• الخميس 23 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر05:34 ص
بحث متقدم
أبرزها التحقيق مع رئيسي تحرير "المصريون"..

"صحفيون ضد التعذيب" توثق 21 انتهاكًا خلال أغسطس

الحياة السياسية

أرشيفية
أرشيفية

وكالات

أخبار متعلقة

الداخلية

الصحفيين

الشرطة

انتهاكات

الإعلاميين

وثق مرصد "صحفيون ضد التعذيب"،فى تقرير له 21 انتهاكا ضد الصحفيين والإعلاميين في بعض محافظات الجمهورية أثناء تأدية عملهم خلال شهر أغسطس 2017، أبرزها التحقيق مع رئيس تحرير جريدة "المصريون"، جمال سلطان، ورئيس التحرير التنفيذي لنفس الجريدة  محمود سلطان، بدعوى نشرهما أخبارا تكدر الأمن والسلم العام.

وفي حين لم يشهد الأسبوع الأول من أغسطس تسجيل أية انتهاكات من قبل المرصد،  أشار التقرير الى أن الأسبوع الثاني  من أغسطس شهد 13 انتهاكًا، ليصبح بذلك أكثر أسابيع أغسطس تسجيلًا للانتهاكات، يليه الأسبوع الثالث، والذي سجل فيه المرصد 6 انتهاكات، كما شهد الأسبوع الرابع تسجيل انتهاكين فقط.

واعتمد المرصد على طرق مختلفة في رصد الانتهاكات ضد الصحفيين، حيث تم رصد وتوثيق 20 انتهاك بشكل مباشر باستخدام وسائل مختلفة منها: "شهادة للمرصد، شهادة منشورة، الفريق الميداني، توفر أدلة مادية، توفر وثائق رسمية، نقلاً عن جهات رسمية"، بينما تم تسجيل انتهاك واحد بطريق غير مباشر وفقًا للجهات الصحفية التي غطت الواقعة.

واعتمد المرصد على طرق مختلفة في رصد الانتهاكات ضد الصحفيين، حيث وثَّق فريق العمل 20 حالة توثيق مباشر، عن طريق شهادات مباشرة، وحالة واحدة عبر الفريق الميداني.

ورصد التقرير الشهري، 6 حالات منع من التغطية الصحفية أو مسح محتوى الكاميرا، و5 حالات تعدي بالقول أو التهديد، و3 حالات فرض غرامة مالية، و6 حالات بواقع حالتين لكل من: اتهام عبر بلاغ للنيابة، وتعدي بالضرب أو إصابة، واتهام عبر بلاغ للنيابة، كما تم رصد واقعة تحرش واحدة2017.

كما رصد التقرير 13 انتهاكات ضد عاملين بجهات غير معلومة، نظرًا للانتهاكات الجماعية التي تقع على الصحفيين بمختلف جهات عملهم، و6 انتهاكات ضد عاملين بصحف مصرية خاصة، إضافة إلى انتهاكين ضد عاملين بشبكات أخبار وصحف إلكترونية.

تصدر "المدنيين"، قائمة المعتدين على الصحفيين في شهر أغسطس 2017، حيث سجل المرصد 8 انتهاكات من قبلهم، ويليهم 6 انتهاكات من جهات قضائية، و3 انتهاكات من جهات حكومية ومسئولين، و3 انتهاكات من وزارة الداخلية، و وانتهاك واحد من أمن مدني وحراسات خاصة.

وكعاداتها  دائمًا،  تصدرت  محافظة القاهرة المركز الأول في أكثر المحافظات التي وقعت بها انتهاكات ضد الصحفيين، بموجب 13 انتهاكًا، تليها الإسكندرية بـ7 انتهاكات، مقابل انتهاكات واحد بمحافظة الجيزة.

وجاءت الانتهاكات ضد الصحفيين الذكور بإجمالي 11 انتهاكًا، يليها 7 انتهاكات جماعية لعدد كبير من الصحفيين والصحفيات، و3 انتهاكات ضد صحفيات.

لم تختلف طبيعة الانتهاكات التي رصدها فريق المرصد خلال شهر أغسطس عن الشهور السابقة، فما يزال المنع من التغطية أو مسح محتوي الكاميرا هو الانتهاك الأكثر شيوعًا ضد الصحفيين في مصر ويتميز هذا النوع من الانتهاكات بممارسته على نطاق واسع من كافة الفئات التي تعتدي على حقوق الصحفيين، بدءًا من الجهات الحكومية والمسئولين إلى وزارة الداخلية والجهات القضائية، ووصولًا لأفراد الأمن المدنيين ورجال الحراسات الخاصة، وحتى الموطنين العاديين.

وسجل المرصد خلال أغسطس فقط، 6 وقائع منع من التغطية الصحفية، تنوع خلالها المعتدين، من وزارة الداخلية التي قام رجالها المكلفين بتأمين مؤتمر اللواء كامل الوزير، رئيس الإدارة الهندسية للقوات المسلحة، مع أهالي جزيرة الوراق الذي انعقد في 13 أغسطس 2017 بمنع ما يقارب من 15 صحفي، من التغطية وفقًا لشهادة الصحفي بـ"المصري اليوم"، مصطفى السيد.

واستمرارًا لانتهاك القضاة لحقوق الصحفيين في تغطية الجلسات بشكل تعسفي، حيث قام أحد القضاة بمنع المحرر القضائي بـ"المصري اليوم"، محمد طلعت من تصوير جلسة محاكمة المتهمين في القضية المعروفة إعلاميًا، بـ"تنظيم داعش ليبيا"، والتي انعقدت في 15 أغسطس 2017.

كذلك قام الأمن الإداري بوزارة الدولة لشئون الآثار، بمنع الصحفي بجريدة "الفجر"، حسام زيدان من تغطية وقفة احتجاجية أمام مكتب الوزير، والتي نظمها بعض العاملين بالوزارة.

والغريب أن عدوى المنع، أصابت أيضًا القائمين على الشئون الرياضية.. ففي واقعتين منفصلتين تم تسجيلهما في أغسطس منع الصحفيين من تغطية  قرعة دوري القسم الثاني "الممتاز ب"، والتي أجريت بمقر اتحاد الكرة المصري، ومنع الصحفيين كذلك من تغطية الانتخابات التي أجريت على مقعد رئيس اتحاد الهوكي في 14 أغسطس 2017.

وأخيرًا قام أطباء من المستشفى الأميري، بمنطقة القائد إبراهيم، بمحافظة الإسكندرية بمنع الصحفية سولافة مجدي واثنين من زملائها، من تغطية تداعيات حادث التصادم المروع الذي وقع بين قطارين بمنطقة خورشيد بالإسكندرية.

واقعة الاعتداء الأبرز هذا الشهر كان أبطالها الصحفية سولافة مجدي وزميلها المصور الصحفي حسام الصياد، والصحفي بجريدة أهل مصر، إسلام جمعة، إذ تواجد ثلاثتهم بعزبة الشيخ، بمنطقة خورشيد بالإسكندرية لتغطية حادث تصادم قطارين وقع بالمنطقة، وخلف عشرات القتلى والجرحى في 11 أغسطس 2017.

كمثل هذه الوقائع كانت جريمة سولافة وزملائها أنهم يودون مهام عملهم كصحفيين فقاموا بالتصوير مع عدد من الأهالي القاطنين في المنازل المجاورة لشريط القطار، إلا أنهم فوجئوا بتجمهر عدد من الأهالي حولهم خلال التصوير، وبدأ التدافع تجاه الصحفية سولافة مجدي  وتوجيه عبارات نابية ضدها والزملاء وقام بعض المتجمهرين بالتحرش بها جنسيًا قبل أن ينقذها زملائها وأحد الأهالي الذي أدخلها بيته واستعان بقوات الأمن المركزي لتأمين خروجها من بين المتجمهرين حول المنزل.

وفي قلب القاهرة تعرض الصحفيان علاء عسران وخالد الأسمر، الصحفيين بموقع "فكرة بوست" لإلقاء القبض عليهما في 27 أغسطس 2017، أثناء تصويرهما خلال تقرير بشارع هدى شعراوي، بمنطقة وسط البلد وخضعوا لتحقيقات من قبل ضباط قطاع الأمن الوطني داخل قسم الشرطة قبل أن يتم إحالتهم إلى النيابة التي وجهة لهما بدورها تهمة استخدام أجهزة سمعية وبصرية، بدون ترخيص وفقا لمواد قانون المصنفات.

وتعزي هذه الواقعة والوقائع المشابهة لحالة الشحن التي يشهدها المجتمع منذ سنوات تجاه كل من يحمل كاميرا أو يقوم بتغطية حدث ما  بالإضافة إلى المناخ العام المتجه إلى تدجين الصحافة وتحويلها لمجموعة من النشرات متشابهة المحتوي لا تنطق إلا بما يرضي السلطة فقط, فالشوارع المصرية ليست آمنة لممارسة مهنة الصحافة اليوم، فإنك إذا أفلت من قبضة التضييقات الأمنية بمعجزة ما، ستقع في قبضة مواطنين مستعدين للفتك بك دون ذنب سوى أنك "صحفي".

في السياق نفسه تعرض أحد  الصحفيين المكلفين بتغطية جلسات القضية المعروفة إعلاميًا بقضية "الاتجار في الأعضاء البشرية" لمحاولة الاعتداء عليه من أهالي المتهمين القضية والذين اشتبكوا معه واتهموه بالتشهير بذويهم.

وشهد هذا الشهر أيضًا واقعة تهديد لصحفي بالقتل، علي خلفية تقرير صحفي نشره، حيث أفاد الصحفي بـ"الدستور"، سيد أبوليلة، في شهادته للمرصد إلى تعرضه للتهديد بالقتل، لنشره تحقيقًا صحفيًا، حول مجموعة على شبكة الإنترنت، تدعوا إلى مهاجمة المواطنين المسيحيين.

فضلًا عن واقعة إحالة صحفيي موقع "فكرة بوست " للنيابة علي خلفية تصويرها تقرير بمنطقة وسط البلد واتهامها بحيازة أجهزة سمعية وبصرية بدون ترخيص، فقد شهد هذا الشهر أيضًا التحقيق مع رئيس تحرير جريدة "المصريون"، جمال سلطان، ورئيس التحرير التنفيذي لنفس الجريدة  محمود سلطان، في واقعة اتهامهما بإذاعة أخبار كاذبة وإشاعات عمدًا، من شأنها تكدير الأمن والسلم العام، وإلقاء الضرر بالمصلحة العامة، حسبما جاء في البلاغ المقدم ضدهما من النائب العام، وانتهت جلسة التحقيق الأولي بالإفراج عن الصحفيين المذكرين بكفالة مالية 5000 جنيه لكل منهما.

وفي السياق نفسه أصدرت محكمة جنايات الجيزة المنعقدة في 19 أغسطس 2017، حكمًا بتغريم كلًا من هدى أبوبكر، وإسماعيل الوسيم الصحفيين بجريدة التحرير بمبلغ 25 ألف جنيه لكل منهما، وتغريم إبراهيم منصور، رئيس تحرير الجريدة نفسها بمبلغ 10 آلاف جنيه؛ بسبب اتهامهم بسب المستشار أحمد الزند وزير العدل السابق، بالإضافة إلى نشرهم أخبارًا ومعلومات كاذبة في الواقعة ذاتها التي تعود لقيام الصحفيين المذكورين بنشر حوار مع  المستشار هشام جنينه، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق بجريدة "التحرير"، بعنوان "القضاة مخترقون".

جديد بالذكر أن هذا الشهر، شهد 11 انتهاكًا ضد الصحفيين الذكور، يليها 7 انتهاكات جماعية لعدد كبير من الصحفيين والصحفيات، و3 انتهاكات ضد صحفيات إناث، ووقعت الانتهاكات التي تم تسجيلها في ثلاث محافظات فقط أولهم القاهرة والتي سجل فيها 13 انتهاك، تليها الإسكندرية بـ7 انتهاكات، مقابل انتهاك واحد فقط تم تسجيله بمحافظة الجيزة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • شروق

    06:34 ص
  • فجر

    05:07

  • شروق

    06:34

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى