• الثلاثاء 26 سبتمبر 2017
  • بتوقيت مصر09:12 ص
بحث متقدم
تقرير ألماني:

خطة الولايات المتحدة لمعاقبة كوريا الشمالية

عرب وعالم

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

أخبار متعلقة

الولايات المتحدة

كوريا الشمالية

مجلس الأمن

اليابان

ميركل

كشفت صحيفة "داس بيلد" الألمانية، عن نية الإدارة الأمريكية تطبيق عقوبات على زعيم كوريا الشمالية، كيم جونج، بعد اختباره قنبلة هيدروجينية يمكن تركيبها على صاروخ، وإطلاقه قبل ذلك صاروخًا "باليستيا" جديدًا مر على شمال اليابان، قبل أن يسقط في المحيط، معتبرًا إياها خطوة أولى لعملية عسكرية ضد "الاحتلال" الأمريكي في المحيط الهادي، وهو ما ندد به مجلس الأمن والولايات المتحدة.

وأوضحت الصحيفة، في تقريرها، أن الولايات المتحدة قد قدمت مشروع قرار حول كوريا الشمالية لـ"مجلس الأمن الدولي"؛ لفرض أقصى عقوبات على كوريا الشمالية، أبرزها فرض حظر على إمدادات النفط المصدرة لكوريا الشمالية، بجانب تجميد أموال الزعيم الكوري الخارجية، كعقاب "عملي" على اختبارها النووي الأسبوع الماضي، وفقًا لدبلوماسيين أمريكيين.

وذكر التقرير أن بعد التجارب النووية الأخيرة لكوريا الشمالية منذ حوالي أسبوع، أعلنت الولايات المتحدة فرض "أقصى العقوبات" على كوريا الشمالية، ومن ضمن مشروع القرار المقدم لمجلس الأمن، الحظر على نفط، وتجميد الأصول الأجنبية لزعيم كيم جونج، إلا أن قرار الحظر النفطي بالتحديد أثار الكثير من الجدل، لداخل الإدارة الأمريكية، لأنه سيصيب المواطنين الكوريين في "مقتل"، لذا قامت الإدارة بتعديل صيغة القرار، والحد من قسوة العقوبات.

وأرجع التقرير، تراجع الولايات المتحدة في فض أقصي العقوبات على كوريا الشمالية، إلى دور روسيا والصين، وامتلاكهما حق "الفيتو"، وعدم تأكيدهما التصويت لصالح واشنطن في مجلس الأمن، مما دفع الإدارة الأمريكية إلى تأجيل العقوبات.

وتنص الصيغة المعدلة على فرض حظر "تدريجي" على إمدادات النفط المصدرة إلى كوريا الشمالية، وتخفف أيضًا من الإجراءات التي كانت تتضمنها الصيغة السابقة بشأن حظر صادرات بيونغ يانغ من النسيج، وحجب تحويلات العمال الكوريين الشماليين في العالم، وتفتيش السفن المتجهة إلى كوريا الشمالية، وأُزيل من مشروع القرار بند تجميد أموال الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونج أون.

في المقابل، حذرت كوريا الشمالية، الولايات المتحدة، بـ"دفع الثمن"، إذا تم الموافقة على قراره في مجلس الأمن، بل وستنال أكبر قدر من الألم والمعاناة، وهددها بهجوم لم تختبره أمريكا في أي وقت مضي من تاريخها، مبررة أن اختبارها لقنبلة نووية؛ يأتي في إطار إجراءات مشروعة للدفاع عن النفس، وفقًا لما ذكره المتحدث باسم وزارة الخارجية لكوريا الشمالية.

وتابع المتحدث: أن "بلاده طوّرت وأتقنت الأسلحة النووية الحرارية فائقة القوة كوسيلة لردع التحركات العدائية الأمريكية التي تتزايد على نحو غير مسبوق، والتهديد النووي للولايات المتحدة، ولنزع فتيل خطر الحرب النووي الذي يلوح في الأفق فوق شبه الجزيرة الكورية وفي المنطقة".

بدوره دعا رئيس اليابان، شينزو آبي، بعد تهديد كوريا الشمالية له ولكوريا الجنوبية، إلى تعزيز الجيش للمواجهة العسكرية في أي وقت، حيث أمر رئيس الوزراء الياباني، وزارة الدفاع، بوضع خطط إستراتيجية دفاعية جديدة، وقال "آبي": إن تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة "حيويًا"؛ لتحقيق الاستقرار في المنطقة، مضيفًا "أننا ليس بحاجة للاستفزازات الجناح العسكري لكوريا الشمالية المتكررة".

وفي الوقت نفسه، عرضت المستشارة الألمانية، آنجيلا ميركل، الدعم والوساطة الألمانية؛ للوصول إلى حل دبلوماسي للأزمة؛ يرضي جميع الأطراف بشأن التسلح النووي لكوريا الشمالية.

وقالت "ميركل": "إذا كان المطلوب مشاركتنا في المناقشات، وأنا أقول على الفور نعم"، بحسب ما ذكرته صحيفة فرانكفورتر ألجماينه تسايتونج"، مشيرة إلى تجربه ألمانيا الجيدة في المفاوضات النووية مع إيران، وفي الأيام الأخيرة، ناقشت "ميركل" قضية كوريا الشمالية بالفعل مع الرئيس الصيني، شي جين بينغ، وغيره من أصحاب المصلحة، داعية إلى اللجوء إلى حل دبلوماسي وتجنب العقوبات الأخرى.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عودة أحمد شفيق إلى مصر لخوض انتخابات الرئاسة؟

  • ظهر

    11:51 ص
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:50

  • ظهر

    11:51

  • عصر

    15:17

  • مغرب

    17:51

  • عشاء

    19:21

من الى