• الثلاثاء 21 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر05:38 م
بحث متقدم
تقرير ألماني :

الوضع الأمني يُهدد فرص«السيسي» في انتخابات 2018

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر الاصلي

علا خطاب

أخبار متعلقة

الوضع الآمنى

السيسي

السجون المصرية

انتخابات 2018

اتش ار دبليو

سلط موقع "اتش ار دبليو" في نسخته الألمانية، الضوء على الوضع الأمني الذي وصفته بـ "المزري" في مصر، لافتًا إلى أنه منذ الإطاحة بالرئيس المعزوال محمد مرسي، عاد التعذيب كورقة رابحة للأجهزة الأمنية، وساعد انعدام المساءلة تجاه ممارساته المنهجية في تحديد شكل نظام الحكم السلطوي في البلاد، وهو ما ينذر بالخطر على مستقبل الانتخابات الرئاسية في عام 2018 .

وتابع الموقع، في تقريره، أن النظام المصري الحالي يسعي إلى الوصول إلى الاستقرار السياسي، مهما كان الثمن، وهو ما منح وزارة الداخلية، أو مؤسسة الأمن الوطني، على وجه التحديد، الحرية الكاملة لارتكاب الانتهاكات ذاتها التي أشعلت ثورة يناير في عام 2011 .

وأوضح التقرير، أن مؤسسة الأمن الوطني استخدمت على نطاق واسع الاعتقالات التعسفية، الإخفاء القسري، والتعذيب ضد معارضين مشتبه بهم، بسب انتماء العديد إلى جماعة "الإخوان المسلمون"، المحظورة في مصر .

في حين ذكرت "التنسيقية المصرية للحقوق والحريات" وهي مؤسسة حقوقية مستقلة، أن 30 شخصًا ماتوا تحت التعذيب أثناء احتجازهم في مراكز الشرطة ومواقع الاحتجاز الأخرى التابعة لوزارة الداخلية، بين أغسطس 2013 وديسمبر 2015، بينما في 2016، أفادت المؤسسة أن محاميها تلقوا 830 شكوى بشأن التعذيب، وأن 14 شخصًا آخرين ماتوا من التعذيب أثناء الاحتجاز.

وتابع التقرير، أنه منذ عام 2013 اعتقلت السلطات لا يقل عن 60 ألف شخص، وحوكم آلاف المدنيين أمام المحاكم العسكرية، وحكم على مئات آخرين بالإعدام حتى الموت، موضحًا أن عناصر الإخوان المسلمين هي المستهدفة للاضطهاد من قبل قوات الآمن منذ البداية، وتصنف على أنها منظمة إرهابية في مصر .

وفي سياق متصل، قالت "هيومن رايتس ووتش" في تقرير صدر الأربعاء الماضي، إن ضباط وعناصر الشرطة و"قطاع الأمن الوطني" في مصر، في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، يعذبون المعتقلين السياسيين بشكل روتيني بأساليب تشمل الضرب، الصعق بالكهرباء، وضعيات مجهدة، وأحيانًا الاغتصاب، على حد زعم التقرير.

بينما قال جو ستورك، نائب المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "أعطى النظام المصري ضباط وعناصر الشرطة والأمن الوطني الضوء الأخضر لاستخدام التعذيب كلما أرادوا، لم يترك الإفلات من العقاب على التعذيب المنهجي أي أمل للمواطنين في تحقيق العدالة" .

واختتم الموقع، تقريره، معلقًا بأن استمرار الوضع الأمني واحتجاج المنظمات الحقوقية المحلية والأجنبية من شأنه تقليل فرص نجاح الرئيس "السيسي" في الانتخابات الرئاسية القادمة في عام 2018، حيث حثت منظمة "هيومن رايتش ووتش" في تقريرها على أنه في غياب جهد جدي من قبل حكومة الرئيس السيسي لمواجهة تفشي التعذيب، الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على التحقيق مع عناصر الأمن المصريين وغيرهم من المسئولين المتهمين بارتكاب التعذيب أو السماح بحدوثه، وإذا اقتضت الضرورة مقاضاتهم في محاكمها، وفقا لمبدأ الولاية القضائية العالمية، وهو ما يهدد مستقبل النظام المصري وعلاقاتها الخارجية .

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • عشاء

    06:29 م
  • فجر

    05:05

  • شروق

    06:32

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى