• الخميس 21 سبتمبر 2017
  • بتوقيت مصر04:14 م
بحث متقدم

أين تذهب ملايين«النذور»من ضريح«الدسوقي»؟

قبلي وبحري

الأضرحة بمحافظة كفر الشيخ
الأضرحة بمحافظة كفر الشيخ

كفر الشيخ- محمد على

أخبار متعلقة

محافظة

كفر الشيخ

الأضرحة

تنتشر الأضرحة بمحافظة كفر الشيخ، فلا يكاد يخلو مركز إلا ويوجد به ضريح لشيخ يتبرك به الناس، ويقومون بعمل الموالد، احتفالاً ببركاته التي يعتقدون أنهم أولياء الله وأنهم يقربون دعاءهم إلى الله، ومع كم النذر التي يتقدم بها الأهالي والمريدون لضريح الشيخ، فهناك عمليات فساد وسرقة كثيرة تنتشر بتلك الصناديق الموجودة والمسماة بـ"النذور"، وذلك من خلال العمال العاملين لحمايتها، أو من بعض العاملين بلجان الأوقاف التي تقوم بتفريخ صناديق النذور.

ويعتبر ضريح العارف بالله إبراهيم الدسوقي أشهر الأضرحة بالمحافظة، والموجود بمدينة دسوق وسط محافظة كفر الشيخ، حيث يوجد به 8 صناديق نذور ويبلغ زواره أكثر من مليوني زائر خلال العام، ويقدمون أموالا طائلة للمسح ببركات مقامه.

"المصريون" حاولت معرفة الأسباب الخفية والأموال المنهوبة من وراء صناديق نذور مقام إبراهيم الدسوقي، يقول أحد العاملين بإدارة أوقاف دسوق -رفض ذكر اسمه- إن الأموال التي تجمع بصناديق النذور بمسجد إبراهيم الدسوقي تبلغ أكثر من 40 مليون جنيه  من خلال أكثر من 8 صناديق من الحجم الكبير، ومع ذلك ما يصل إلى وزارة الأوقاف لا يتعدى 12 مليون جنيه.

وأضاف أن هناك حراسًا على النذور من العاملين بالمسجد، ويتم تشكيل لجنة كل عام من وزارة الأوقاف، يبعث من خلالها مندوب عن الوزير، يتم خلالها فك وفتح الصناديق من أجل جمع ورصد أموال النذور، ويتم خلالها رصد مكافأة ضخمة لجميع أعضاء اللجنة، ومبلغ ضخم إلى الوزير وقيادات الوزارة.

كما أوضح أن جميع قيادات الأوقاف بالمحافظة والوزارة تنتظر يوم فتح صناديق النذور التابعة لمسجد إبراهيم الدسوقي كل عام من أجل المكافأة، مؤكدًا أن أكثر من 28 مليون تدخل صناديق النذور وتسحب قبل الجرد، ولا نعرف كيفية صرفها، وعندما تكلم عدد من العاملين بمديرية الأوقاف بالمحافظة ولم يتوصلوا لشيء.

وأكد مصدر آخر -رفض ذكر اسمه- يعمل بمديرية الأوقاف بالمحافظة أن الجميع يعرف أن أموال النذور لا تذهب إلى الدولة أو إلى الميزانية أو تجديد المساجد بها، ولكنها تذهب لقيادات وزارة الأوقاف وقيادات أوقاف كفر الشيخ، وقيادات وأئمة المسجد.

وأشار محمد حسن من أهالي المحافظة، إلى أن مولد إبراهيم الدسوقي يتم كل عام بشهر سبتمبر، والناس والبائعون يقومون بالتواجد أكثر من أسبوعين حول المسجد بمدينة دسوق، وتنتشر عمليات البيع والشراء.

من جانبه أكد مصدر بالأوقاف أن هناك العديد من الأهالي يحاولون تسجيل ضريح بأسماء أقاربهم من أجل الاستثمار والكسب من خلاله، عبر جلب مريدين وزائرين، وعمل صناديق نذور خاصة بالمسجد، وهناك العشرات من تلك الأمثلة التي تساعدها قيادات بالأوقاف، مقابل جزء من تلك الأموال.

فيما أكد سعد الفقي، وكيل وزارة الأوقاف بالمحافظة، أن ضريح إبراهيم الدسوقي وغيره تهتم بهم مديرية الأوقاف، وأن صناديق النذور بمختلف المساجد يتم فتحها عبر لجنة قانونية مشكلة من وزارة الأوقاف، ويتم رصد الأموال الموجودة ويتم تسجيلها بمحاضر جرد رسمية.






تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عودة أحمد شفيق إلى مصر لخوض انتخابات الرئاسة؟

  • مغرب

    05:58 م
  • فجر

    04:24

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:21

  • مغرب

    17:58

  • عشاء

    19:28

من الى