• الجمعة 24 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر10:30 م
بحث متقدم
عبود الزمر:

8 خطوات لوقف المذابح ضد مسلمي أراكان

الحياة السياسية

الروهينجا
ارشيفية

محمد الخرو

أخبار متعلقة

عقوبات

ميانمار

عبود الزمر

ضغوط

مذابح أركان

قال الشيخ عبود الزمر، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، إن المذابح الجارية على قدم وساق ضد مسلمي الروهينجا من قِبل حكومة ميانمار تشكل انعكاسًا مباشرًا لفقدان هيبة الأمتين العربية والإسلامية على الساحة الدولية في ظل غياب أي مواقف ذات قيمة ضد المذابح من قِبل منظمة التعاون الإسلامي أو الجامعة العربية أو مجلس التعاون الخليجي.

ومضي الزمر قائلاً لـ"المصريون": إن هذه التجمعات الإسلامية والعربية وهي تكتلات كان يجب أن توظف ثقلها لوقف المذابح ضد شعب الروهينجا بكل الوسائل سواء بممارسة الضغوط أو السعي لفرض عقوبات من قبلها لحكومة ميانمار لتورطه في مذابح ضد مسلمي الروهينجا وهو ما لم تقدم عليه على الإطلاق حتى الآن.

وضرب الزمر مثلاً بالعقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي على دول مثل إيران وكوريا الشمالية وروسيا حال تبنيها أي مواقف سياسية تضر بالمصالح الغربية، متسائلاً لماذا لم نجد موقفًا صلبًا من ميانمار التي لا تكترث بحرمة دماء مسلمي أراكان مثلما كان بأسنا بيننا شديدًا في الأزمة الخليجية.

وأردف الزمر، الذي يعد من أبرز رموز الحركة الإسلامية في مصر طوال الأربعين عامًا الماضية: "مادام العالم العربي والإسلامي يشهد اختلافات وانشغالات داخلية فمن الطبيعي أن تحدث الجرأة على الشعوب العربية والإسلامية ولا يكترث الكثيرون بدمائنا كونهم متأكدين أن ردود فعلنا لن تتجاوز بيانات الشجب والإدانة على استحياء والتي أصبحت بلا قيمة في المجتمع الدولي.

حثَّ الزمر الكيانات العربية الإسلامية على اتخاذ حزمة قرارات ضد حكومة ميانمار سواء أكانت عقوبات منفردة أو مجتمعة منها فتح قنوات اتصال مع حكومة ميانمار عبر السفراء العرب والمسلمين المعتمدين في عاصمتها الاطلاع بشكل شفاف على مجريات الأمور وتقديم مقترحات ترفع الظلم عن شعب الروهينجا المسلم مع محاولة الاستعانة بالصين للتأثير على الموقف الميانماري من المسلمين.

مع هذا ركز الزمر على سلسلة من العقوبات والخطوات التصعيدية ضد حكومة ميانمار من قبل العالم الإسلامي حال عدم استجابتها لمطالب العالم الإسلامي منها سحب السفراء العرب والمسلمين وطرد سفراء ميانمار من الدول الإسلامية ووقف التبادل التجاري وإغلاق المجال الجوي للدول العربية والإسلامية أمام طيران ميانمار، فضلاً عن تصعيد القضية أمام المحافل الدولية ومحاكم حقوق الإنسان ومحكمة العدل الدولية بلاهاي.

وشدد الزمر على ضرورة وجود تحرك إسلامي جاد لدعم وإغاثة مئات الآلاف، من المهجرين من مسلمي أراكان وتشكيل لجان ومؤسسات لنصرة المسلمين هناك فليس من المقبول أن يكون موقفنا باهتًا من مجازر ميانمار ضد مسلمي أراكان في حين يكون بأسنا بيننا شديدًا كما جري في الأزمة الخليجية ونتخذ خطوات تصعيدية تعمق الأزمة بين الأشقاء، رغم أن قنوات الحوار والتفاهم كانت كفيلة بتسوية هذه الأزمة التي أضرت بالعالمين العربي والإسلامي ضررًا بالغًا ومنحت قوى غير مرغوب فيها من تصعيد نفوذها وإيجاد موطئ قدم لها في المنطقة.

وتمنى الزمر أن ينهض العالم الإسلامي بموقف ضد مذابح الروهينجا يتناسب مع وجود 57 دولة داخل منظمة التعاون الإسلامي ومليار و400 مليون مسلم لرفع الظلم عن مسلمي أراكان.   

وخلص الزمر في النهاية: "عظمة ديننا الإسلامي تكمن في نصرته للمسلمين وغير المسلمين ورفع المظالم عن المستضعفين وهو أمر يوجب على الدول الإسلامية التدخل لوقف هذه المجازر بدلاً من التورط في قرارات ومواقف متجاهلين تداعياتها الكارثية على الجميع.



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع استمرار شريف إسماعيل في رئاسة الوزراء بعد عودته من المانيا؟

  • فجر

    05:08 ص
  • فجر

    05:08

  • شروق

    06:35

  • ظهر

    11:47

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى