• السبت 25 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر07:44 ص
بحث متقدم
تقرير سويسري:

السجون المصرية تحولت إلى مدرسة للإجرام والإرهاب

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

أخبار متعلقة

قال الأمير زين بن رعد، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، إن السجون المصرية تربي جيلاً جديدًا من المتطرفين مع زيادة أعداد المعتقلين والاختفاء القسري والتعذيب، لافتًا إلى أن السجون باتت مفرخًا للمتطرفين، كما أنها باتت مدرسة للإجرام والإرهاب، وذلك تعليقًا على تقرير منظمة الهيومن رايتس ووتش، بحسب موقع "دي بريسه" السويسري .

وفي السياق، قال نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في للمنظمة، جو ستوك، إن النظام الحالي في الحقيقة ترك العنان للشرطة لتعذيب أي شخص يريدون، مضيفًا: "أن عدم المحاسبة القانونية لاستخدام التعذيب الممنهج يسلب أمل المواطنين في العدالة" .

 وألمح الموقع أنه سواء في صعيد مصر أو القاهرة أو دلتا النيل الأمر سيان؛ إذ إن طرق التعذيب واحدة في البلاد بأسرها، حيث يُعذب المعتقلون باستخدام الصواعق الكهربائية في الأذن والشفاه والأعضاء التناسلية الحساسة، ويتم ضربهم بعصي حديدية، وغالبًا ما يستمر التعذيب لساعات وأيام.

وعلى الرغم من كل هذا فإن النظام المصري ينكر دائمًا قطعيًا وجود تعذيب ممنهج في البلاد، إلا أن لجنة الأمم المتحدة بتت في أمر التعذيب، حيث جاء في آخر تقرير لها أن كل الحقائق الموجودة تشير إلى نتيجة واحدة لا شك فيها ألا وهي أن التعذيب في مصر يمارس بمنهجية.

وعرض الموقع قصة أحد ضحايا التعذيب استنادًا على تقرير المنظمة، الذي فضل أن يخفي اسمه ويعطي لنفسه اسم "خالد"، الذي كان يريد أن يستقل أي عربة ليعود إلى منزله، حين تم إلقاء القبض عليه في الشارع، وبمجرد وصوله مركز أمن الدولة في الإسكندرية تم الاعتداء عليه بالضرب بعنف، وبعد ذلك اتهمه ضاربوه بالاشتراك في هجمات على سيارات الشرطة السنة الماضية.

ويتذكر خالد البالغ من العمر 29 عامًا أول سؤال في الاستجواب، حيث كان "ستعترف أم يجب علينا استخدام العنف"، فكان رده: "لا أعرف شيئًا لا أعرف ما تتحدث عنه"، وبعدها مزق أحدهم الملابس التي كان يرتديها على الجزء العلوي من جسده بغتة، ولمدة عشرة أيام كان يعذب بطريقة وحشية، حتى اضطر في النهاية إلى قراءة "الاعتراف" أمام كاميرا دائرة، بأنه أضمر النيران في سيارات الشرطة بأمر من جماعة الإخوان المسلمين.

وبعد 15 يومًا حبسًا على ذمة التحقيق في سجن برج العرب سيئ السمعة أطلق سراح "خالد" أخيرًا، دون أن يتم رفع دعوى قضائية ضده، ومنذ ذلك الوقت اختفى "خالد" خوفًا من أن يعتقل من جديد، ويقول ضحية التعذيب: "أنت تحت رحمتهم تمامًا"، فضلًا عن أنه يتيقن من عدم محاسبة أي شخص من معذبيه.

"خالد"، الذي هو اسم مستعار للشخص" ما هو إلا ضحية من أصل 19 آخرين الذي وثق تقرير المنظمة "هيومن رايتس ووتش" أقدارهم، حيث كتبت المنظمة أن التعذيب في السجون وأقسام الشرطة كل شيء، لدرجة أن تلك الممارسات من الممكن أن تصنف على أنها جرائم ضد الإنسانية.

ومن لا يوقع على الاعتراف المزور، يعلق  بعد أن يضع ذراعيه خلف ظهره، الأمر الذي يسبب ألمًا جهنميًا، وأحيانًا يسبب خلعًا للمفصل أيضًا، وآخرين يتم نزع أظافرهم أو يتم ربطهم في قضبان حديدية جنب إلى جنب ليكّونوا كتلاً بشرية.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع استمرار شريف إسماعيل في رئاسة الوزراء بعد عودته من المانيا؟

  • ظهر

    11:47 ص
  • فجر

    05:08

  • شروق

    06:36

  • ظهر

    11:47

  • عصر

    14:38

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى