• الأربعاء 22 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر08:23 م
بحث متقدم
تقرير أمريكى يرصد:

مصير الإخوان فى 2020

آخر الأخبار

قيادات الاخوان
قيادات الاخوان

أخبار متعلقة

مصالحة

انقسام

الإخوان

توقع معهد "بروكينجز" الأمريكى للدراسات السياسية، احتمالية حدوث انقسام كبير داخل جماعة الإخوان المسلمين بحلول نهاية عام 2020، على الرغم من وجود انقسامات داخلية بالفعل منذ أحداث عام 2013، لافتًا إلى أن الانقسام الكبير سوف ينطوي على انقسام رسمي تتفرع فيه جماعة الإخوان في منظمتين أو أكثر.

وأجاب خبراء على توقعات "بروكينجز"، والتى صاغها فى شكل أسئلة وطرحها عليهم، حيث قال أحد الخبراء: "يبين التاريخ أن الإخوان غالبًا ما تتعرض للانقسامات في أوقات الشدة والقمع، وأن هذا ليس استثناء، وهناك فرق ملحوظ هذه المرة، وهو أن الشدائد، من حيث القمع والاعتقالات، ووفيات أعضاء الإخوان، وصلت إلى مستويات لم يسبق لها مثيل، وقد تجاوزت ما يسمى بمحنة الخمسينيات والستينيات.

وأشار العديد من الخبراء، إلى وجود فجوة كبيرة بين الأجيال في جماعة الإخوان المسلمين، ولفت أحد الخبراء إلى أن "هناك أدلة على الانقسامات بين الأجيال في جماعة الإخوان المسلمين، وخاصة في مصر والأردن"، في حين أشار آخر إلى "تزايد خيبة الأمل لدى الجماعة".

 وقال خبير: بعد سقوط مرسي من السلطة، يرى الجيل الأصغر من أتباع الإخوان ضرورة اتباع نهج جديد للحصول على النفوذ السياسي وممارسته، ورأى مشارك آخر أن ظهور أي فصيل جديد يخرج من عباءة جماعة الإخوان يعتمد جزئيًا على الأقل، على "القدرة التنظيمية لفوج القيادة الأصغر سنًا، واستعداد القيادة الجديدة لتشكيل جماعة جديدة".

وقد يبرم النظام الحالي في نهاية المطاف، اتفاقًا مع جماعة الإخوان القديمة أو جماعة الإخوان الناشئة، وتوقع أحد المشاركين، سيناريو يحاول فيه النظام "تقسيم الإخوان" من خلال تشجيع نشوء حزب إسلامي "معتدل"، مع ملاحظة أن أي حزب جديد سيواجه معركة شاقة في جذب الدعم، ولم يستبعد باحث آخر إمكانية "إقامة هدنة مع النظام (لكي يتمكن الإخوان المتحمسون والمتحررون سياسيًا من العودة إلى الحياة العامة)، ومع ذلك، حذر خبير آخر من أن فتحًا سياسيًا جديدًا يمكن أن "يخرج رؤى مختلفة اختلافا جوهريا عن هوية الإخوان وأجندتهم التقليدية".

وقد تستمر الانقسامات الأيديولوجية الداخلية دون أن تؤدي بالضرورة إلى تشكيل أي مجموعات منفصلة، وإذا اختار المستاءون الحفاظ على الوحدة وعدم الانقسام، فمن المرجح أن تصبح جماعة الإخوان "أكثر تعددًا من الناحية الأيديولوجية (ولكن) أقل انضباطا من الداخل"، ولاحظ آخر أن المحادثات مع أعضاء الإخوان وأعضاء الجماعات الإسلامية الإقليمية الأخرى تكشف أن "الخلافات مستمرة، وأنه يجري بالفعل تحديد الهوية الذاتية في الفروع المختلفة من الجماعة".

وهناك خيار آخر، حيث يمكن للأعضاء الخروج من الجماعة، والابتعاد عن السياسة تمامًا، سواء كان ذلك بسبب خيبة الأمل أو المشقة أو غير ذلك، فقد يدفع الخلاف الداخلي بعض الأعضاء إلى مغادرة الجماعة بالكامل، إما بالتخلي عن السياسة أو باتخاذ قرار بتركيز أنشطتهم في جماعات أخرى أو في منظمات المجتمع المدني.

 وكما ذكر أحد خبرائنا، فإن "الخطر الأكبر هو الخروج تمامًا من الجماعة، وقد رأيت العديد من الانشقاقات الصغيرة ورفيعة المستوى (مثل حزب الوسط في التسعينات)، ولكن لن يكون الأمر مشابهًا حين يخرج ربع الأعضاء ويعيدون تشكيل أنفسهم في جماعة جديدة".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • فجر

    05:07 ص
  • فجر

    05:06

  • شروق

    06:33

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى