• السبت 18 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر04:52 ص
بحث متقدم

هذه الخطوة تسبق زيارة «السيسي» لأمريكا

آخر الأخبار

عبدالفتاح السيسي
عبدالفتاح السيسي

عبدالله أبوضيف

أخبار متعلقة

أمريكا

السيسي

حقوق انسان

خطوة

أصبح من المعتاد أن يتم الإفراج عن نشطاء سياسيين، أو التخفيف من القيود الخانقة لمناخ الحريات في مصر، استباقًا لجولات الرئيس عبدالفتاح السيسي الخارجية، وعلى وجه الخصوص الولايات المتحدة التي من المرجح أن يزورها للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ومع تزايد وتيرة الضغوطات الأمريكية على مصر خاصة في ملف حقوق الإنسان, يتوقع مراقبون الإفراج عن معتقلين سياسيين كخطوة استباقية للزيارة التي من المتوقع أن يجري خلالها السيسي مباحثات مع مسئولين أمريكيين.

قررت لجنة في الكونجرس الأمريكي، الخميس الماضي، خفض المساعدات العسكرية لمصر للعام المقبل بمقدار 300 مليون دولار والاقتصادية بمقدار 37 مليون دولار.

وأقرت لجنة المساعدات الخارجية الفرعية التابعة للجنة المخصصات المالية بمجلس الشيوخ الخفض، وعزته إلى ما وصفته بـ "السياسات القمعية للحكومة المصرية وعدم احترام حقوق الإنسان".

وتأتي هذه الخطوة بعد قرار الإدارة الأمريكية في أغسطس وقف مساعدات لمصر مقدارها 95.7 مليون دولار، بالإضافة إلى تأجيل 195 مليون دولار إضافية بسبب "فشل في إحداث تقدم تجاه احترام حقوق الإنسان والأعراف الديموقراطية".

وقال السفير إبراهيم يسري, مساعد ويزر الخارجية الأسبق لـ "المصريون": "النظام لايمكن التنبؤ بخطواته, وحتى خطوة الإفراج عن معتقلين سياسيين قبل زيارة الرئيس السيسي للولايات إن تمت فإنها ستكون لصالح شباب المعتقلين السياسيين وليس القيادات الكبرى للمعارضة السياسية".

وأضاف: "بالنسبة للنظام الأمريكي, فان القاهرة مطالبة بتوضيح كثير من الحقائق الخاصة بملف حقوق الإنسان, والذي يعد من الملفات التي تسببت في توتر العلاقة مؤخرًا بين الرئيسين المصري والأمريكي على عكس التوقعات, وهذه التوضيحات متعلقة بإجراءات من المفترض أن يقوم بها النظام المصري سواء بتحويل مختفين قسريًا لمحاكمات أو الإفراج عن بعض المعتقلين".

يأتي ذلك في ظل دعوات بالكونجرس بمواصلة الضغط على مصر، من أجل إطلاق الرعايا الأمريكيين في سجونها، ولترسيخ مبادئ الديمقراطية والحرية في مصر، ووقف الانتهاكات المستمرة ضد حقوق الإنسان، كما ورد في رسالة للسيناتور جون ماكين، رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي إلى الرئيس دونالد ترامب.

وقال الدكتور أحمد دراج، أستاذ العلوم السياسية, إن "زيارة الرئيس السيسي للولايات المتحدة غالبًا ما تشهد الإفراج عن معتقلين سياسيين, كما حصل حين تم الإفراج عن الناشطة السياسية آية حجازي، المزدوجة الجنسية عقب زيارة السيسي إلى الولايات المتحدة وترحيلها بناء على طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".

وأضاف لـ"المصريون": "هذا الأمر يشين الدولة المصرية أكثر ما يعظم موقفها, ويؤكد للإدارة الأمريكية أن بياناتها وتقاريرها حول التعدي علي حقوق الإنسان, والزج بالأبرياء في السجون يتم بناء على أساس سياسي وليس قانونيًا, وبالتالي تستمر إجراءات الإدارة الأمريكية للدولة المصرية باعتبارها دولة معادية لحقوق الإنسان, وهو ما نحاول توصيله للنظام المصري في أكثر من مرة ولكنه يستمع للإدارة الأمريكية أكثر من المعارضة المصرية".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • فجر

    05:03 ص
  • فجر

    05:03

  • شروق

    06:30

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى