• الإثنين 20 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر11:15 م
بحث متقدم
إبراهيم وأبوبكر:

هذه طرق عودة المعونة الأمريكية لمصر

الحياة السياسية

الدكتور سعد الدين إبراهيم
الدكتور سعد الدين إبراهيم

عبدالله أبو ضيف

أخبار متعلقة

أمريكا

مصر

السيسي

معتقلون

معونة

تشهد العلاقة بين مصر والولايات المتحدة في الوقت الراهن، فتورًا واضحًا، مع تخفيض المساعدات الأمريكية المقدمة إلى مصر، احتجاجًا على أوضاع حقوق الإنسان في مصر، بعد إقرار قانون الجمعيات الأهلية المثيرة للجدل في مايو الماضي.

ويأتي ذلك فيما يستعد الرئيس عبدالفتاح السيسي لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك, حيث من المرجح عقد مشاورات مع المسئولين الأمريكيين على هامشها، لمعالجة التوتر الذي يشوب العلاقات بين الجانبين.

وقال الدكتور سعد الدين إبراهيم, رئيس مجلس أمناء مركز ابن خلدون للدراسات السياسية, والمستشار السابق في الإدارة الأمريكية لـ "المصريون": "الإدارة المصرية ستعمل خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة على توضيح الصورة للإدارة الأمريكية ومحاولة إزالة سوء الفهم, بعد قرار حجب جزء من المساعدات الأمريكية لمصر".

وأشار إلى أن ذلك سيتم "من خلال الإفراج عن بعض المعتقلين السياسيين, مع إحالة بعض المختفين قسريًا إلى المحاكمة القضائية, وإعطاء تعهدات بإعطاء مزيد من الحرية في ملف حقوق الإنسان, وخاصة فيما يتعلق بدور الجمعيات الأهلية, والتي تمثل السبب الأساسي في الأزمة الحالية".

وأضاف إبراهيم: "العلاقة بين مصر والولايات المتحدة تمر بمرحلة "سوء فهم" بدأت بإصدار مصر لقانون الجمعيات الأهلية علي غير رضا المجتمع الدولي, ما جعل الإدارة الأمريكية تحجب جزءًا من المعونة الأمريكية لمصر, بالإضافة إلى وضع شخصيات على قوائم ترقب الوصول تحت مسمى قانون ماجيستكي".

وأوضح أن "مصر والولايات المتحدة لهما تاريخ طويل من الموائمة السياسية, ولايستطيعان الاستغناء عن بعضهما، في ظل العلاقات القوية التي ستستمر رغم كل العوائق التي قابلتها عبر السنوات".

فيما طالبت الدكتور نهى أبوبكر, أستاذ العلاقات الخارجية بالجامعة الأمريكية, بضرورة توضيح الصورة من قبل الإدارة المصرية لنظيرتها الأمريكية، خاصة لأعضاء الكونجرس, المعني بغرفتيه الشيوخ والنواب بوضع قانون مخصصات المعونة الأمريكية لمصر, خاصة وأن البلدين يتمتعان بعلاقات تاريخية وسياسية وطيدة لا تمنعهما من الاستماع لبعض في بعض الأمور الهامة التي تخصهما.

وصوتت لجنتان في مجلس الشيوخ الأمريكي لصالح مشروع يقترح خفض المساعدات العسكرية والاقتصادية للقاهرة، بسبب "انتهاكات حقوق الإنسان في مصر".

ويقترح المشروع، الذي أقرته لجنة المساعدات الخارجية بالكونجرس، تقليص المساعدات العسكرية بمقدار 300 مليون دولار، وخفض المساعدات الاقتصادية من 112 مليونا إلى 75 مليونا.

ودفع "سجل مصر لحقوق الإنسان مجلس الإنفاق على المساعدات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي على اقتراح خفض 300 مليون دولار من المساعدات العسكرية إلى البلاد في تصويت يوم الخميس"، بحسب ما نقلته وسائل الإعلام.

وكانت الخارجية الأمريكية جمّدت الشهر الماضي للسبب نفسه مساعدات بقيمة 95 مليون دولار، من إجمالي المساعدات الأمريكية السنوية المخصصة لمصر، التي تبلغ 1.3 مليار دولار. 

وأشارت إلى أن "مآخذ الإدارة الأمريكية واضحة وتتعلق بوضع حقوق الإنسان في مصر, بالإضافة إلى قانون الجمعيات الأهلية, ومن ثم فإن مصر إذا رأت أن القانون يضر بمصالحها الخارجية, فعليها تغييره بما لا يؤدي إلى تسهيل عملية التمويل الخارجي لبعض الجمعيات الأهلية".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • فجر

    05:05 ص
  • فجر

    05:05

  • شروق

    06:31

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى