• الأربعاء 20 سبتمبر 2017
  • بتوقيت مصر10:03 م
بحث متقدم
تقرير ألماني:

مسيحيو مصر على قوائم الاغتيال

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

أخبار متعلقة

أقباط مصر

الهجمات الإرهابية على المسيحيين

برنابا فوزي

التفرقة العنصرية

من قبل أكدت الرموز القبطية أن أقباط مصر على استعداد أن يضحوا بأنفسهم من أجل وحدة البلاد، وكانوا يعنون بذلك أن يقابلوا الهجمات على الكنائس والأعمال الإرهابية والقتل بالحب والتسامح بدلاً من الثأر والعنف، بحسب موقع "بوليتساي نيوز" الصادر بالألمانية.

فعندما أضمر مؤيدو، محمد مرسي، النار في إحدى الكنائس في 2013 قال قداسة الأنبا تواضروس الثاني: "وطن بلا كنائس أفضل من كنائس بلا وطن"، وسمى هذا "ضحية الأقباط من أجل حرية الأمة".

بينما تغيير الوضع ببطء، حيث ما زال يرتفع عدد الأقباط الذين يبذلون أرواحهم ويخسرون أفرادا منهم ليقعوا  "ضحايا" لإرساء السلام، ويتم التعامل معهم على أنهم شهداء.

وفي السياق ذاته لخص أحد الأقباط وضعهم في مصر، وفضل عدم ذكر أسمه بعبارة واحدة "لا تعني الشهادة الموت بدم بارد، فأين إمكانية الاختيار في هذا؟، أو ربما لا أريد أن أموت شهيدًا؛ حيث إن دور الدولة هو حماية المواطنين لا تهنئتهم للموت شهيدًا، هل يجب على المسيحيين فقط التضحية بأرواحهم، حتى يعيش الوطن؟ وليعيش بذلك النظام  أيضًا؟"

ثلاثة مسلسلات استهدفت الأقباط  بالأسماء

أوضح الموقع أن خلفية الإحباط  المتزايد لدى أقباط مصر هو تكرار العديد من مسلسلات القتل التي تتبع نموذجا واحدا فيتم ذبح الضحايا، ولا تسرق المقتنيات القيمة والمال، حيث قتل دكتور المسالك البولية، ألبرت فكري، (67) سنة ذبحًا في عيادته في طنطا، وتم إطلاق النار على الجواهرجي، جرجس بشارة (55) سنة في هليوبوليس.

 بينما قطعت رأس الفنان مايكل نبيل بباوى (32) سنة في المنيا، وكذا عثر على نادرة منير (26) سنة، مقتولة بجرح عميق في رقبتها في عزبة النخل، ووقعت كل عمليات القتل تلك خلال أيام قليلة في الفترة بين نهاية يونيو وبداية يوليو.

سبق ذلك أيضًا أحد مسلسلات القتل إبان الاحتفال برأس السنة القبطية، حيث طعن وذبح جمال سامي (26) سنة، وزوجته نادية سامي (48) سنة، في محافظة المنوفية يوم 6 يناير 2017، وترى الشرطة أن الحادث هو حادث قتل بهدف السرقة، إلا أنه لم تتم سرقة المجوهرات ولا المقتنيات الأخرى.

وإجماليًا وقعت 5 حوادث قتل مشبهة للأقباط  خلال أسبوعين فقط، فحدث الأمر ذاته، بجانب جمال ونادية، للجراح باسم صفوت عطا، (35) سنة، في مدينة "ديروط"، وإسحاق إبراهيم فايز يونان (37) سنة، في القاهرة، ويوسف لامعي في الإسكندرية، وجميعهم تم ذبحهم ولم تتم سرقة مقتنياتهم الثمينة.

وفي مايو كان أيوب منصور (40) سنة، ثامن ضحية للقتل الموجه للمسيحيين في ثالث مسلسل لجرائم القتل في سيناء وتحديدًا في العريش، أكبر مدن سيناء، ما أدى إلى تهجير الأقباط من هناك، فضلاً عن دور ذراع "داعش" في سيناء "ولاية سيناء" في تنفيذ التفسير المشدد للإسلام، حيث أسسوا شرطة عرفية تحمل اسم "حسبة" تشرف على تنفيذ حظر مشدد للتدخين وحلاقة الذقن أو كشف النساء عن وجوههن.

المسيحيون على قوائم الاغتيال

وبدا المسيحيون مهددون بشكل كبير نتيجة لتزايد عدد جرائم القتل المتشابه خلال أشهر، وصرحت نبيلة فوزي حنا (65) سنة، لمنظمة "الأبواب المفتوحة" بأن قاتلي زوجها وابنها  وضعوا أسماء الضحيتين على قائمة الاغتيال، وبعدها قتل الاثنان في منتصف شهر فبراير 2017، وهو الوقت نفسه الذي صرح فيه متطرفون بأنهم سيمحون مسيحيي مصر و"يحررون" القاهرة.

ويضاف إلى ذلك الهجمات الإرهابية في أعياد المسيحيين، حيث قتل ذبحًا أيضًا، علام  بشاي جبرائيل (16) سنة، في خميس الأسرار لعام 2017، أو ما حدث في أحد السعف، حيث لاقي 49 شخصًا حتفهم جراء هجمتين إرهابيتين على الكاتدرائية في الإسكندرية وإحدى كنائس طنطا، خامس أكبر مدن مصر.

ومات 28 على الأقل في محافظة المنيا أثناء الاحتفال "بصعود يسوع"، حيث تم طردهم من حافلتين وشاحنة وإطلاق النار عليهم، وكانوا في طريقهم للاحتفال بالعيد في دير الأنبا صموئيل، ففي البداية سرق منفذو الهجوم منهم مقتنياتهم، وبعدها طالبوهم بالتحول إلي الإسلام، وعندما رفضوا ذلك، فتح منفذو الهجوم النار.

يجب محاسبة الحكومة

لخص كاهن كنيسة مار جرجس بنزلة حنا ببني سويف، برنابا فوزي، وضع المسيحيين في مصر بالعبارة الآتية "دائمًا ما يوجد خطابات كراهية وفتاوى ويتم التحريض في الإعلام على إراقة دم المسيحيين، دون أن يقوم ممثلو الحكومة بأي رد فعل على هذا، لابد من عودة خطابات الأديان من جديد، إذ يوجد فقط  الخطابات التي ترى المسيحيين كافرين ومواطنين درجة "ثانية" ولا أظن أنهم يريدون مصادقتنا" .

وأكمل قس قاهري آخر -رفض ذكر اسمه: "الأقباط يعيشون أكبر حملة عدوانية في تاريخ مصر الحديثة، يجب محاسبة الحكومة، إذ أنها فشلت في حماية الأقباط، ومن الضروري مكافحة الطائفية والتفرقة بلا تواني، واللذان يسببان عددا لا يحصي من تلك الجرائم المفزعة.

وفيما يخص شعور الأقباط اليوم غرد الأسقف ماكاريوس، على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" من قبل، بأن مصر مريضة بالتفرقة العنصرية".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عودة أحمد شفيق إلى مصر لخوض انتخابات الرئاسة؟

  • فجر

    04:24 ص
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:22

  • مغرب

    17:59

  • عشاء

    19:29

من الى