• الخميس 23 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر06:40 م
بحث متقدم

مطالبات بحل«النور» تفاديًا لمصير الإخوان

الحياة السياسية

سعيد عبد العظيم
سعيد عبد العظيم

أخبار متعلقة

كانت المفاجأة الكبرى، من الدعوة السلفية، والتى شهدت استقالة أحد أهم قادتها، الدكتور خالد علم الدين, مستشار الرئيس  الأسبق محمد مرسي، وذلك عقب  طلبه بحل حزب "النور" الذراع السياسية للدعوة السلفية.

 الدكتور خالد علم الدين، عضو الهيئة العليا المستقيل من جمعية الدعوة السلفية, أكد أن السبب الرئيس وراء استقالته، يرجع لموقفه الرافض لبقاء حزب النور الذراع السياسية للدعوة السلفية.

 وأضاف أن بقاء الحزب لن يفيد الدعوة، بل سيضرها بشكل كبير, خاصة أن أعضاء الحزب يتنازلون عن الكثير من الثوابت لصالح المصلحة العامة وليس لصالح الدعوة الإسلامية والمبادئ التى أسست من أجلها, خاصة فى مواقف خاصة بالشرعية والقدس وغيرها من المواقف التى يضطرون أحيانًا إلى خفت حدة الاعتراض أو الموافقة؛ خوفًا من تلقى مصير مشابه لمصير جماعة الإخوان المسلمين وحزبها السياسى الحرية والعدالة، والذى تسببت مواقفه السياسية فى انهيار الجماعة التى استمرت أكثر من ثمانين عامًا.

 وأكد فى تصريحات خاصة لـ "المصريون"، أنه بالنظر إلى الجماعات الإسلامية التى فصلت الأحزاب السياسية عن العمل الدعوى والتنظيم الاجتماعى الخاص بها, نجد أنها تحلت بقوة شديدة سواء على مستوى الحزب أو مستوى التنظيم الدعوى والاجتماعي, سواء فى المغرب أو تركيا وغيرها من البلدان الإسلامية والتى تفصل الدين عن السياسة والتى تفسد الدين أكثر ما تصلحه, وتتضح فساد فكرة خلط الدين مع السياسة فى نموذج جماعة الإخوان المسلمين والتى تم حلها بعد حكم البلاد لمدة عام واحد من خلال حزبها السياسي.

بينما كانت الجماعة الأقوى والأبرز فى العالم العربى عندما كانت مكتفية بالتنظيمين الاجتماعى والدعوى بعيدًا عن السياسة، وإن كانت تمارسها ولكن بشكل لا يضر بالدعوة والعمل الاجتماعى للتنظيم.

 بدوره، دعا الدكتور سعيد عبد العظيم, أحد مؤسسى "الدعوة السلفية"، إلى ضرورة فصل العمل السياسى والحزبى الخاص بحزب النور عن الدعوة السلفية كجمعية, خاصة أن قيادات الحزب هم قيادات الجمعية, وهو الأمر الذى يجعل الحزب أشبه بالفرع أو إدارة داخل الجمعية ليس أكثر, بما أنه يحتوى على نفس الأسماء ونفس الأفكار ونفس المنهج؛ لذا ليس هناك حاجة لوجوده من الأساس.

وأكد أن الدعوة السلفية كجمعية أعم وأشمل وتحتوى على نفس الأشخاص ولها تأثير أوسع وأكثر فعالية فى الشارع المصري، من خلال عملها الاجتماعى والتنظيمى على الأرض فى جميع ربوع مصر.

 وأضاف عبد العظيم، فى تصريحات صحفية، أن حل حزب النور الذراع السياسية لجمعية الدعوة السلفية أصبح أمرًا لا مفر منه, خاصة مع كم التنازلات التى يقدمها الحزب دون الحصول على نجاحات, بل إنه يتسبب فى خسارة قطاع عريض كان مؤيدًا لجمعية الدعوة السلفية والتى اكتسبت قاعدتها الشعبية نتاج العمل الدعوى الخاص بها ومساعدة المحتاجين ونشر الدعوة الإسلامية، بما لا يسيء لها من خلال مشايخها ورموزها.

 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • فجر

    05:08 ص
  • فجر

    05:07

  • شروق

    06:34

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى