• الخميس 23 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر10:29 م
بحث متقدم
محاميه:

التقارب مع «حماس» لا يبرئ مرسى فى «التخابر»

آخر الأخبار

مرسى
مرسى

خالد الشرقاوي

أخبار متعلقة

حماس

الإخوان

السيسي

التخابر

وادي النطرون

أثار التقارب الكبير بين مصر وحركة "حماس" في الفترة الأخيرة، حفيظة نشطاء سياسيين حول مدى صحة اتهام الرئيس الأسبق محمد مرسي بالتخابر مع الحركة، ومدى تأثير هذا التقارب على سير قضيتي "التخابر" واقتحام سجن "وادي النطرون" أبان ثورة يناير، والتي تتهم فيها مصر أعضاء الحركة باقتحام السجن وتهريب قيادات الإخوان.

ويحاكم 24 قياديًا بجماعة الإخوان، وعلى رأسهم الرئيس الأسبق محمد مرسي، ومحمد بديع مرشد جماعة الإخوان، بتهمة التخابر مع جهات أجنبية على رأسها حركة "حماس" ودولة "قطر"، وتسريب معومات من شأنها الإضرار بالأمن القومي.

وكان موقع "عرب 48" قد أفاد بأن مصر وافقت على فتح مكتب لحركة "حماس" بالقاهرة، وهو ما نفته مصادر مقربة من الحركة لـ"المصريون".

وتشهد مصر تقاربًا كبيرًا في مجال التنسيق الأمني والسياسي مع الحركة في الآونة الأخيرة، واستقبال وفود من حركتي "حماس وفتح" لبحث سبل حل أزمة إدارة قطاع غزة، وإتمام المصالحة بين الحركتين.

وقال المحامي محمد الدماطى، عضو هيئة الدفاع عن الرئيس الأسبق محمد مرسي، إن التقارب بين مصر وحركة حماس لا تأثير له على قضيتي التخابر واقتحام سجن وادي النطرون، نتيجة أن التقارب مع الحركة يعد مسألة سياسية بينما القضايا المنظورة تعد مسألة قانونية.

وأضاف الدماطي لـ"المصريون"، "أن الرئيس الأسبق محمد مرسي وباقي قائمة جماعة الإخوان المتهمة بالتخابر واقتحام سجن وادي النطرون بريئون من التهم الموجهة إليهم، مشددًا على أن الهدف من القضيتين هو التشكيك في الذمة السياسية لهم، وهو ما ذكرته أمام المحكمة". حسب قوله.

وأكد، أن التقارب الكبير بين القاهرة وحماس، لن يؤثر على مجريات القضية، لأن القضية حكم فيها من قبل وتم الطعن عليها وإصدار محكمة النقض قرارها بإلغاء الأحكام الصادرة وإعادة المحاكمة أمام دائرة مغايرة، مشددًا على أن مسألة التقارب هي مسألة سياسية.

وأشار إلى أن هيئة الدفاع عن مرسي طالبت المحكمة، بتحريك دعوى جنائية ضد كل من الرئيس الأسبق حسني مبارك، والمشير محمد حسين طنطاوي، والرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي (مدير المخابرات وقتها)، في قضية اقتحام سجن وادي النطرون والتي صرح وقتها اللواء عمر سليمان بأنه تم رصد قوات تابعة لحماس داخل مصر وارتكابها عملية الاقتحام.

وأوضح عضو هيئة الدفاع عن مرسي، "إن الدعوى الجنائية تستند إلى عدم قيام الأطراف الثلاثة بدورهم في مواجهة "حماس" أثناء دخولهم إلى مصر ووصولهم إلى سجن وادي النطرون، بعد قطع طريق طويل واجتيازهم لسيناء وعبور قناة السويس وتخطي القاهرة حتى وصولهم إلى السجن واقتحامه".

وقال المحامي طارق نجيدة المحامي الحقوقي، وعضو هيئة الدفاع عن تيران وصنافير، إن العلاقات الخارجية تدار بطرق مختلفة، ففي حالة الحرب يكون هناك طريقة في التعامل على عكس حالة السلم، وان هذا التقارب السياسي لا يؤثر إطلاقًا على القضايا الجنائية.

وأضاف نجيدة لـ"المصريون"، أن السلطة القائمة تتهم حماس باقتحام سجن وادي النطرون وقتل الجنود المصريين في سيناء، وأن هذا التقارب السياسي لن يؤثر على موقف النظام المصري من الحركة، فالعلاقات الدولية تختلف بين الحين والآخر ودائمًا ما تأخذ هدنة".

وأشار إلى "أن هناك رؤية أكثر شمولية للمسألة تقتضي بأن التخابر مع أي دولة أجنبية في حالة السلم أو الحرب يعد جريمة يعاقب عليها القانون، فلا يصح التخابر مع جهة أجنبية بسبب أن العلاقات بين البلدين هادئة".

يذكر أن 24 قياديًا بجماعة الإخوان، وعلى رأسهم الرئيس الأسبق محمد مرسي، ومحمد بديع مرشد جماعة الإخوان، يحاكمون بتهمة التخابر مع جهات أجنبية وتسريب معومات من شأنها الإضرار بالأمن القومي.

وكانت قضية اقتحام سجن وادي النطرون خلال ثورة 25 يناير 2011، التي يتهم فيها قيادات جماعة الإخوان، قد أثارت جدلاً واسعًا (وقتها) بعدما تبين أن من بين المتهمين في اقتحام السجن أعضاء لحماس استشهدوا منذ سنوات، ومن بين تلك المتهمين؛ الشهيد حسام الصانع وهو شهيد فلسطيني من حركة حماس قتل خلال حرب عام 2008 بالإضافة إلى الشهيد تيسير أبو سنيمة والذي استشهد عام 2009 أي قبل الثورة المصرية بعامين، وكذلك الأسير الفلسطيني والقيادي في حركة حماس حسن سلامة والمحكوم بعدد من المؤبدات منذ عام 1996 في لائحة الاتهام.

بينما استهجن نشطاء سياسيون التقارب الكبير مع الحركة، حيث كتب الدكتور تقادم الخطيب الأكاديمي، والباحث المصري في جامعة برلين، على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "بعد أن قام النظام المصري بفتح مكتب لحركة حماس في القاهرة سقطت بذلك إحدي التهم التي يحاكم بها "محمد مرسي" وهي التخابر مع حماس".

وكتب الناشط السياسي حازم عبد العظيم تغريدة على حسابة الرسمي بـ"تويتر"، قال فيها: "مصر توافق ع فتح مكتب حماس في القاهرة.. إعلام السيسي هيضرب لخمة ويقولك خودوا بالكم يا مسرييين حماس دولم غير حماس دوكهوما .لحسن تكونوا فاهمين".

 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع استمرار شريف إسماعيل في رئاسة الوزراء بعد عودته من المانيا؟

  • فجر

    05:08 ص
  • فجر

    05:07

  • شروق

    06:34

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى