• السبت 25 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر01:24 م
بحث متقدم

حجب المواقع.. إلى متى؟

آخر الأخبار

حجب المواقع
حجب المواقع

حسن علام

أخبار متعلقة

المعارضة

النقابة

المواقع

الحجب

طوفان

وصل إلى ما يزيد عن 424 موقعًا عدد المواقع الاليكترونية المحجوبة في مصر، منذ البدء في إغلاق العديد من المواقع في مايو الماضي، والتي لم تقتصر على المواقع السياسية أو المعارضة للسلطة الحالية، بل شملت مواقع رياضية وأخرى تهتم بالمرأة، دون الإعلان عن مبررات مقنعه أو أدلة واضحة لذلك الإجراء.

ولم تكشف الجهة غير المعلومة التي تقوم بعمليات الحجب بين الحين والآخر عن هويتها حتى الآن، بينما لم يصدر قرار رسمي واحد بذلك، على الرغم من المطالبات المتكررة من جانب المواقع المحجوبة للكشف عنها والأسباب التي تقف وراءها.

وأثار استمرار عمليات الحجب، وضم مواقع جديدة لقائمة المواقع المحظورة، تساؤلات عدة حول ما إذا كان الأمر سيستمر طويلاً.

 حسين الزناتي، السكرتير العام المساعد لنقابة الصحفيين، قال إن "النقابة أعلنت منذ اللحظة الأولى تضامنها مع المواقع التي تم حجبها دون أسباب واضحة، لا سيما المواقع التي تقدم محتوى موضوعيًا لا يحض على الإرهاب أو التطرف ولها أعضاء نقابيين".

وأضاف لـ "المصريون": "النقابة لم تكتف بالتضامن فقط، بل لجأت إلى عدة مسارات من أجل مساعدة تلك المواقع ورفع الحجب عنها".

وأوضح أن النقابة لا تعلم الجهة التي قامت بالحجب، وهي تعمل على الوقوف على أسباب الحجب، وعلى رفعه عن المواقع بشكل كامل، وعدم التعرض لذلك في المستقبل".

وأشار الزناتي إلى أن "هناك سيولة في المشهد السياسي والصحفي، فهناك من يريد الحجب وهناك من يرفضه، كما أن الأوضاع غير محددة الملامح وغير واضحة".

وتابع: "لابد من التفرقة بين المواقع المعترف بها، والتي لا تحض على الإرهاب أو تدعمه، وبين المواقع الأخرى التي تعمل وتسير في هذا الاتجاه، فالأخيرة لا يمكن أن تساندها النقابة أو تدعمها بأي شكل من الأشكال، بينما الأول تقف معها قلبًا وقالبًا وتدعمها".

وقال المحامي الحقوقي حسين حسن، مستشار "الاتحاد المصري لحقوق الإنسان"، إن "استمرار عمليات حجب المواقع التي تقوم به إحدى الجهات غير المعلومة يضر بمصلحة الدولة ضررًا بالغًا"، إذ أن "ما تقوم به تلك الجهة مخالف للدستور والقانون، إضافة إلى أنها ليست لديها أية معايير عادلة تعتمد عليها قبل اتخاذ قرارها بالحجب".

 وأوضح لـ "المصريون"، أن "ذلك الإجراء سيدفع المواطنين إلى اللجوء للقنوات الأخرى، والتي غالبًا ما تكون أحادية الفكرة، ولا تقول الحقيقة كاملة، بل تهدف لتحقيق أغراض معينة".

وأشار إلى أن "الدستور والقانون يكفلان للجميع حق التعبير وحرية تداول المعلومات، وعدم الحجر على أراء الآخرين، لكن ما يحدث يضرب بكل القوانين عرض الحائط".

ولفت إلى أن "سياسة الحجب غير واضحة وغير مفهومة، كما أن المبررات والأسباب التي يتم الإعلان عنها ليست مقنعه، فضلا عن عدم وجود أدلة أو مستندات لدى تلك الجهة تؤكد صحة ما تقول".

 وقال حاتم زكريا، عضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والصحافة، والسكرتير العام نقابة الصحفيين، في تصريحات سابقة لـ"المصريون"، إن "الجهات السيادية والأمنية"، هي المسئولة عن قرار حجب المواقع، مشددًا على أن النقابة والمجلس الأعلى يقومان بدورهما لحل تلك الأزمة، إلا أن مسألة فك الحجب عنها غير معلوم توقيته.

وكانت شركة "أكاماي" الأمريكية للخدمات الحسابية حول حالة الإنترنت، أعلنت في تقريرها ربع السنوي، أن مصر احتلت المرتبة الأولى عالميًا كأكبر مصدر لعدد عناوين بروتوكول الإنترنت (ip addresses ) المستخدمة في هجمات حجب المواقع الإلكترونية (DDOS ATTACK )، خلال الربع الثاني من عام 2017.

 

وذكر التقرير أن مصر، صدر منها خلال الربع الثاني 44 ألفا و198 من عناوين بروتوكول الإنترنت تمثل ما نسبته 32% من الإجمالي العالمي، لتحتل به صدارة القائمة، وجاء في المرتبة الثانية الولايات المتحدة بنسبة 8% من الإجمالي العالمي، ثم تركيا في المرتبة الثالثة بنسبة 5%.

 

ورصدت "مؤسسة حرية الفكر والتعبير" الحقوقية، حجب 133 موقع الكتروني في مصر خلال الفترة من 24 مايو وحتى 6 أغسطس 2017.

ومن بين أغرب المواقع المحجوبة في مصر، موقع "نون" النسائي بسبب تشابه الاسم مع اسم موقع إخباري آخر "نون بوست" تم حجبه، في حجب الموقع النسائي.

ينصّ الدستور على أن "تلتزم الدولة بحماية حقّ المواطنين في استخدام وسائل الاتصال العامة بكافة أشكالها، ولا يجوز تعطيلها أو وقفها أو حرمان المواطنين منها، بشكل تعسفي، وينظّم القانون ذلك"، وينص أيضًا على أنه "يحظر بأي وجه فرض رقابة على الصحف ووسائل الإعلام المصرية أو مصادرتها أو وقفها أو إغلاقها. ويجوز استثناء فرض رقابة محدّدة عليها في زَمن الحرب أو التعبئة العامّة".

وشمل الحجب العديد من المواقع الإخبارية من بينها مواقع، المصريون ومدى مصر والجزيرة ومصر العربية، وساسه بوست ونون بوست والهافينغتون، والبداية والبديل، وغيرها كثير.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع استمرار شريف إسماعيل في رئاسة الوزراء بعد عودته من المانيا؟

  • عصر

    02:38 م
  • فجر

    05:08

  • شروق

    06:36

  • ظهر

    11:47

  • عصر

    14:38

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى