• الأربعاء 20 سبتمبر 2017
  • بتوقيت مصر05:50 ص
بحث متقدم
المونيتور:

"حماس" تجد نفسها تحت رحمة مصر

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

حليمة الشرباصي

أخبار متعلقة

حماس

إيران

معبر رفح

هنية

زيارة هنية

في أعقاب زيارة وفد رفيع المستوى من حركة حماس بقيادة رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية، الذي يزور القاهرة لأول مرة منذ انتخابه، ومعه يحيى السنوار، قائد الحركة في غزة، وصالح الأروري، استشهدت صحيفة "المونيتور" الأمريكية بمصادر خاصة من الأمن الفلسطيني قولها: بأن حماس تجد نفسها حاليًا تحت رحمة مصر.

وبحسب المصدر، فإن الأمر بأكمله أشبه بـ"لعبة"، فالقلق المثار حول تجدد العلاقات بين طهران وغزة وإعادة المساعدات الإيرانية إلى غزة هو بكل تأكيد لا معنى له، مدعيًا أن مصر تتحكم بشكل تام في المعابر على الحدود، والنظام لديه المفتاح فإذا ما أراد فتح صمام الأكسجين بإمكانه ذلك، أما إذا أراد غلقه فهو قادر على ذلك أيضًا.

وتابع المصدر: "هنية، وسنوار، والجميع يعلم ذلك، يعلمون قواعد اللعبة تحديدًا، والطريقة التي يجب أن يتصرفوا بها بالضبط".

ونقلت الصحيفة عن مسئول أمن إسرائيلي نفس الملاحظة، زعمه: "حماس لا تملك أي تحالفات في أي مكان في العالم حاليًا، والإيرانيون الوحيدون الذين سيمنحونها وقتًا"، متابعًا أن تصريحات حماس الأخيرة هي محاولة منها للقول لمصر ادعمينا، أو بكلمات أخرى ساعدينا على الوجود والحياة، ساعدينا على التغلب على حالة العزلة التي تواجه حماس وخففي التضييق على غزة، لأن إيران تغازلنا وإذا تركنا بدون خيارات أخرى سنجبر على الرد.

وأشار المصدر الفلسطيني، في حديث خاص لـ"المونيتور" إلى أنه من الواضح أن مصر لم تكن منبهرة بالألاعيب التي تحيط حول التحالف بين حماس وإيران، وفي هذا الشأن فإن "السيسي" والجهات السيادية يتصرفون بحكمة كالمعتاد، مفسرًا استراتيجية القاهرة بقوله: "هم يسمحون لقيادة حماس بأكملها باللقاء في مصر لكي تجعلهم مدركين بشكل كامل قواعد اللعبة التي ترغب مصر في مشاهدة حماس تتبعها، بحيث يمكنها الإشراف عليها".

واعتبرت الصحيفة، أن حماس في موقف لا تحسد عليه، فهي لا تملك خيارات كونهم محاصرين بين حلم لن يمكنها تحقيقه أبدًا، وصفقة سوف تجلب لهم أقل مما يجلبه تبادل السجناء، ولكنها ستقود إلى منفعة أخرى مثل تخفيف الحصار، ففي الاجتماعات السابقة وخاصة الذي جمع بين محمد دحلان وسنوار في القاهرة في يوليو 2017 كانت اقتراحات إسرائيل تركز أكثر على غزة مقارنة بالإفراج عن المسجونين.

واختتم التقرير، أنه الآن حان وقت الحقيقة، ويجب أن تقرر حماس ما إذا كانت ستتعاون مع السلطات المصرية وستقبل اقتراحها بالتعاون لدحر القوات الإرهابية في سيناء في مقابل فتح معبر رفح للإمدادات والمشاركة في تبادل المسجونين مع إسرائيل، خاصةً أن مصر في موقف سيطرة خاصةً أنهم تحت الحصار، وبالتالي عليهم فعل أيًا كان ما تخبرهم مصر بفعله.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عودة أحمد شفيق إلى مصر لخوض انتخابات الرئاسة؟

  • ظهر

    11:53 ص
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:22

  • مغرب

    17:59

  • عشاء

    19:29

من الى