• الخميس 21 سبتمبر 2017
  • بتوقيت مصر12:20 م
بحث متقدم

"الأضحى" و"المدارس".. "خبطتين في الدماغ توجع"

ملفات ساخنة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

آية عز

أخبار متعلقة

بعد انتهاء "عيد الأضحى" وبدء "العام الدراسى الجديد"..   المصريون يتقلبون على صفيح ساخن من نار "الأسعار" 

1500جنيه.. تكلفة الطالب الواحد من ملابس مدرسية وكتب خارجية وأدوات مكتبية.. والمواطنون: "الأسعار نار ومش عارفين هنلاقيها منين ولا منين"

أصحاب محال الملابس المدرسية: زيادة كبيرة فى أسعار هذا العام عن الماضى

تجار الفجالة: "الأدوات المدرسية أسعارها زادت 100%"

الشنط المدرسية تتراوح بين 100 إلى 300 جنيه

المراكز التعليمية تبدأ الدروس الخصوصية لطلاب الثانوية العامة.. والحصة تبدأ من 50 جنيهًا

"هنلاقيها منين ولا منين.. الأسعار بقت نار.. بلاش تعليم أحسن".. بهذه الكلمات عبر عدد من الأهالي عن غضبهم العارم بسبب ارتفاع أسعار المستلزمات المدرسية للعام الدراسي الحالي، فبعد أن أنفق المصريون الكثير في عيد الأضحى المبارك، وجدوا أنفسهم أمام مصاريف العام الدراسي الجديد الذي يلحق العيد بأسابيع قليلة، والأمر الذى زاد أسى بالنسبة لهم، هو الارتفاع غير المسبوق فى الأسعار وتفاجأوا به عند نزولهم الأسواق لشراء مستلزمات الدراسة من ملابس وأدوات كتابية.

وبحسب التجار في الأسواق المختلفة فأسعار أدوات المدارس  زادت بنسبة 100% عن العام الماضي، وبسبب هذه الزيادة انخفضت نسبة الإقبال عن العام الماضي، وإلي جانب ارتفاع أسعار الأدوات المدرسية ارتفعت مصروفات المدارس والدروس الخصوصية والكتب الخارجية  لكل المراحل  التعليمية، ليجد المواطن المصري نفسه أمام عبء غير مسبوق عليه يصل لأن تكون تكلفة الطفل الواحد 1500جنيه لتغطية الملابس المدرسية وأدواتها وحدها بعيدًا عن مصروفات المدرسة التي يلتحق بها الطالب.

"الفجالة"..  وأسعار "الأدوات المدرسية"

يعد سوق الفجالة من أشهر  وأقدم الأسواق المصرية في بيع أدوات ومستلزمات المدارس، في البداية يقول محمد.أ  صاحب إحدى محلات بيع الأدوات المدرسية: "أسعار أدوات المدارس ارتفعت عن العام الماضي بنسبة 100%  بسبب ارتفاع الدولار وتعويم الجنيه، وبسبب هذا الارتفاع  نسبة الإقبال انخفضت للغاية عن الأعوام السابقة"، وتابع: "الناس بتيجي تسأل عن الأسعار تتخض تقوم تمشى".

وواصل: "سعر دستة الكراريس 40 ورقة بـ30 جنيهًا بدلًا من 20 جنيهًا، ودسته الكشاكيل 60 ورقة بـ35 جنيهًا بدلًا من 25 جنيهًا، ودستة الكشاكيل 100 ورقة بـ40 جنيهًا بدلًا من 30 جنيهًا، ودستة الأقلام الجاف بـ22 جنيهًا و35 جنيهًا و45 جنيهًا وحسب الأنواع علمًا بأنها زادت النصف،  ودستة الأقلام الجاف الملونة بـ60 و70 جنيها، ودستة الأقلام الرصاص بـ20 جنيهًا، ودستة الاساتيك الصغيرة بـ20 جنيهًا بدلًا من 10 جنيهًا، ودستة  البرايات تبدأ من 20  وحتى 40 جنيهًا، ودسته المقالم بـ22جنيهًا و35 جنيهًا".

وأردف قائلًا: "القلم الجاف الواحد بيتباع بـ2 و3 و4 جنيهات والقلم الرصاص 1.50 و200 و2.50 للواحد، والاستيكة فيه بجنيه وحتى 3 جنيهات، والبرايات بـ2 و6 جنيهات، والمساطر الواحدة بـ2 جنيه".

أما "علواني.م" تاجر في سوق الفجالة يقول: "الأسعار ولعت نار بسبب ارتفاع الدولار يعنى عندك مثلُا سعر  القلم الجاف الكويس يبدأ من 3 جنيهات لحد 10 جنيهات، والقلم الرصاص الواحد بـ3 جنيهات والدستة بـ25 جنيها، والأساتيك فيه دستة عندى بـ15 جنيهًا وفيه دستة بـ75 جنيهًا، ودستة الكراريس بـ30 و40 جنيهًا وحسب الجودة ودستة الكشاكيل تبدأ من 40 جنيهًا لحد 80 جنيهًا وحسب النوع والماركة، والكشكول السلك الواحد بـ15 جنيهًا  بعد أن كان السنة اللي فاتت 7 جنيهات وسعر الجلاد والواحد 2 جنيه و1.50"، وتابع: "محدش بقى بيشتري حاجة زي زمان كمان المدارس جاية مع عيد الأضحي وده عامل أزمة للناس".

ويقول "علي.ز" صاحب محل تجاري بالفجالة لبيع مستلزمات المدارس، إن أسعار الأدوات المدرسية ارتفعت بشكل هائل عن العام الماضي، وارتفعت بنسبة 100%، ويستطرد: "عندك مثلُا الآلات الحاسبة ماركة "كاسيو"  بقت بـ200 و300 جنيه والسنة اللي فاتت كانت الآلات ديه سعرها 50 و60 جنيهًا".

وواصل: "المنتج المحلي أسعاره أكبر من المنتج  الدولى،  وسبب هذا نسبة إقبال المصريين على منتجات الصين وإندونيسيا أكثر بكثير من إقبالهم على منتجات مصر، لأن جودتها أعلى وأرخص من المنتجات المحلية".

ويقول "عطا.ح" أحد تجار الفجالة، إن أسعار المنتجات الدراسية ارتفعت للغاية ونحن كتجار مضطرين للشراء حتى نبيع، والأزمة الحقيقية والسبب فى الارتفاع هو ارتفاع الدولار، الذي أشعل الأسواق.

وأكد "عطا"، أن أقل تكلفة للتلميذ الواحد لشراء الأدوات المدرسية تبدأ من 700 جنيه حتى 1000 جنيه، وهذا يعنى أن أسرة لو بها 4 أطفال سيكلفون 4000 جنيه لشراء أدوات المدارس الخاصة بهم، ويستكمل قائلًا: "أسعار الكتب الخارجية ارتفعت للغاية عن العام الماضي، جميع الكتب الخارجية  زادت 15 و20 جنيهًا  و25 جنيهًا".

وفيما يخص المرحلة الابتدائية  يقول "عطا":  "كتاب العربي للصف الأول الإعدادي سلسلة كتب "الأضواء" يبلغ ثمنه 32جنيهًا، وللصف الثاني 32 جنيهًا وللصف الثالث الإعدادي يبلغ 35 جنيهًا والإنجليزي والرياضة بنفس الأسعار، و"المعاصر" للعربي في جميع صفوف المراحل الثلاثة سعره 22.5 جنيه، وللإنجليزي في جميع مراحل إعدادي 25 جنيهًا".

وتابع: "المرحلة الثانوية فكتب الصف  الأول والثاني لم تنزل الأسواق حتى الآن، وكتب الصف الثالث فقط هي التي وجدت، وأسعارها مرتفعة للغاية، حيث سجل كتاب العربي التابع لسلسلة كتب "الأضواء" 85 جنيهًا، والإنجليزي نفس الثمن، وسعر كتاب الفرع الواحد من فروع علم الرياضة 55 جنيهًا أي أن جميع كتب الرياضة سعرها 165 جنيهًا".

وعلى الجانب الآخر تقول  هناء .ع، أحد الزبائن المتواجدين في منطقة الفجالة: "الأسعار  بقت نار وإحنا والله مش عارفين هنلاقيها منين ولا منين كل حاجة بقت غالية، بس نعمل ايه مضطرين إننا نشترى".

وواصلت: "أنا عندى 4 أولاد كلهم في المرحلة الابتدائية، العيل الواحد منهم اشتريت له حاجات المدرسة اللي هي  الجلاد والأقلام  والكشاكيل  بحولي 600 جنيه للعيل الواحدة، ولسه الشنط  اللي ولعت والملابس ومصاريف الدروس".

أما محمد موظف أربعيني تواجد في الفجالة هو وزوجته وأولاده الثلاثة لشراء أدوات المدارس قال: "أنا الصراحة  فوجئت من الأسعار ديه مكنتش متصور أنها هتغلي بالطريقة دي، لقيت أن مفيش فرق بين الأسعار هنا وأسعار بتوع  تجار التجزئة".

العتبة والموسكى والجيزة.. الملابس المدرسية والشنط

يقول محسن صاحب أحد المحال التجارية لبيع ملابس المدارس في منطقة الموسكي: "الأسعار بقت غالية أوى والناس بقت تفاصل زيادة  ونسبة الشراء قلت، وبقوا ييجوا يسألوا عن الأسعار ويستغربوا ويمشوا تاني لأنهم بيتفزعوا من الأسعار".

وتابع: "المريلة  الكحلي أو البني  تكلفتها 70 جنيها وبعد فصال ومناهدة مع الزبون  هبيعها بـ 65 جنيهًا، والبنطلون الكحلي أو البني بـ90 جنيهًا، والقميص بردو بـ90 جنيهًا".

ويقول "م.ع"، أحد تجار الموسكي: "الأسعار هذا العام  ارتفعت للغاية عن العام الماضي والسبب الأساسي في هذا الغلاء ارتفاع الدولار وانخفاض الجنيه، وأغلب المواد الخام مصر تستوردها  من الخارج، فكان من الطبيعي أن أسعار الشنط المدرسية ترتفع بهذا الشكل".

وعن أسعار الشنط  قال: "فيه شنط رديئة سعرها يتراوح من 75 لـ100 جنيه ودى الصراحة متكملش شهر مع أي طالب حتى لو كان استهلاكه بسيط، إنما الشنط العادية اللي متوسطة يعنى سعرها يبدأ من 130 لحد 180 جنيهًا، والشنط  الكويسة  تبدأ من 200 جنيه لحد 400 جنيه ودى بتكون جينز و قماش عالي الجودة وبتكون متقفلة كويس".

وواصل: "العتبة خلاص راحت عليها لأن الأسعار فيها مبقتش زى الأول يعنى مبقاش فيه فرق بين الجملة والتجزئة كله أسعار واحدة،  وده شيء مش بأدينا".

وفي ميدان الجيزة سعر أقل قميص مدرسى يصل لـ100 جنيه  والجيبة  المدرسية تصل إلى 250 و البنطلون بـ 200 و150 جنيهًا، والمريلة المدرسية  تبدأ من 200 جنيه"، أما الشنط فأسعارها تتخطي الـ200، وتصل أسعارها إلى 300 و400 جنيه".

أما داخل سوق الجيزة الشعبي، فأسعار الملابس فيه لا تختلف عن الأسعار في العتبة، حيث لا  يقل سعر قميص  المريلة  عن  60 جنيهًا وكذلك البنطال لا يقل عن 80 أو 70 جنيهًا.

 وبسؤال المواطنون عن أسعار  الملابس  والشنط المدرسية، تقول عفاف ربة منزل عمرها: "فوجئت  بالأسعار،  أنا عندي  3 أولاد، بنتي بس كلفتني 700 جنيه  عشان  أجبلها شنطة وجيبه و قميص، ولسه بقيه أخواتها، وعلي فكرة أنا جايبة الحاجة  ديه  بعد فصال".

 أما علي الذى يعمل موظفًا يقول: "بجد مش  عارف ألاقيها منين ولا منين من حاجة العيد ولا من حاجة المدارس والجامعات،  أنا عندى اللي في ثانوية عامة واللي إعدادي واللي في الابتدائي واللي في الجامعة، وكل واحد منهم  مكلفني شيء وشويات.

الدروس  الخصوصية والمراكز التعليمية

تعتبر عند المصريين "موال ثاني"، خاصة أن أسعار  الحصص ارتفعت أسعارها للضعف عن الأعوام السابقة سواء كان في المنازل أو "السناتر" التعليمية،  رغم أن الدورس ليس لها أي علاقة بالدولار وارتفاعه، إلا أن العاملين فى مهنة التدريس يحملون ارتفاع الاسعار على الأهالى.

المراكز التعليمية في منطقة الجيزة وبالتحديد فى فيصل والهرم والعمرانية لم تبدأ في إعطاء الدروس إلا للصف الثالث الثانوي فقط وبدأت في بداية شهر أغسطس بأسعار  مرتفعة للغاية عن العام الماضي تتراوح بين 35 جنيهًا للحصة وبين 50 و60 جنيهًا للحصة  الواحدة.

فمثلًا  مركز "أ" في شارع العشرين، يعطي الحصة في المادة الواحدة بـ50 جنيهًا مقارنة بالعام الماضي فكان ثمن الحصة 35 جنيهًا والقاعة بها 300 طالب بالإضافة إلى الملازم والكتب التي بيها كل مدرس للتلميذ، وهذا بحسب حديث الطلاب.

وسنتر "ج" المتواجد في شارع ناصر الثورة المتفرع من شارع الهرم، يعطي حصصًا بـ35 و50 و60 جنيهًا، وحسب كل مدرس،  أما سنتر "ت" المتواجد  في شارع الهرم بجوار  محافظة الجيزة ، يعطي أقل حصة بـ50 جنيه للمادة الواحدة.

ففي حي " فيصل" تقول  " م.ح"  موظفة:" أنا موظفة و معنديش وقت كافي عشان اقعد مع بنتي و اذاكر ليها فبديها دروس  خصوصية قبل الدراسة عشان مستواها التعليمى يقوى"، وعن أسعار الدروس تقول :" حصة العربي  في البيت ومعها 3  من زمايلها بـ  60 جنيه في  الشهر مع العلم أن بنتي في 3 ابتدائي، وحصة الرياضة لوحدها بـ80 جنيه".

 وواصلت: "مش بحب  أديها في المراكز  التعليمية عشان بتكون زحمة  جدًا مع إنها رخيصة والحصة فيها لأي مادة بـ10جنيهات".

وتقول ميرفت.ع، ربة منزل: "أنا عندي ولد وبنت حبيبة 14 سنة في 3 إعدادي ومحمد 12 سنة في أولي إعدادي، والاتنين بدأت أديهم دروس بقالي شهر عشان أقويهم قبل الدراسة بذات البنت اللي في شهادة".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عودة أحمد شفيق إلى مصر لخوض انتخابات الرئاسة؟

  • عصر

    03:21 م
  • فجر

    04:24

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:21

  • مغرب

    17:58

  • عشاء

    19:28

من الى