• الخميس 23 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر02:12 ص
بحث متقدم
صحيفة إسرائيلية:

أمريكا تنتزع مصر من روسيا بـ«النجم الساطع»

الحياة السياسية

السيسي وترامب
السيسي وترامب

علا خطاب

أخبار متعلقة

روسيا

الولايات المتحدة

جيروزاليم بوست

تسفس مزئيل

المناورات العسكرية

ذكرت صحيفة " جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، أن سوف تجري مصري تدريبات عسكرية جديدة مع الولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا الشهر، للمرة الأولي منذ عام 2009، لافتة أنه محاولة أمريكية لإعادة ترسيخ نفسها كحليف قوي لمصر ضد محاولات روسيا لكسب نفوذ الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤخرًا .

وأوضحت الصحيفة، في تقريرها، أن واشنطن ألغت التدريبات نصف السنوية، في عام 2011، عند انطلاق ثورات الربيع العربي، التي أطاحت بالرئيس الأسبق، محمد حسني مبارك، لافتة أنه تم إلغاء المناورات مرة أخري في عام 2013، بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي .

وأكد متحدث باسم البنتاجون أن حوالي 200 جندي أمريكي سيشاركون في هذا الحدث المقرر عقده في الفترة من 10 إلى 20 سبتمبر في قاعدة محمد نجيب العسكرية في مصر، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، المايجور أدريان رانكين غالاوي: "لقد كانت هذه سلسلة مهمة من التمارين منذ عام 1981، ومن الجيد أن تعود علاقتنا العسكرية مع مصر إلى السطوع مرة أخرى" .

وفي هذا السياق، يرى السفير الإسرائيلي السابق في مصر، تسفي مزئيل، أن المناورات العسكرية المشتركة القادمة بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، أكثر من مجرد "رمزية"، ويمكن اعتبارها محاولة أمريكية لإعادة تأكيد نفسها كحليف قوى عظمى في مصر، في محاولة منها لإعاقة المحاولات الروسية لكسب النفوذ المصري .

كما أن مثل هذا التحرك سيتطابق مع نية الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشكل عام بالاقتراب من القوى السنية في المنطقة وعكس مسار السياسة الخارجية، التي كان ينتهجها سلفه باراك اوباما، التي كانت تحارب إيران الشيعية على حساب الحلفاء التقليديين.

وبحسب "مزئيل"، فإن مصر لا تملك بديلا عن واشنطن، "على الرغم من انتقالها لتعامل مع روسيا والصين، بعد توتر العلاقات بين البلدين، أثناء حكم "اوباما" إلا أن الولايات المتحدة هي أهم حليف عسكري واقتصادي للقاهرة، ومن الناحية التاريخية أيضا، والعكس بالعكس فيما يتعلق بأولويات واشنطن  .

ويقول الدبلوماسي الإسرائيلي، "مزئيل" إن "السيسي" ليس دكتاتورًا مثل الرئيس الليبي، معمر القذافي، ولكنه "يحتاج إلى دعم أمريكي من أجل الحفاظ على الإصلاحات التي يحتاجها لتغيير حقيقي في مصر".

وسبب آخر هو أن واشنطن قد تسعى إلى التقارب مع مصر - على الرغم من انتهاكها لحقوق الإنسان وقمع الحريات الشخصية - بسبب عودة القاهرة التدريجية إلى مدار روسيا، الراعي السابق لها في الخمسينيات والستينيات.

 وقد وافق "السيسي" على موقفه من الحرب في سوريا بالاتفاق مع موسكو، فعلى سبيل المثال، يقال أن  الرئيس "السيسي" يساعد روسيا على كسب النفوذ في ليبيا، وقد وقع الزعيم المصري ونظيره فلاديمير بوتين على صفقات أسلحة تقدر بمليارات الدولارات وأبرم أيضا اتفاقات ضخمة طويلة الأجل للشركات الروسية لبناء مفاعلات نووية في مصر.

أم من ناحية الأهمية الجيوسياسية، فبعد أن أفسدت الولايات المتحدة في السبعينات من القرن الماضي علاقات مصر مع الاتحاد السوفيتي، فإن أي إعادة تنظيم شاملة اليوم للقاهرة مع موسكو - والتي من شأنها أن تعزز بشكل فعال عودة روسيا إلى الظهور في المنطقة - يمكن أن يكون لها آثار أكبر بكثير على الولايات المتحدة على المدى الطويل .

 وبذلك ستصبح الكثير من الدول في جميع أنحاء الشرق الأوسط تترنح على حافة الانهيار، أم " بوتين" سيكون سعيد للغاية بعدم استقرار المنطقة، لأنه يصب في صالحه أو لملئ فراغات السلطة بشكل مباشر، ويدعو الزعيم الروسي بوقف إطلاق النار في دمشق وإقامة تحالفا هائلا مع إيران ووكيله حزب الله في لبنان الذي يهدد معا بتقويض حوالي خمسة عقود من الهيمنة الأمريكية في المنطقة .



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • فجر

    05:07 ص
  • فجر

    05:07

  • شروق

    06:34

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى