• الأحد 24 سبتمبر 2017
  • بتوقيت مصر11:13 م
بحث متقدم

«الشبكة السوداء» تربك الاستخبارات الغربية

عرب وعالم

الشبكة السوداء
الشبكة السوداء

وكالات

أخبار متعلقة

فيس بوك

جوجل

الشبكة السوداء

طالب قادة أجهزة الاستخبارات في كل من الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وألمانيا، شركات مواقع التواصل الاجتماعي بالتعاون معهم بشكل أكبر للتصدي للهجمات الإرهابية المحتملة.

وفي هذا الإطار كشف كريستيان روسو رئيس المركز الكندي الموحد لتقييم الإرهاب، عن استخدام المهاجمين المحتملين ومدربيهم من تنظيم الدولة "الشبكة السوداء" المشفرة للتراسل، مشيرًا إلى أنه لا يتمكن من رؤية محتوى هذه المحادثات.

وقال خلال قمة الاستخبارات والأمن القومي المنعقدة في واشنطن،: "نستطيع أن نرى الدعوة، لكن لا يمكننا رؤية المحادثة بعد ذلك"، مضيفاً: "التشفير يمنعنا من رؤية الصورة كاملة".

وأضاف بادي ماكغينيس نائب مستشار الأمن القومي البريطاني، في القمة ذاتها، إن العديد من الدول ما زالت تركز بشكل كبير على الهجمات التي تخطط لها مجموعات مثل "القاعدة" أو تنظيم الدولة وتشنها من الخارج.

لكن، بعد هجمات بريطانيا هذا العام، "نحن نتعامل مع مؤامرات لا تعتمد على عنصر خارجي".

وتابع: "نحن نتعامل مع مشكلة في مجتمعاتنا، مع أشخاص لا يسافرون لكنهم يتحولون إلى متطرفين بشكل ذاتي ويتجهون إلى العنف. هذه (الهجمات) كانت مخططات بريطانية من قِبل أشخاص بريطانيين".

وعاد "روسو" وأطلق على ذلك تسمية التحول إلى "إرهاب 3.0" أو النسخة الثالثة من الإرهاب، في الوقت الذي يُهزم فيه تنظيم الدولة في العراق وسوريا.

وقال: "نحن نملك القدرة نسبياً على إيقاف التهديد المنظّم الموجه من الخارج، حيث يسافر الناس وتنتقل الأموال التي يمكن ضبطها".

وأضاف: "لكن جيل الإرهاب الأكثر تأثيراً الآن في كندا، هو الإرهاب المستلهم".

وأشار إلى أن هؤلاء هم أشخاص يقومون بالتحول إلى التطرف ذاتياً أو عبر الإنترنت ثم يقررون القيام بهجوم.

وفي ألمانيا أيضاً، فإن الاعتداءات الأخيرة كانت ناجمة عن تطرف ذاتي و"مستوحاة من الذئاب المنفردة"، بحسب فريدريتش غروميز رئيس القسم الخارجي لجهاز الاستخبارات الفيدرالي الألماني.

لكن في الحالة الألمانية، فإن المنفذين كانوا من المهاجرين الذين وصلوا مؤخراً إلى البلاد، وليس مهاجرين من الجيل الثاني كما في كندا وبريطانيا والولايات المتحدة.

واعتبر قادة مكافحة الإرهاب أن قوانين الخصوصية المشددة والحمايات التي تتمتع بها شركات الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي الأمريكية العملاقة- تعرقل قدرة السلطات على كشف تهديدات الذئاب المنفردة.

وقال ماكجينيس إنه يريد دعماً أكثر من فيس بوك وجوجل، وشركات عملاقة أخرى تملك القدرة على إجراء مسح آلي على نطاق واسع للمستخدمين؛ للكشف عن تهديدات محتملة.

كما دعا أيضاً الولايات المتحدة إلى تمرير قوانين تسمح فيها لشركات الإنترنت الأمريكية بالرد على مذكرات تحرٍّ صادرة عن دول أجنبية.

وقال إن أكثر من 95 في المائة من قضايا الجريمة والإرهاب تشمل أشخاصاً يستخدمون تطبيقات بتقنية أمريكية.

واعتبر جروميز أنه حتى في ألمانيا -حيث قوانين الخصوصية مشددة- هناك تفهُّم متزايد للحاجة إلى إعطاء المحققين في مجال الإرهاب القدرة على نفاذ أكثر للمعلومات.

وقال نيك راسموسين مدير المركز القومي الأميركي لمكافحة الإرهاب، إن السلطات الأميركية تحقق نجاحات أكثر عبر ضخ كميات كبيرة من الأدلة حول نشاطات جهاديين محتملين إلى مواقع التواصل الاجتماعي نفسها؛ للضغط عليها من أجل التحرك بشكل أحادي.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عودة أحمد شفيق إلى مصر لخوض انتخابات الرئاسة؟

  • فجر

    04:27 ص
  • فجر

    04:26

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:18

  • مغرب

    17:54

  • عشاء

    19:24

من الى