• السبت 25 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر09:35 ص
بحث متقدم
"ميدل إيست آي":

مصر تلعب على الجهتين «أمريكا و روسيا»

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

حليمة الشرباصي

أخبار متعلقة

أمريكا

روسيا

مصر

مرسى

المساعدات الأمريكية

"لا واشنطن ولا موسكو، مصر تلعب على الجهتين وروسيا أيضًا"، بهذا العنوان سلطت صحيفة "ميدل إيست آي" البريطانية، الضوء على تحالفات مصر في المنطقة، مشيرةً إلى أن التحول في التحالفات يعتمد بشكل أساسي على العلاقات المقربة، وبالتالي فإن التساؤل الذي تطرحه المرحلة "هل ستستمر العلاقات بين موسكو والقاهرة في التقارب كل هذا يتوقف على الإستراتيجية التي تتبعها إدارة ترامب؟".

وأشارت الصحيفة، في تقرير لها، إلى أن وزير الخارجية، سامح شكري، وصل إلى موسكو لإجراء محادثات مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، ومعه خطاب شخصي من الرئيس عبد الفتاح السيسي لنظيره الروسي فلادمير بوتين، مضيفةً أن موسكو كانت محطة التوقف الأولى في جولة "شكري" الأوروبية التي تتضمن 3 دول.

واستطردت: أن الزيارة كانت إشارة واضحة على أولويات القاهرة الخارجية، وكذلك العلاقات الروسية المصرية المتزايدة والتي بدأت تتضح إبان عام 2013 في أعقاب الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي، كما تابعت في التحسن بعد انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

بعدها بأسبوعين، التقى "السيسي" و"بوتين" في قمة "بريكس" في الصين، والتي تلتها صفقة بناء محطة طاقة نووية في مصر تستغرق عامين، إضافةً إلى تعليم المصريين كيفية إدارتها، ليتابع التقرير أن روسيا التي تدرك جيدًا دور مصر المهم كممثل قوي للمنطقة، قلقة مؤخرًا من الديناميكية الأمريكية التي تتبعها للتقرب من مصر.

ولفت التقرير، إلى أن موسكو تتفهم جيدًا أنه تحت إدارة "ترامب" ستظل أمريكا القوة المحركة في الشرق الأوسط، إلا أنه بعد تزايد تأثيرها في سوريا خلال العامين الماضيين، نجحت موسكو في التوصل إلى إستراتيجية تمكنها من استغلال تواجد أمريكا الضعيف واتجاهات المنطقة إلى مصلحتها الشخصية، ومن هذا المنطقة تمثل مصر بالنسبة لروسيا فرصة كبيرة لمزيد من تعزيز شراكتها في المنطقة.

وأوضح التقرير، أنه جرت العادة على أن تقارب أمريكا في المنطقة كان يتم من خلال علاقاتها مع إسرائيل والمملكة العربية السعودية خاصةً في عام 1970 خلال إدارة الرئيس الراحل أنور السادات، لكن في عان 2011 وبعد أن اضطر الرئيس الأسبق حسني مبارك لتقديم استقالته بضغط شعبي، رأت النخبة في مصر أن أمريكا خانتهم، فواشنطن لم تفعل أي شيء لإنقاذ حليفها مبارك من السقوط، وبعدها بعامين وحتى تنكأ الجراح أوقفت الولايات المتحدة الأمريكية مساعداتها السنوية بقيمة 13 مليار بعد الإطاحة بـ"مرسي".

ونتيجة لهذه السلسلة من الأحداث، بدأت مصر مقاربة جديدة تعتمد على التنوع في التحالفات، بما في ذلك علاقتها مع روسيا.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع استمرار شريف إسماعيل في رئاسة الوزراء بعد عودته من المانيا؟

  • ظهر

    11:47 ص
  • فجر

    05:08

  • شروق

    06:36

  • ظهر

    11:47

  • عصر

    14:38

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى