• الخميس 21 سبتمبر 2017
  • بتوقيت مصر12:27 م
بحث متقدم

عكاشة: هذا هو الحل للجماعات الإسلامية

الحياة السياسية

عكاشة
عكاشة

أخبار متعلقة

يرى أنور عكاشة، القيادى البارز بجماعة الجهاد وأحد مؤسسيها، أن حل الجماعات فكرة مدمرة وضارة، مطالبًا بالترشيد بدلاً من الحل، مشيرًا إلى أن وجود الجماعات غير فاعلة أولى من حلها، وأنه ستأتى فترة وتتحول من الدور المخملى إلى العمل المنتج إذا توافرت لها الظروف.

وأضاف أن هناك فرقًا بين حل الجماعات وعجزها عن التعاطى مع المستجدات، فقد تتصرف جماعة أو حزب فى وقت ما بطريقة قد تصل إلى "الغباء" ولكن هذا لا يعنى حلها، لكن الترشيد أفضل لتصحيح المسار.

وأشار إلى أنه عقب الثالث من يوليو 2013، لو اتخذت جماعة الإخوان مسارًا غير تجميع الصفوة فى مكان للاعتصام، لكانت الظروف والمكاسب السياسية أفضل بكثير مما عليه الآن.

وأوضح أنه لو دخلت جماعة الإخوان فى مغالبة سياسية بدلاً من الاعتصام، لكان أفضل بكثير من المسار الكارثى الذى وصلت إليه الأطراف السياسية، التى لم تقدر حقيقة المشهد ومتغيرات الواقع.

وأشار إلى أن الجماعات والأحزاب الإسلامية ينطبق عليها ما يعرف بـ"قانون الإزاحة"، فالجماعة أو الحزب الذى لا يستطيع أن يتكيف مع ظروف الواقع فسوف يأتى جيل جديد يقوم بإزاحته كما قام القطبيون بإزاحة فكرة البنا، التى لم تنجح مع متغيرات جديدة متمثلة فى شخصية الزعيم عبد الناصر.

وتابع، أن الأمر تكرر عندما تجمد القطبيون فى زمن الرئيس السادات، حيث قامت الحركات الجديدة بإزاحتها، والتى بدورها لم تكن متناغمة مع فترة حكم مبارك وانجرّت إلى أحداث دامية خسرت فيها الكثير، لافتا إلى أنه إذا لم يحدث الترشيد، فالتغيير قادم لا محالة وفق عجلة التاريخ، التى ستتجاوز كل القيادات التقليدية.

كما ثمّن عكاشة دعوة علم الدين بحل حزب النور، وأن الدعوة لحل حزب أو جماعة لن تكون ناجعة، إلا إذا خرجت من داخل الجماعة أو الحزب ذاته، رافضًا الدعوات التى تتكلم عن التغيير عامة أو فكرة "الأمة"، ولو أن كل قيادى لو خاطب جماعته ستكون النتيجة مثمرة، بدلاً من مخاطبة المجموع، والذى يراه ليس وصيًا على أفكاره أو مقترحاته.

وتابع أنه يتحفظ على دعوة المهندس عاصم عبد الماجد، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، بحل الجماعات الإسلامية التقليدية، مؤكدًا أن حل معضلة التيار الإسلامى والخروج به من مأزقه لا تكمن فى الحل.

وطرح الدكتور عكاشة، فى تدوينة له على شبكة التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، ما يتصورها حلولاً لمشاكل التيار الإسلامى تتمثل فى انشغال كل واحد بالفصيل الذى ينتمى إليه، ويترك الآخرين لما اختاروه لأنفسهم، فلن يستجيبوا أبدًا لأى صوت من خارجهم ولن يعبأوا أبدًا بأى نقد يوجه إليهم من خارجهم.

ودعا إلى ضرورة إلزام القادة الخاضعين للمحاكمات بتقديم تقارير مكتوبة عن مبرراتهم ووجهة نظرهم أمام لجان محايدة ومتميزة من أبناء جماعتهم، وضرورة مثول هذه القيادات أمام اللجنة للمساءلة ويكون قرار اللجنة بالإدانة أو التبرئة ويكون ملزمًا.

كما شدد على ضرورة وجود مخرج للخروج من الصورة النمطية للجماعات "شيخ وأتباع ومريدون" إلى تنظيمات إدارية علمية حديثة تقوم على مؤسسات قوية لها سلطاتها وقرارها قادرة على بناء أفعال وردود أفعال وتسيير الأمور بما يرضى الله.



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عودة أحمد شفيق إلى مصر لخوض انتخابات الرئاسة؟

  • عصر

    03:21 م
  • فجر

    04:24

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:21

  • مغرب

    17:58

  • عشاء

    19:28

من الى