نعد بحاجة للحديث عن صورته في العالم الغربي، حيث إنها باتت كارثية، إذ صارت كلمة "إسلام" مرتبطة بالإرهاب والقمع والأعلام السوداء، ولهذا لم يكد العالم أن يلاحظ قدر المسلمين الدموي في ميانمار، بحسب أن تي في".

واستطرد الموقع: أنه يتم قمع الأقلية المسلمة هناك بوحشية، إذ يتم مصادرة أراضيهم، وتدمير ممتلكاتهم، وقتل جنود الجيش حوالي 400 شخص منذ منتصف شهر أغسطس وفقًا لتقديرات الأمم المتحدة، ولكنها ليست المرة الأولي التي يميط فيها جيش ميانمار اللثام عن الوجه القبيح للراهب البوذي الذي دائمًا ما ترتسم على شفتيه ابتسامة ناعمة، فمنذ استقلال ميانمار في 1948 من بريطانيا العظمي وجه الجيش  هناك 20 موجة للهجمات ضد الروهينجا؛ ما جعل الأمم المتحدة تصفهم بأنهم أكثر الأقليات في العالم تتعرض للقمع والاضطهاد؛ إذ إن أراضيهم وأملاكهم مهددة بالمصادرة أو التدمير في أي وقت، ولم يحصل شعب الروهينجا على الجنسية رغم أنهم يعيشون في ميانمار منذ مئات السنوات، لذا فلا يحق لهم _كمواطنين بدون دولة_ الانتخاب ولا إمكانية للحصول على تعليم عالٍ، ولا يسمح لهم بمغادرة البلاد، وحتى داخل حدود الدولة يسافرون في حدود ضيق.

وبعد أن غرق المئات من قوارب اللاجئين القادمة من ميانمار في المحيط الهندي، بت قنصل ميانمار العام في هونج كونج في نزعة وميول مسئولي الروهجينا رفيعي المستوي، فكتب بعد الكارثة في خطاب للسلك الدبلوماسي كله أن الروهجينا لا ينتمون لميانمار؛ إذ إنهم "قبيحون كالعفاريت" على عكس  حاضر دولة ميانمار المشرق، فضلًا عن أن ميانمار ليست دولة دينية، إلا أن هذا يعكس الرفض المتأصل والمتعمق للمسلمين من قبل الأغلبية البوذية، الذي هو أساس العنف الحالي؛ حيث يدعم الكثير من رجال الدين البوذيين عمليات الجيش الوحشية.

وفي الأسابيع الماضية عبر حوالي 120 ألف شخص الحدود مع بنجلاديش، إلا أن الطاقة الاستيعابية في مخيمات اللاجئين لبنجلاديش باتت منهكة، ويعيش ملايين من الروهيجنا، الذين تركوا ميانمار منذ عقود، حتى الآن، في مخيمات بالقرب من الحدود.

وفي السياق ذكر موقع "أرجور تسايتونج" السويسري، أن الهند  دعمت حكومة أون سان سو تشي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، حيث صرح رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، بعد اجتماع جمعه مع "سو تشي"، "يقلقنا عنف المتطرفين في (إقليم) أرخين، وخاصة الهجمات على قوات الأمن، منوهًا بأن الهند وميانمار تجمعهما المصالح الأمنية نفسها".



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • فجر

    05:05 ص
  • فجر

    05:05

  • شروق

    06:31

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى