• الأربعاء 22 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر11:57 م
بحث متقدم
هآرتس:

«دحلان» يدفع دية قتلى صراع «فتح ـ حماس»

عرب وعالم

محمد دحلان
محمد دحلان

محمد محمود

أخبار متعلقة

حماس

محمد دحلان

فتح

قالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن "حركة حماس الفلسطينية والقيادي الفتحاوي السابق محمد دحلان يعملان على تشجيع مسار المصالحة في قطاع غزة".

ولفتت إلى أن "عائلات القتلى الذين سقطوا خلال الصراع بين فتح وحماس سيحصلون على تعويضات وترضيات في مقابل التنازل عن  الدعاوى القضائية التي رفعوها،  وخلال مراسم نظمت في القطاع التقى مسؤولو حماس مع العائلات الفتحاوية ومع المقربين من دحلان، بعد أن تمكن الأخير من توفير أموال التعويضات".

وذكرت أن "مسؤولو حماس التقوا أمس(الخميس) بعائلات القتلى الذين سقطوا نتيجة للصراع  مع فتح خلال مراسم مصالحة شعبية، وستحصل هذه الأسر على تعويض مالي يصل لـ 50 ألف دولار تقريبا لكل عائلة مقابل التنازل عن دعاوى رفعوها ضد المسؤولين عن مقتل أبنائهم".

وواصلت "في السنوات الأخيرة جرت محاولات لإيجاد حل إزاء عائلات القتلى دون أن تكلل بأي نجاح، لكن على خلفية التفاهمات التي تبلورت بين حماس ومحمد دحلان؛ في الشهور الأخيرة نجح الطرفان في التوصل إلى خطة بموجبها تتم لقاءات من أجل المصالحة وتقديم تعويضات، ووفقا للبيانات التي نشرتها حماس ستقدم تعويضا لحوالي 800 مصاب جزء منهم أصبحوا معاقين وغير قادرين على العمل".

وقالت إن "دحلان المدعوم إماراتيا، نجح في الحصول على الأموال المطلوبة للتعويضات، بينما تراقب السلطة الفلسطينية في رام الله التطورات دون أن تنتقدها بشكل علني، وبالرغم من ذلك فإن هذه التطورات ربما تؤدي إلى تخفيف التوتر داخل غزة لكن هناك شك في دفعها للمصالحة السياسية بين الأطراف".

وأضافت أن "عملية المصالحة بين حماس والعائلات المحسوبة على فتح في القطاع بدأت فعليا في نهاية العام الماضي 2016، وذلك عندما أعلن الذراع العسكري للحركة ، كتائب عز الدين القسام، مسؤوليته عن قتل أحد ضباط الاستخبارات المقربين لدحلان في عام 2007، كما أعلنت حماس مسؤوليتها عن قتل وملاحق عائلة فتحاوية ودفعت 70 ألف دينار أردني مقابل تنازل هذه العائلة عن الدعوى القضائية"، لافتة إلى أن "هذا الأمر نوقش خلال محادثات المصالحة بين الجانبين وتم إدراجه في الاتفاق الذي توصلت إليه القاهرة عام 2011".

وقالت "منذ انتخابات البرلمان الفلسطينية عام 2006 التي فازت فيها حماس على فتح، بدأت مواجهات وصراعات قوة بين العشائر من الجانبين والتي وصلت لذروتها بسيطرة حماس على غزة في 2007، ما أسفر عن مقتل 365 شخص غالبيتهم ينتمون لحركة فتح".

وختمت "مؤخرا زار إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس القاهرة من أجل عقد سلسلة لقاءات مع مسؤولين بالمخابرات المصرية؛ ويعد هذا هو أول خروج لهنية من غزة منذ انتخابه لمنصبه الحالي، وفي بيان قصير للحركة أعلن أن هنية وأعضاء الوفد سيناقشوا مع مسؤولي القاهرة منظومة العلاقات الثنائية وتخفيف الحصار عن قطاع غزة، على أساس التفاهمات التي تبلورت بين الأطراف في الشهور الأخيرة".  


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • فجر

    05:07 ص
  • فجر

    05:06

  • شروق

    06:33

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى