• الخميس 21 سبتمبر 2017
  • بتوقيت مصر12:20 م
بحث متقدم

نكشف مصير خالد عبد الله وعلاء صادق وصلاح عبد المقصود

ملفات ساخنة

الشيخ خالد عبدالله
خالد عبدالله

حسن عاشور

أخبار متعلقة

الجزيرة

اختفاء

علاء صادق

صلاح عبدالمقصود

خالد عبدالله

الأول يعتكف في السعودية.. الثاني ينزوي بعد وقف «الجزيرة مباشر مصر».. والثالث يظهر في احتفالية عن سيد قطب

عقب عزل جماعة الإخوان المسلمين من الحكم فى صيف 2013، غادر عدد كبير من الإخوان والمؤيدين لهم من مصر، واتجهوا نحو عدة دول أهمهما قطر وتركيا، وتبنت وسائل إعلامية كثيرة وجهة نظر الجماعة، وكانت تتم استضافة عدد كبير منهم فى قنوات تميل إلى الإخوان كقناة الجزيرة أو القنوات التى أنشأتها الجماعة ذاتها كقناتى وطن والشرق.

غير أن هناك عددًا من الشخصيات العامة والسياسية والتى كانت دائمة مدافعة عن حكم الرئيس الأسبق محمد مرسى ورافضة لما حدث فى 3 يوليو 2013، اختفت عن الظهور إعلاميًا بصفة كاملة أبرز هؤلاء الداعية الإسلامى الشيخ خالد عبد الله، وهو مقدم البرنامج الأكبر فى عهد الإخوان والمدافع عنهم بفضائية قناة الناس.

كما يوجد عدد آخر من المؤيدين للجماعة انزوت أخبارهم، منهم من اكتفى بالتدوين عبر مواقع التواصل الاجتماعى وآخرون يظهرون على استحياء عبر القنوات الفضائية الموالية للجماعة.

وفى إطار ذلك ترصد "المصريون" أبرز الأسماء التى هاجرت لخارج مصر والتى انزوت عقب عزل الجماعة من الحكم فى 2013.

خالد عبد الله.. السعودية هى الحل


يعتبر الشيخ خالد عبد الله، واحدًا من أبرز الشخصيات المدافعة عن الرئيس الأسبق محمد مرسي، ولكنه عقب عزله اختفى عن الأضواء تمامًا، ولم يظهر منذ صيف 2013 حتى وقتنا هذا.

فعبدالله هو داعية وإعلامى ولد فى عام 1964, تخرّج فى جامعة القاهرة بكالوريوس هندسة مدنية، وكان يقدم برنامج "مصر الجديدة" على قناة الناس, وهو برنامج (توك شو) يومى يتناول جميع الموضوعات الساخنة والمطروحة على الساحة المصرية والعربية والإسلامية.

واشتهر عبد الله بدفاعه عن الرئيس المعزول محمد مرسى من باب الدفاع عن التجربة الإسلامية ومهاجمة معارضيه، خاصة قيادات جبهة الإنقاذ مثل البرادعى وحمدين صباحى وعمرو موسى، واتهمهم بمحاولة إقصاء الإسلاميين والوصول للسلطة، ولم يكتف عبدالله بالدفاع عن مرسى من خلال برنامجه على قناة الناس، ولكنه اعتلى المنصة فى أكبر مليونية لتأييد للرئيس المعزول محمد مرسى عند جامعة القاهرة فى 2 ديسمبر 2012 التى حملت اسم "الشريعة والشرعية" ليتهم الليبراليين بالكذب وعداوتهم للإسلام ولتطبيق الشريعة، مؤكدًا دعمه المطلق لمحمد مرسي، مطالبًا الشعب بدعمه، ومحذرًا من المساس بالرئيس وإلا فإنهم سينزلون بالملايين فى الشوارع.

 وعقب إلقاء القوات المسلحة بيانها الأول الذى ألمحت فيه إلى عزل الرئيس محمد مرسى إن لم يستجب لمطالب المواطنين فى 2-7-2013، شن هجومًا كبيرًا من خلال برنامجه على كل من يريد الخراب لمصر.

  وكان للإعلامى باسم يوسف، نصيب الأسد من مهاجمة الشيخ خالد عبد الله فى برنامجه اليومي، وقد زادت حدة الهجوم بينهما وتواصل الطرفان السباب معظم حلقاتهما، حيث كان يتهم يوسف الشيخ خالد بتكفير المصريين، وتبدل مواقفه من حين لآخر فى الوقت الذى كان يتهم فيه عبدالله باسم يوسف بأنه "أراجوز" يستخدم بالمال من قبل بعض رجال الأعمال لمهاجمة الإسلاميين فقط، ولا يقدر على مهاجمة غيرهم.

وفى 2014، كشف الإعلامى معتز مطر، عن مكان تواجد الداعية خالد عبد الله، وذلك ردًا على سؤال جاء له فى برنامج "مع معتز" الذى يقدمه على قناة الشرق، وقال مطر: تأكدت من أكثر من مصدر أن الشيخ خالد عبدالله فى صحة وعافية وفى أمان كامل، وأردف: هو الآن يجلس منذ شهور فى المملكة العربية السعودية وهو بخير وعافية.

وفى مارس 2016، أعلنت قناة "وطن" المحسوبة على جماعة الإخوان، والتى تبث من تركيا، انضمام الشيخ خالد عبد الله لأسرة المذيعين بالقناة، لكنه بالرغم من ذلك لم يظهر عبد الله حتى وقتنا هذا سواء فى الإعلام المرئى أو المكتوب.

"سيد قطب" يخرج عبد المقصود من عزلته


شغل صلاح عبد المقصود، وزارة الإعلام، منذ 2 أغسطس 2012 وحتى 8 يوليو 2013، وقد ولد عبد المقصود بالشرقية عام 1958، وحصل على بكالوريوس الإعلام من كلية الإعلام بجامعة القاهرة عام 1980، وحصل على دبلومات فى الدراسات الإسلامية والدراسات العربية والدراسات الأفريقية وهو عضو مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية ببيروت، وعضو المؤتمر القومى الإسلامي، وعضو المؤتمر القومى العربي.

وفى مايو  2014، قال وزير الإعلام الأسبق صلاح عبد المقصود، إنه يفضل أن يطلق عليه اسم وزير الإعلام المنقلب عليه واعتبر عبدالمقصود أن الإعلام كان وسيلة للثورة المضادة مثله مثل الفلول ورجال نظام مبارك، على حد قوله، مدعيًا أن الهدف من الجميع كان هدم الثورة المصرية فى يناير، وأضاف أن الإعلام الخاص هو إحدى وسائل ما حدث فى 30 يونيو2013.

وأكد عبدالمقصود، فى حواره مع المذيع معتز مطر، على قناة الشرق التى تبث من خارج مصر، فى برنامج "مع معتز"، أن قدرة الإسلاميين على الحشد كانت أكثر بكثير من الأحزاب الأخرى، مشيرًا إلى أن الأحزاب ومنها جبهة الإنقاذ الوطنى هى من استدعت قوات الجيش إلى الحكم، مجددًا فى حضور البابا تواضروس الثانى والشيخ أحمد الطيب.

 وقد ظهر عبد المقصود لأول مرة عقب رحيله من الحكومة فى أكتوبر 2016، بعد ثلاثة أعوام خلال فعاليات الندوة العالمية حول فكر سيد قطب بمركز "على الأميري" الثقافى وسط إسطنبول بتركيا، وقد صدر فى عام 2014 حكم بالسجن 10 أعوام على الوزير الهارب على خلفية القضية المنسوبة إليه، والتى تتضمن اتهامه بالعديد من وقائع إهدار المال العام والفساد فى وزارة الإعلام.

وكانت محكمة جنايات شمال القاهرة، قضت فى ديسمبر لعام 2014 بسجن صلاح عبد المقصود وزير الإعلام الأسبق فى عهد المعزول بالسجن, فى قضية سرقة سيارات البث التليفزيونى فى ميدان رابعة 10 سنوات ورد مبلغ 3 ملايين و500 ألف جنيه مصري.

علاء صادق.. "الجزيرة" سبب اختفائه


علاء صادق هو واحد من أفضل المحللين الرياضيين فى الوطن العربي، وحظى بشهرة كبيرة قبل ثورة 25 يناير 2011، وكان من مؤسسى قناة أى أر تى الرياضية، وكان مقدم برنامج مهم فى قناة "مودرن سبورت"، كما أنه استقال من التليفزيون المصرى على الهواء مباشرة عقب مطالبته وزير الداخلية اللواء حبيب العادلى فى عهد الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك، بالاستقالة من منصبه، عقب اعتداء الجمهور التونسى على فرد أمن مصرى باستاد القاهرة.

وقد أصدر أنس الفقي، وزير الإعلام، قرارًا بمنعه من الظهور على شاشة التليفزيون، بعد انتهاء حلقة برنامج "ظلال وأضواء" التى سببت المشكلة.

وجاء قرار الوزير الذى صدر بعد أقل من ساعة على انتهاء الحلقة بداعى مهاجمة صادق لأجهزة الأمن المصرية، لعدم تدخلها لإنقاذ فرد من أمن ستاد القاهرة اعتدى عليه جمهور نادى الترجى التونسي.

وطالب علاء صادق، حبيب العادلى وزير الداخلية، بتوضيح أسباب ذلك، وتقديم اعتذار لفرد الأمن، الذى أصيب بجروح بالغة نتيجة ما حدث.

وكان صادق من أبرز المشاركين فى ثورة يناير 2011، وكان مؤيدًا لجماعة الإخوان المسلمين فى الحكم، وانتقد جبهة الإنقاذ وغيرها من المعارضين لحكم الرئيس الأسبق محمد مرسي.

يواجه «صادق» دعوى قضائية، طالبت بإسقاط الجنسية المصرية عنه، بتهمة أنه دأب على التحريض ضد مصر من خلال برامجه التى تبث من تركيا، لإحداث الفتنة والانفلات الأمنى للبلاد.

وقال صادق، إن سبب اختفائه عن الساحة الإعلامية يرجع إلى توقف بث فضائية "الجزيرة مباشر مصر" فى أواخر 2014.

وكان صادق وهو من أشهر النقاد الرياضيين فى مصر، غادر القاهرة بعد شهور من الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسى فى 3 يوليو 2013، قبل أن يظهر على فضائية "الجزيرة مباشر مصر"، التى تبنت خطًا معارضًا للإطاحة بالرئيس الإخواني، ثم قدم برنامجًا رياضيًا على القناة، بعنوان "سياسة فى رياضة".

إلا أن صادق الذى عرف بنقده اللاذع لسلطة 3 يوليو، رفض تصنيفه على أنه "إخوان مسلمين"، قائلاً فى تصريحات إعلامية له مؤخرًا، إنه لم يكن منحازًا إلى الجماعة فى آرائه، مضيفًا: "هذا غير صحيح"، مدللاً على ذلك بمقالاته ومدوناته المنشورة.

وقال صادق، إنه كان مؤيدًا للدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، مؤسس حزب "مصر القوية"، فى الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية فى 2012، "ضد رغبة الإخوان"، مشيرًا إلى أنه انتقد بشدة موقف الإخوان خلال "مذبحة بورسعيد" التى وقعت مطلع فبراير 2013 لاسيما النائب الإخوانى أكرم الشاعر.

وأكد صادق، أنه لم يرتد يومًا عباءة الإخوان، وأنه انتقد الرئيس الأسبق محمد مرسى بشدة بعد سماحه بعودة النشاط الكروى فى مصر وإقامة مباراة السوبر بين الأهلى وإنبى (الذى غاب عنه محمد أبوتريكة لاعب الأهلى اختياريًا) قبل نتائج مذبحة بورسعيد، واستدرك قائلاً: "وكتبت مرارًا ضد ترهل مرسى والإخوان فى معاقبة الفاسدين".

ونفى صادق أن يكون قد ظهر على منصة "رابعة" إبان اعتصام مؤيدى مرسي، قائلاً: "لم أتحدث مطلقًا ولو لمرة واحدة على منصة رابعة".

وأوضح صادق، أنه لم يغادر مصر إلى قطر بعد أحداث 30 يونيو مباشرة، قائلاً إنه غادر القاهرة إلى الجزائر ظهر 27 ديسمبر 2013، أى بعد 6 أشهر تقريبًا من الإطاحة بمرسي، ولم يذهب خلالها إلى أى تجمعات أو اعتصامات، لكنه قال: كنت نشيطًا للغاية على تويتر وفيسبوك ضد ما أسماه بـ"الإطاحة بالشرعية".

وفسر صادق اختفاءه وعدم ظهوره الإعلامى منذ فترة طويلة، بأن ذلك حدث بعد إيقاف فضائية "الجزيرة مباشر مصر" فى ديسمبر 2014، وتابع: "بعدها لم يكن لى أى تغريدة على تويتر أو فيسبوك وكل الصفحات الخاصة بى مزورة مائة بالمائة، وهو ما أشرت إليه غير مرة.. وكل ما ينشر عليها لا علاقة لى به".

محمد الجوادي.. "تويتر" هو الحل


الدكتور محمد الجوادي، واحد من أبرز المدافعين عن الرئيس الأسبق محمد مرسي، فهو جمع بين الطب والأدب والتاريخ والنقد واللغة والفكر السياسى والتنموي، فهو أستاذ أمراض القلب بجامعة الزقازيق، حقق على مدى تاريخه العلمى والعملى إنجازات متفردة أهلته قبل غيره ليكون أصغر مصرى على الإطلاق يحصل على ثمانية تكريمات رفيعة المستوى.

فالكل يعرف أن محمد الجوادى طبيب بشرى له بعض الاجتهادات السياسية والمقالات ولمع نجمه بعد ثورة 25 يناير لظهوره على الفضائيات بين الحين والآخر، ولكن بعد ثورة 30 يونيو، تغير الوضع تمامًا حيث نقل الجوادى محل إقامته إلى الدوحة فى قطر، ليكون ضيفًا مستمرا على قناة الجزيرة.

ويملك الجوادى حسابًا على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر" وهو نشط فيه ينشر كل أفكاره من خلاله، كما ينشر مقالاته على موقع إلكترونى خاص به يحمل اسمه.

وزير الاستثمار.. هارب


يحيى حامد، وزير الاستثمار السابق فى حكومة هشام قنديل، ويعد ثانى أصغر وزير فى تاريخ مصر، بعد فؤاد سراج الدين، حيث ولد يحيى حامد عام 1978 م وتخرج فى كلية الألسن عام 1999م وحصل على ماجستير فى الإدارة العامة من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، وحصل على دبلوم مبيعات من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ثم عمل مدير إدارة مشروعات التسويق بشركة فودافون مصر 2004-2010 ومدير وحدة البيع المباشر بشركة فودافون مصر 2010-2012، وعمل مستشارًا تسويقيًا وإداريًا للعديد من الشركات الكبرى فى مصر والسعودية والأردن واليمن، وعمل فى عدة منظمات مجتمع مدني، خاصة المتعلقة بتنمية مهارات الشباب، وتم اتهامه فى قضيتين هما استقطاب عناصر للإخوان وتمويل الجماعة، وقد خرج حامد من مصر عقب 30 يونيو ويعيش حاليا متنقلا بين قطر وتركيا.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عودة أحمد شفيق إلى مصر لخوض انتخابات الرئاسة؟

  • عصر

    03:21 م
  • فجر

    04:24

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:21

  • مغرب

    17:58

  • عشاء

    19:28

من الى