• السبت 23 سبتمبر 2017
  • بتوقيت مصر04:12 ص
بحث متقدم

«تعليمات عليا» بوقف الحديث عن التعديلات الدستورية

آخر الأخبار

البرلمان
البرلمان

حسن علام

أخبار متعلقة

الرئيس

التعديلات الدستورية

مد

الصمت

الحديث

بدا لافتًا للانتباه التراجع الملحوظ في الحديث عن التعديلات الدستورية، بعد أن اشتعل الجدل حولها قبل أسابيع، لا سيما فيما يتعلق بمد فترة رئيس الجمهورية، لتصير الدورة الرئاسية 6 سنوات بدلا من أربع، ما أثار تساؤلات حول أسباب ذلك.

وجاء ذلك في الوقت الذي كشفت فيه مصادر برلمانية لـ"المصريون" عن أن هناك أوامر صدرت من جهات عليا بالدولة، بعدم الحديث عن التعديلات الدستورية خلال الفترة لحالية؛ نظرًا للمعارضة الشديدة التي واجهتها، واعتراض قطاع كبير من الشخصيات ذات الثقل عليها.

وكان إسماعيل نصر الدين، عضو مجلس النواب، قال إنه سيعيد تقديم التعديلات الدستورية، التي تقدم بها في دور الانعقاد الماضي، مع بداية دور الانعقاد الثالث، للمطالبة بمد الفترة الرئاسية من 4 إلى 6 سنوات.

وأضاف أن الفريق القانوني القائم على هذه التعديلات أدخل تعديلات على المادة 147 من الدستور، والتي تنص على أن "لرئيس الجمهورية إعفاء الحكومة من أداء عملها، بشرط موافقة أغلبية أعضاء مجلس النواب، ولرئيس الجمهورية إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس مجلس الوزراء وموافقة مجلس النواب بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس".

 وأوضح أنه سيتم إدخال تعديل على 6 مواد على الأقل، وسيتم تقديم المذكرة النهائية الخاصة بالتعديلات الدستورية، وجمع توقيعات النواب عليها لتقديمها إلى البرلمان.

السفير معصوم مرزوق، القيادي بحزب "الكرامة"، ومساعد وزير الخارجية الأسبق قال لـ "المصريون"، إن "السلطة الحالية تسعى بين الحين والآخر إلى تفجير تلك المسائل وهذه القضايا لقياس نبض الشارع ومعرفة آرائه حولها"، واصفًا إياه بأنها "بالونات اختبار".

وأضاف لـ "المصريون": "السلطة قامت في نفس التوقيت من العام الماضي، بإثارة تلك المسألة، وعندما وجدت استحالة حدوث ذلك، ورأت معارضة شديدة لها، سحبت المقترح، وأوقفت الحديث عنه"، معلقًا: "السلطة تضعها مؤقتًا على الرف".

وأشار إلى أن هناك مجموعه جاهزة ممن سماهم بـ "ترزية القوانين"، يتم تحريكهم كلما أرادت السلطة إثارة قضية ما ومعرفه آراء المواطنين، لافتًا إلى أن "اختفاء الحديث ليس بشكل نهائي، وإنما سيعود من فترة لأخرى".

وتوقع مرزوق، أن "يتم الحديث عن مثل هذه القضايا عندما تهدأ الأوضاع، وأن يظهر مجموعة من المواطنين خلال الأيام القادمة للحديث عن عدم إمكانية الاستغناء عن الرئيس، وضرورة أن يظل في الحكم لأطول فترة ممكنة، وعن إنجازاته الوهمية التي لا يراها المواطنون".

 فيما اعتبر الدكتور عمرو هاشم ربيع، نائب رئيس مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بـ "الأهرام"، أن "إثارة الحديث عن التعديلات كان بمثابة بالونة اختبار".

وأوضح لـ "المصريون"، أن "البالونة كان القصد منها قياس نبض أعضاء لجنة الخمسين، والمنظمات والجمعيات الحقوقية، وأيضا الدول الأجنبية وعلى رأسهم أمريكا، وكذلك المصريين".

وأشار إلى أنه "بعد التأكد من صعوبة تنفيذ المقترح، وظهور أصوات معارضة لها كثيرة، تم التراجع عنه، وسحب المشروع"، لافتًا إلى أنه "لن يتم الحديث عن التعديلات خلال تلك المرحلة، بل سيتم تأجيلها للفترة الرئاسية الثانية، وفي الغالب سيتم تفجير المسألة مرة أخرى".

 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عودة أحمد شفيق إلى مصر لخوض انتخابات الرئاسة؟

  • فجر

    04:25 ص
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:55

  • عشاء

    19:25

من الى