• الثلاثاء 26 سبتمبر 2017
  • بتوقيت مصر03:54 ص
بحث متقدم
تقرير عبري يكشف:

كواليس زيارة "هنية" للقاهرة

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

أخبار متعلقة

قطاع غزة

داعش

حركة حماس

إسماعيل هنية

نتنياهو نيوز

كشف الموقع الإخباري "نتنياهو نيوز"، التابع لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، كواليس زيارة زعيم حماس المنتخب، إسماعيل هنية، إلى القاهرة، في ظل صمت وتكتم الجانب المصري عن الزيارة حتى الآن، لافتًا إلى أن "حماس" تسعي لفك الحصار على قطاع غزة، حتى لو كلفها الأمر المساعدة في الحرب ضد الإرهاب بجانب إسرائيل في سيناء.

وتابع الموقع، في تقريره، أن زعيم حماس المنتخب حديثًا، إسماعيل هنية، يغادر غزة للمرة الأولى منذ فوزه في الانتخابات لزيارة مصر، ومناقشة الحصار المفروض على غزة، مقابل مساعدة حماس في محاربة قوات "داعش" في سيناء.

وأشار إلى أنه لم يتضح بعد ما إذا كان الجانبان سيناقشان وضع الـ3 مدنيين الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة منذ معركة "الجرف الصامد" في عام 2014، أو رفات جنود جيش الدفاع الإسرائيلي الذين تحتجزهم حماس حاليًا في غزة.

ولفت التقرير إلى أن رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل هنية، وصل السبت الماضي، إلى القاهرة لإجراء محادثات مع كبار المسئولين في أجهزة الاستخبارات المصرية حول الحصار المفروض على غزة، وقال متحدث باسم المنظمة، فوزي برهوم، إن هذا هو أول مشروع لهنية لخدمة غزة منذ انتخابه.

وفي الأشهر القليلة الماضية، سعت "حماس" إلى إصلاح العلاقات مع مصر التي تسيطر على معبرها الحدودي الوحيد، موضحًا أن مصر تحت حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، كانت حذرة للغاية من التعامل مع حماس، وهذا بسبب تقارب العلاقات بين حماس والإخوان المسلمين.

وتسيطر حماس على قطاع غزة وتتقاسم حدود "رفح" مع مصر وإسرائيل، على مدى العقد الماضي، وانضمت مصر إلى إسرائيل في فرض الحصار البري والبحري والجوي الجزئي على غزة.

وفي مقابل تخفيف الحصار المفروض على غزة، فإن حماس مستعدة للمساعدة في حرب مصر ضد قوات "داعش" في شبه جزيرة سيناء، بالإضافة إلى أن وفد "حماس" يشمل كبار المسئولين من غزة وخارجها، مثل موسى أبو مرزوق، وصلاح العاروري، حيث قال المتحدث باسم حماس، فوزي برهوم، إن "المحادثات مع مصر ستركز على تخفيف الحصار وإصلاح الخلاف الذي طال أمده مع حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس"، في حين لم يصدر أي تعليق فوري من المسئولين المصريين حول هذه المحادثات.

وكانت العلاقات بين حماس ومصر متوترة منذ الإطاحة بجماعة الإخوان المسلمين المتحالفة مع حركة حماس، في عام 2013 وحل محلها في وقت لاحق الرئيس عبد الفتاح السيسي.

ومن أحد الأسباب زيادة التوتر بين مصر وحماس في السنوات الماضي، إلقاء مصر باللوم على عناصر تابعة حماس وفرت أسلحة للهجوم الذي وقع في سيناء عام 2014، والذي أسفر عن مقتل 30 جنديًا، عبر أحد أنفاق التهريب التابعة لها، ألا أن حماس نفت هذه الادعاءات في وقتها، غير أن الاتفاقات التي اقترحت هذا الصيف ساهمت في انفراج واضح بين الجانبين، حيث قال مسئولون في حماس: إن "مصر وافقت على فتح معبر رفح في الأشهر المقبلة".

وقد انتخب إسماعيل هنية، زعيم حماس في مايو الماضي، وتحتجز المجموعة جناحًا مسلحًا كبيرًا في غزة منذ استيلائها على جيب من فتح في عام 2007.

الجدير بالذكر أن إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع مصر عام 1979 وتنسق معها بشكل وثيق المسائل الأمنية في سيناء، تتابع عن كثب المناقشات بين مصر وحماس.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عودة أحمد شفيق إلى مصر لخوض انتخابات الرئاسة؟

  • فجر

    04:27 ص
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:50

  • ظهر

    11:51

  • عصر

    15:17

  • مغرب

    17:51

  • عشاء

    19:21

من الى