• الخميس 23 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر11:10 ص
بحث متقدم
في عيده القومي..

نقيب الفلاحين لـ"المصريون": الدولة تنحاز للفلاح الأجنبي على حساب المصري

الحياة السياسية

عيد الفلاح
عيد الفلاح

حنان حمدتو

أخبار متعلقة

المجتمع المصرى

نقيب الفلاحين

المجلس القومي للعمال والفلاحين

عيد الفلاح

الانتاج الحيوانى

يحتفل الفلاح المصري، بالعيد القومي الـ 65، وسط تحديات تواجه منظومة الزراعة في مصر، والتي أثرت سلبًا على الوضع  المعيشي والاقتصادي للمزارعين خاصة فيما يتعلق بارتفاع  أسعار الأسمدة؛ نظرًا لاستيرادها، وعدم استقرار سعر الدولار, وما تشهده الرقعة الزراعية من تجريف وإهمال وتحويلها لأراضي مبانٍ بدلًا من الاستفادة بإنتاجها وتشغيلها بالأيدي العاملة.

عجز الديون

محمد عبد المجيد، رئيس المجلس القومى للعمال والفلاحين, قال إن مرور عيد الفلاح هذا العام بمرارة وضع معيشي، ومعاناة لا تنتهى تلقى على عاتق الفلاحين والمزارعين فى كل المحافظات، ورغم ذلك تمر الأزمات ولا يعبأ الفلاح ويستمر فى العمل والجهد لأن الفلاحة مصدر رزقه الوحيد ورثه عن الآباء والأجداد.

وأضاف "عبد المجيد"، فى تصريحات لـ«المصريون», أن من هموم الفلاح الديون التى عجز عن سدادها لبنك التنمية والائتمان الزراعي الذي لا يفعل القائمون على إدارته سوى تغيير أسمائه فقط, ولا يقوموا بعمل تسهيلات سداد أو تغاضى عن مديونيات مثلما وعد رئيس الجمهورية فى مؤتمرات عديدة, بل أصبح حاليًا مصيرهم التهميش والإهمال.

وأوضح أنه يوجد 23 مليون فلاح لا تدعمهم الدولة سوى بـ200 مليار جنيه, منهم 6 ملايين فلاح يملكون حيازات زراعية و17 مليونًا من الصغار لا يملكون قيراطًا واحدًا، بل يستأجرون ويقعون فريسة لحيتان الفلاحين والمنظومة الزراعية الفاشلة ويتكبدون الديون من فروع بنك الائتمان.

وتابع: "توجد مافيا منذ عهد الرئيس أنور السادات لاستيراد القمح من الخارج انحصرت فى 9 مؤسسات, قامت بتدمير الرقعة الزراعية بسبب تقليص الزراعة وانخفضت المساحات بنسبة من 30 : 35 % فدان سنويا, فضلا عن إغراق الأسواق المصرية بالمستورد من القمح، وكافة المنتجات الزراعية وصولًا إلى العلف؛ ما أدى إلى تشريد أكثر من 750 ألف عامل حتى الآن بعد غلق مصانعهم الخاصة؛ نتيجة لغباء حكومات متتالية فى الاعتماد على الاستيراد".

وعن الحل لهذه الأزمات , أكد عبد المجيد انه يكمن بقانون يسنه مجلس النواب المصري  يجرم استيراد المنتجات التى يتم تصنيعها فى مصر  وتشريع أخر  يلزم وزارة التجارة الخارجية والصناعة بالاعتماد على المنتجات المحلية  بدلا من المستورد".

الدولة تنحاز للفلاح الأجنبي

وفى نفس السياق قال فريد واصل، نقيب الفلاحين والمنتجين الزراعيين، إنه رغم مرور 65 عامًا على الاحتفال بعيد الفلاح، إلا أنه لم تسلط عليه الأضواء، ولم يأخذ اهتمامًا كباقي الفئات الأخرى كالمعلمين والعمال والعلميين؛ رغم أن مهنة الفلاحة من أقدم المهن في مصر وأولى بالتذكرة.

وعن العقبات التى تواجه الفلاح داخل المجتمع, أوضح "واصل"، أن الدولة تنحاز فى المقام الأول للفلاح الأجنبى على حساب المصري، والدليل ما صرح به وزير الرى مؤخرًا، الدكتور محمد عبد العاطى، بأن الدولة تستورد المواد التموينية كالزيت والقمح والسكر من الخارج لتوفير المياه, هذا أكبر إثبات على أن الحكومة المصرية لا تولى الفلاح أى شكل للرعاية.

وتابع: "بالنسبة للوضع الاقتصادي والاجتماعى للفلاح حاليًا, فهو يمثل 60% من شريحة المجتمع المصري، ورغم ذلك لا يوجد له تأمين صحى، ولا معاش حماية اقتصادية بعد سن الستين, ويعيش بالقرى الريفية بدون خدمات صرف صحى، ولا تعليم حتى الأمراض الخطيرة أصبحت مستوطنة فى المجتمع الريفى، فضلا عن معاناتهم على مستوى الإنتاج الحيواني والداجني والسمكي".

يذكر أن يوم عيد الفلاح حدده الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ليكون اليوم التاسع سنويا من شهر سبتمبر متزامنا مع تطبيق قانون الإصلاح الزراعى الاول الذى اصدره ناصر بعد 45 يومًا من قيام ثورة 1952.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • ظهر

    11:46 ص
  • فجر

    05:07

  • شروق

    06:34

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى