• الإثنين 20 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر09:16 م
بحث متقدم
في الأردن..

موظفو "الحسين" يقتحمون مكتب رئيس الجامعة

عرب وعالم

وزارة التعليم العالى فى الأردن
وزارة التعليم العالى فى الأردن

وكالات

أخبار متعلقة

الاردن

وزارة التعليم العالي

مكتب رئيس الجامعة

عادل طويسى

جامعة الحسين

اقتحم العشرات من موظفي جامعة الحسين جنوب الأردن مكتب رئيس الجامعة واعتصموا فيه وأمهلوا الرئيس نفسه ساعة واحدة لمغادرة مكتبه،بسبب الكادر الوظيفي.

وتكرر هذا المشهد المأساوي مرة أخرى بعد ،فوضوية «حراكية» كانت مألوفة عام 2011، بالنسبة لقطاع التعليم العالي في الأردن، حيث يخفق الكادر الوظيفي في الجامعات مع وزير التعليم العالي الدكتور عادل طويسي،وفقا لـ"القدس العربى".

الموظفون لديهم مطالب معيشية، لإنفاذها واقتحموا  المكتب في مشهد يجدد الأذى المقلق ويظهر مجددًا تداعيات الوضع المعيشي ونوعية الاعتراضات الشعبية المباشرة المعطلة للعمل ومن دون تنسيق أو إشعار سياسي.

 الطاقم الوظيفي في هذه الجامعة، وهي بالمناسبة الوحيدة التي أقيمت في محافظة معان جنوب البلاد، يطالب بتوسيع التأمين الصحي والحصول على بدل مياومات ورفع رواتب، فيما الجامعة تقترض لتستمر.

قبل ذلك تم إرسال مذكرات بهذه الهموم المعيشية للوزير الطويسي الذي كان أصلاً رئيساً للجامعة ذاتها. وقبل يومين فقط من هذا الحدث عايش الأردنيون عودة متفاعلة للمناخ الحراكي لكن بالقطعة على خلفية نوايا الحكومة المعلنة في مجال السياسة الضريبية في إطار التعاطي المحموم والهوس مع الحاجة الملحة لتخفيض عجز الميزانية المالية للدولة بمقدار نصف مليار دينار إضافية.

وينمو سقف وحجم الاعتراض على السياسة الضريبية ويتزايد في الأردن وقبل الحدث الأخير في جامعة الحسين بمعان تم استدعاء مشهدين حراكيين على الأقل في كل من مدينتي مادبا والكرك جنوب العاصمة عمّان. وصدرت في الحالة الأخيرة بيانات وأطلقت تصريحات ووعود بالحاجة لعقد مؤتمر وطني، وتم تحذير الحكومة عبر مذكرات لقوى قالت إنها تمثل الحركة الوطنية الأردنية. وهي بكل حال عبارة تعود مجدداً لأدبيات الاعتراض في صفوف الأردنيين من دون تعمق ولا تنظيم وهذا أكثر ما يقلق في السياق.

الشعار الذي تتحدث عنه فعاليات الشارع هنا يتعلق بالسهر على منع الحكومة من الاقتراب من جيوب المواطنين وأصحاب الدخل المحدود. واللغة التصعيدية هنا برزت بعد نشر خطاب نوايا الحكومة الأخير للبنك الدولي وفي صحيفة الغد اليومية حيث التزامات من النوع المقلق لإيقاع الشارع تتعلق بزيادة الضرائب وفرض المزيد من أنماط الضرائب وهتافات مكتوبة بلغة خشنة تتحدث عن إقالة الحكومة الحالية برئاسة الدكتور هاني الملقي وإسقاطها.

يقود بعض مظاهر الانفعال أعضاء في البرلمان مثل الدكتور صداح الحباشنة الذي قاد اجتماعاً في المدينة تحدث عن تنسيق اجتماعات أخرى فيما تبدو قيادة سلطة البرلمان «حائرة» تماماً وهي تراوح الموقف بين سعي الدولة لمنهجية الانتقال لمرحلة منتجة من الاصلاح الاقتصادي وحاجتها الملحة لتخفيض عجز الميزانية تجنباً لمشكلة أكبر مستقبلاً وإيقاع الشارع الذي يطالب أحيانا بإسقاط البرلمان أيضا ويتهمه بالتواطؤ مع السلطة التنفيذية على حساب إرهاق الشعب.

حصل ذلك عملياً برغم الموقف النقدي المتقدم لرئيس مجلس النواب عاطف الطراونة الذي صرح بأن المجلس سيتصدى لأية محاولة لمعالجة الأزمة الاقتصادية على حساب الطبقتين الوسطى والدنيا داعياً الحكومة للإصغاء لمقترحات تفعيلية في هذا الجانب.

سقف النقد في الشارع الأردني ارتفع بحدة في الأيام الأخيرة وفقاً لمسؤول أمني تحدث مع «القدس العربي»، والمواطن الأردني لا يرى في سياسة الإصلاح الاقتصادي إلا محاولة للاعتداء على حقوقه وحل مشكلات البلاد على حساب الفقراء وجيوب الناس. والمسؤول نفسه يتحدث عن صعوبة إقناع الرأي العام بتلك المبررات التي يطرحها وزير المالية عمر ملحس بعنوان المزيد من الصبر والاحتمال والانتظار.

بطبيعة الحال لا يرى الأردنيون المنزعجون بأن ممارساتهم الإنفاقية جزء من المشكلة والتحذيرات تتواصل للحكومة من العيار الثقيل في الوقت الذي ضربت فيه تعديلات مقترحة على قانون الضريبة الأعصاب الحساسة لأصحاب الرواتب المتآكلة عملياً خوفاً من الاستمرار في ارتفاع الأسعار.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • فجر

    05:05 ص
  • فجر

    05:05

  • شروق

    06:31

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى