• الثلاثاء 19 سبتمبر 2017
  • بتوقيت مصر03:34 م
بحث متقدم

«عام الحرية والديمقراطية».. الغائب من أجندة النظام

الحياة السياسية

الرئيس عبد الفتاح السيسي
الرئيس عبد الفتاح السيسي

حسن علام

أخبار متعلقة

الحرية

السلطة

الديمقراطية

السيسي

دفعت ممارسات السلطة الحالية تجاه المعارضين لها، والمنتقدين لسياساتها وقراراتها بالبعض إلى مطالبة الرئيس عبدالفتاح السيسي، بالإعلان عن عام الحرية والديمقراطية، ووضع ميثاق شرف حقوقي يضمن للمواطنين عدم مصادرة الدولة آراءهم ومعتقداتهم.

وطالب محمد أنور السادات، رئيس حزب "الإصلاح والتنمية"، بإعادة فتح بعض الملفات والمظالم الحقوقية المهملة التي تسببت في تقييد الحقوق والحريات، والإعلان عن عام الديمقراطية والحقوق والحريات أسوة بعام الشباب وعام المرأة ،من خلال ميثاق شرف حقوقي في إطار سيادة القانون والحفاظ على الأمن القومي المصري.

وأضاف السادات، في بيان له، أنه يجب أن تلتزم الدولة وأجهزتها بهذا الميثاق ويكون ضمانة للمواطن بعدم مصادرة الدولة لآرائه ومعتقداته، ويسهم في خلق مساحة من حرية الرأي والتعبير.

وأكد أنه "لن تجدي زيارات أو وفود برلمانية أو سياسية للخارج لتوضيح الواقع المصري وتصحيح المفاهيم وتحسين الصورة، ما لم يكن هناك تغيير حقيقي يلمسه المواطن المصري في حياته وقضاياه من علاج وتعليم وسكن وغيره، فينعكس ذلك بدوره على الخارج".

هشام فؤاد، القيادي بحركة "الاشتراكيون الثوريون" قال لـ "المصريون"، إن "السلطة التي تقوم على القمع وقتل الحرية وقمع المعارضة بشتى السبل، لايمكنها تنفيذ ذلك".

وتوقع فؤاد، أن "تزداد عمليات القمع من جانب السلطة، مع استمرار مطاردة المعارضين، وإلقاء القبض على الصحفيين، ومصادرة للجرائد وحجب للمواقع الإلكترونية".

وأضاف: "التفكير في ذلك الأمر يعد ضربًا من ضروب الخيال، وأمنية لن يحققها النظام، فهو ينظر للمعارضة والمنتقدين لسياسته على أنهم أشرار ينفذون مؤامرة خارجية بغرض هدم الدولة".

 وأشار إلى أن "مساحات الحرية والديمقراطية تقل يوم تلو الأخر، فيما سيؤدي فتح المجال العام إلى توسيع مساحات الحرية، وسيترتب عليه ظهور تيارات معارضة، ووجودها يعني علو الأصوات المعارضة والتي تظهر وتوضح أخطاءهم، ومن ثم سيفقدون ما تبقى من شعبيتهم، ومن المؤكد أن النظام لا يريد كل هذا".

من جانبه، رأى الدكتور أحمد دراج، القيادي السابق بـ "الجمعية الوطنية للتغيير": "الرئيس يريد أن يكون الحكم فرديًا، واعتاد على مبدأ السمع والطاعة وتنفيذ الأوامر فقط".

وأضاف لـ "المصريون": " إلى أن الديمقراطية لا تشغلهم ولا يفكرون في تلك المسائل، وهم يعتقدون أن أي وجهات نظر مخالفة لهم، هي أصوات لا تريد الخير للبلد".

وقال: "النظام الذي يقوم على القمع والاستبداد والتنكيل بالمعارضين لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يفكر في تلك المسائل، والشعب عليه دور كبير في استعادة حريته، فالحرية والديمقراطية حق أصيل للشعب وليس منحة، والشعب يجب أن يدرك أن الحقوق تنتزع ولا يطالب بها".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل يخضع البرلمان «نواب التأشيرات» للتحقيق والمساءلة؟

  • مغرب

    06:00 م
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:46

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    15:22

  • مغرب

    18:00

  • عشاء

    19:30

من الى