• الجمعة 22 سبتمبر 2017
  • بتوقيت مصر08:19 ص
بحث متقدم
تقرير أمريكي:

مدح "ترامب" لـ"السيسي" فُسر خطأ

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

أخبار متعلقة

ترامب

المونيتور

السيسي

سامح شكري

جمال عيد

سلّطت صحيفة "المونيتور" الأمريكية، الضوء على الوضع الداخلي المصري؛ عقب وقف المعونات الأمريكية العسكرية؛ بسبب سجل مصر السيئ في مجال حقوق الإنسان، لافتة إلى أن مصر تعيش حالة من الارتباك والصدمة عقب إصدار القرار، معتبرة أن الأمر جاء عكس توقعات حاشية النظام، في استثمار علاقة "الصداقة" مع أمريكا بصورة ايجابية للغاية.

وألمحت الصحيفة، في تقريرها، إلى أن المسئولين المصريين في الحكومة أخطأوا التصريحات الإيجابية تجاه "السيسي" من الرئيس ترامب، حيث فسّرها البعض على أن تصريحات "ترامب" تشير إلى زيادة محتملة في المساعدات العسكرية والاقتصادية بدلًا من تخفيضها. 

وقال وزير الخارجية، سامح شكري، للصحفيين، قبل زيارة "السيسي" في إبريل إلى الولايات المتحدة، إن "استمرار المساعدات العسكرية ليس "هدية" بل يأتي في إطار "المصالح المشتركة".

وبعد محادثات "السيسي" مع "ترامب" في البيت الأبيض، التي وصفها المحللون بـ"الودية" و"الإيجابية"، حيث وصف "ترامب" الرئيس "السيسي" بأنه "صديق عظيم وحليف قوي للولايات المتحدة"، مضيفًا أنه "يقوم بعمل رائع في ظروف صعبة للغاية".

وأشار التقرير إلى أن الرئيس "السيسي" لم يكن الوحيد الذي خدعه السجاد الأحمر الذي سار عليه خلال الزيارة الأمريكية الأولى له؛ بعد تولي "ترامب" الرئاسة، حيث اعتبر المحللون، أن الزيارة تمثل تحولًا واضحًا في السياسة الخارجية للولايات المتحدة خلال فترة الرئيس "أوباما"، بل تجاهل "ترامب" إلى حد كبير انتهاك النظام المصري لحقوق الإنسان.

وتابع: غير أن سجل مصر في مجال حقوق الإنسان لم يدرج في تلك المحادثات، ولم يكن هناك انتهاكات لحقوق الإنسان على جدول الأعمال في لقاء صداقة آخر بين الرئيسين في العاصمة السعودية الرياض بعد مرور أكثر  من شهر، بل أثني الرئيسان على بعضهما مرة أخرى.

وعلى الرغم من مخاوفهم بشأن خفض المساعدات، فإن المسئولين المصريين قللوا من شأن القرار الأمريكي بأنه "ليس مستغربًا" في الوقت الذي لم يخفِ فيه "ترامب "من خفض إنفاق الميزانية، حيث أعلن  في مارس، عن نية الولايات المتحدة لخفض المساعدات الخارجية، فأوضح مدير الميزانية في البيت الأبيض، ميك مولفاني، لقناة فوكس نيوز الأمريكية، أن "الرسالة المهيمنة هي واضحة إلى حد ما، وهي تعني أن تقليل الأموال التي تنفق في الخارج يعني مزيدًا من الأموال التي تنفق ونستفيد بها في الداخل".

وفي السياق ذاته، قال عضو المجلس التشريعي للأمن القومي، كمال عامر، في حديث إلى "المونيتور"، إن "خفض المساعدات هو أداة ضغط تستخدمها الولايات المتحدة لتعزيز مصالحها"، مضيفًا "أن ذلك لن يؤدى سوى إلى تعزيز عزمنا وتصميمنا على الحفاظ على السيادة والحفاظ على علاقات متوازنة مع جميع الدول".

وأعرب "عامر"، عن أمله في أن تعيد إدارة "ترامب" النظر في قرارها المتعلق بالمساعدات العسكرية التي تبلغ قيمتها نحو 200 مليون دولار، والتي تأخرها الولايات المتحدة في انتظار تقدم مصر في مجال حقوق الإنسان،  مضيفًا أن "الإفراج عن الأموال سيعتبرها الشعب المصري بادرة حسن نية، وسيعود بالنفع على مصالحنا المشتركة".

ولكن قرار "خفض المساعدات" ليس من أجل الديمقراطية، التي لا يهتم بها "ترامب" من الأساس؛ إلا أن القرار جاء من أجل الاستقرار والمصالح الأمريكية، وفقًا لما قاله المحامي البارز جمال عيد للصحيفة.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عودة أحمد شفيق إلى مصر لخوض انتخابات الرئاسة؟

  • ظهر

    11:52 ص
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:48

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:20

  • مغرب

    17:56

  • عشاء

    19:26

من الى