• الجمعة 24 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر12:04 ص
بحث متقدم
كاتب أمريكي:

«ترامب» وراء ازدياد القمع في مصر

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

أخبار متعلقة

حقوق الإنسان

القمع

السيسي

نيورك تايمز

جوناثان مارشال

نشر موقع "كونسورتيوم" في نسخته الألمانية، مقالاً للكاتب والمؤلف جوناثان مارشال، أشار فيه إلى أن تسامح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مع حملة القمع التي تدعمها مصر وبعض الدول العربية ضد جماعة الإخوان المسلمين وغيرها من جماعات المعارضة السياسية، يرسل إشارات مختلطة حول سياسة الولايات المتحدة الجديدة في الشرق الأوسط، كما أنه يعتبر السبب الرئيسي وراء ازدياد القمع في مصر والمنطقة بأكملها .

وتابع "مارشال" في مقاله، أن سياسة واشنطن الحالية تجاه مصر تتسم بـ"الفوضى"، موضحًا أن الارتباك والتوقيت السيء هما سمات إدارة "ترامب" في سياستها الخارجية مع مصر، وأكبر مثال على ذلك، هو قرار قطع المعونات الأمريكية عن مصر، والذي جاء للغرابة عقب إشادة "ترامب" بالرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، عدة مرات أثناء لقاءاتهم المختلفة.

وألمح "مارشال" أن حالة القمع في مصر ازدادًا سوءا بعد أن أعلن الرئيس "ترامب" دعمه للدول العربية السنية في اجتماع قمة الرياض في مايو الماضي، لافتًا أن بعض الدول العربية تعد هي الداعم المالي الرئيسي لنظام "السيسي"، وتقاسم كراهية ضد الإخوان المسلمين ومعارضة الإصلاحات الديمقراطية في العالم العربي.

وفي هذا الشأن، قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إن "الصداقة ناشئة مع الرئيس ترامب" شجعت النظام المصري على زيادة السياسة القمعية في البلاد، حيث عاد  الرئيس "السيسي" بعد لقائه بـ"ترامب" في البيت الأبيض، وسن قانونا جديدا يقيد بشدة منظمات حقوق الإنسان".

 وأضافت الصحيفة أن "ترامب" دفعه أيضا إلى فرض قيود جديدة على وسائل الإعلام ومقاضاة أحد القادة السياسيين المتنافسين في المحاكم ما زاد من الضغط على الحقوق السياسية وحرية التعبير في مصر".

وقال الكاتب "مارشال" إن "عندما سيطر "السيسي "في عام 2013، لم يكن في مصر حالة تمرد فظيعة، تبرر قتل الآلاف في عمليات قتل خارج نطاق القانون، وعشرات الآلاف من السجناء السياسيين، فضلاً عن مئات القتلى في الهجمات الإرهابية سنويا بما في ذلك التفجيرات الانتحارية الأخيرة التي تستهدف المسيحيين، بجانب الوضع الاقتصادي "اليائس"، موضحًا أن  مصر لديها مع الأسف كل هذه المشاكل الآن، جنبا إلى جنب مع الاستقطاب الاجتماعي القوي وقابلية التطرف الذي ينتج عن زيادة القمع في البلاد".

وفي السياق ذاته، شهد ميشيل دن من مؤسسة كارنيغي، في شهر أبريل، على "انتهاكات غير مسبوقة لحقوق الإنسان والقمع السياسي يمارس من قبل الحكومة منذ عام 2013 وهو ما يؤجج نيران "الفوضي" والتطرف في البلاد بدلا من الاستقرار.

وأكد "مارشال" أن تخبطات إدارة "ترامب"، أعطت الكونجرس الفرصة في تسجيل استيائه تجاه ما يحدث في مصر من انتهاك "صريح" لحقوق الإنسان، حيث ندد اثنان من الجمهوريين الرئيسيين في مجلس الشيوخ، ليندسي جراهام من ولاية كارولينا الجنوبية، وجون ماكين من ولاية أريزونا، بالقمع الذي تمارسه مصر على منظمات حقوق الإنسان في ربيع هذا العام.

وقال "جراهام" في جلسة استماع في أبريل حول المساعدات الخارجية الأمريكية لمصر: "يبدو أن المجتمع المدني آخذ في التدهور، وانعدام اقتصاده، وأنا قلق حقا بشأن توطيد السلطة بطريقة غير ديمقراطية في الأساس".

وفي هذا الأسبوع، صوت أعضاء لجنة فرعية في مجلس الشيوخ لخفض 300 مليون دولار من طلب الإدارة البالغ 1.3 مليار دولار للمساعدة العسكرية لمصر في السنة المالية 2018، إلى جانب خفض قدره 75 مليون دولار من طلب المساعدات الاقتصادية الذي تبلغ قيمته 150 مليون دولار.

وقال السناتور باتريك ليهي، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، "من المهم أن يعرف الشعب المصري أن الولايات المتحدة تدعم حرية التعبير وتكوين الجمعيات والإجراءات القانونية الواجبة، وعندما تنتهك هذه الحقوق بشكل منهجي، فهناك نتيجة لذلك".

ومن المحتمل أن يحاول الجمهوريون في مجلس النواب استعادة التمويل الكامل المقدم لمصر، ولكنه سخر نظرا للخداع التقليدي للمحافظين على المساعدات الخارجية، ولكن دافعي الضرائب الأمريكيين يستحقون أن يعرفوا أن دولارهم يذهبون إما للدفاع عن أمنهم أو قيمهم، ولكن في حالة مصر، الجواب ليس كذلك.

وبشأن تداول الأنباء عن مناورات عسكرية مشتركة بين مصر والولايات المتحدة، أكد مسئولون في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن الجيش الأمريكي سيشارك للمرة الأولى منذ سنوات في المناورات العسكرية "عملية النجم الساطع" في مصر ابتداء من 10 سبتمبر.

وعلى الرغم من أن الوحدة الأمريكية ستكون صغيرة نسبيا - 200 جندي فقط - فإنها ترسل رسالة دعم من واشنطن للنظام العسكري الذي قاد ذبح ما يقرب من 1000 متظاهر سلمي في عام 2013 ، وهو الذي دفع الرئيس "أوباما" إلى إلغاء مشاركة أمريكا في المناورات السنوية مع مصر.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع استمرار شريف إسماعيل في رئاسة الوزراء بعد عودته من المانيا؟

  • فجر

    05:08 ص
  • فجر

    05:08

  • شروق

    06:35

  • ظهر

    11:47

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى